|

اعتقال
ثلاثة مجرمي حرب كروات
زغرب - وكالات - إسلام أون لاين .نت / 25-8-2001
اعتقلت
السلطات الكرواتية ثلاثة من رجال
الشرطة يُشتبه في ارتكابهم جرائم
حرب ضد الصرب خلال الأزمة
اليوغسلافية السابقة بين عامي (1991 و1995).
وقال
رئيس مركز الشرطة الكرواتي "راغوتين
سيستار" خلال مؤتمر صحفي عقده
السبت 25/8/2001: "إن رجال الشرطة
الثلاثة اعتُقلوا في مدينة بييلوفار
الواقعة شمال شرق كرواتيا، مشيرًا
إلى أن البحث ما زال جاريا عن شرطي
رابع يُشتبه في ارتكابه جرائم
مماثلة".
وأوضح
التلفزيون الكرواتي -نقلاً عن مصادر
لم يُكشف النقاب عن هويتها- أن
المعتقلين الثلاثة هم: "لوكا
ماركيسيتش" الذي كان قائدًا
للشرطة، و"زوران ماريسيتش"، و"زدينكو
راديتش"، اللذان كانا في عداد
القوات الخاصة التابعة لشرطة
بييلوفار.
وأضاف
التلفزيون "أن الثلاثة كان قد تمت
إحالتهم للتقاعد، وما زال الرابع في
الخدمة، وقد قاموا في الثالث من شهر
أكتوبر 1991 باقتياد سبعة من رجال
الصرب -مدنيين وأسرى حرب، كانوا
محتجزين في مقر شرطة بييلوفار- إلى
غابة مجاورة، وقتلوا ستة منهم
بالرصاص، في الوقت الذي نجا فيه
السابع الذي كان قد أُصيب بجروح
خطيرة.
يُشار
إلى أن ضابطًا في الجيش الكرواتي
يُدعى "رحيم آدمي" قد سلم نفسه
الجمعة 10/7/2001 إلى محكمة لاهاي
بهولندا لمحاكمته بتهمة ارتكاب
جرائم حرب ضد الصرب.
وكان
رئيس وزراء كرواتيا "إيفيتشا
راكان" قد أعلن في 8-7-2001 أن حكومته
الإصلاحية وافقت على تسليم متهميْن
مشتبه في ارتكابهما جرائم حرب إلى
المحكمة الدولية. وقد نتج عن قرار
"راكان" استقالة نائب رئيس
الوزراء "غوران غرانيتش"،
ووزير الدفاع "غوزو رادوس"،
ووزير الاقتصاد "غورانكو
فيزوليتش"، ووزير العلوم
والتكنولوجيا "هرفوي كراليفيتش"؛
احتجاجًا على قرار الاعتقال
والتسليم.
وتشير
تقديرات محكمة الجزاء الدولية إلى
مقتل أكثر من 20 ألف صربي على أيدي
القوات الكرواتية خلال النزاع "الصربي
– الكرواتي".
يُذكر
أن الشهور الماضية قد شهدت إحياء
لمحاكمة مجرمي الحرب؛ فقد تقدم
فلسطينيون بدعوى للقضاء البلجيكي
لمحاكمة "إريل شارون" لضلوعه في
مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، كما تقدم
أكثر من 150 شخصًا من منظمة حقوقية
بلجيكية غير حكومية تُدعى "تفادي
أعمال الإبادة" بدعاوى أمام
القضاء البلجيكي ضد رئيس ساحل العاج
"لوران جباجبو"، وسلفه الجنرال
"روبير جي"، ووزيري الداخلية
والدفاع "إيميل بوجا دودو" و"موييز
ليدا كواسي" بتهمة "ارتكاب
جرائم ضد البشرية".
ورفع
مجموعة من المحامين الكويتيين السبت
23/6/2001 دعوى أمام المحاكم البلجيكية
ضد الرئيس العراقي "صدام حسين"؛
لمقاضاته بتهمة ارتكاب جرائم حرب،
كما تمَّ القبض على الرئيس السابق
"سلوبودان ميلوسوفيتش" بتهمة
ارتكاب جرائم حرب إبان حرب البوسنة.
كما
وافق مجلس النواب الكمبودي على
قانون محاكمة مجرمي الحرب من الخمير
الحمر، كما ألقت سلطات ثلاث دول
أوروبية الخميس 12/7/2001 القبض على
مسؤولين روانديين تلاحقهم محكمة
الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم
حرب خلال الحرب الأهلية في رواندا
عام 1994.
|