English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقتل ثلاثة إسرائيليين في اقتحام مستوطنة

القدس - الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2001م

إسرائيل تنقل جرحاها 

نجح فدائيون فلسطينيون في اقتحام مستوطنة يهودية بالقرب من خان يونس صباح السبت 25-8-2001م، وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وجرح سبعة من المستوطنين، واستشهاد فدائيين فلسطينيين حسب المعلومات الأولية.

وأكَّد مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن اثنين من فدائيي "كتائب المقاومة الوطنية" الجناح العسكري التابع للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تمكنوا من اقتحام مستوطنة "جان أور" في مجمع مستوطنات "غوش قطيف" في محيط مدينة خان يونس.

وقد اشتبك هؤلاء الفدائيون مع قوات الاحتلال المتواجدة داخل المستوطنة بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة، وهو ما أدى إلى استشهاد كل من هشام موسى أبو جاموس 24 عامًا، وأمين محمد أبو حطب 27 عامًا، وأكد مصدر أمني فلسطيني لم يشأ ذكر اسمه أن الجانب الإسرائيلي أبلغ أجهزة الأمن الفلسطينية بوجود جثتي الشهيدين.

من جهته توعَّد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمز رباح إسرائيل بمزيد من العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن كتائب المقاومة الوطنية ستواصل استهدافها لجنود الاحتلال والمستوطنين، وأن الأيام القليلة القادمة ستشهد عمليات مسلَّحة توازي حجم الإرهاب الإسرائيلي، مؤكدًا أن المستوطنين سيكونون عرضة دائمًا لنيران أسلحة مقاتلي الجبهة الديمقراطية.

وقال شهود عيان من السكان القريبين من المستوطنة: إن طائرات عمودية هبطت داخل المستوطنة، ثم أقلعت على وجه السرعة، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى المستوطنة، وهو ما يعطي مؤشرًا إلى وقوع إصابات داخل صفوف قوات الاحتلال.

وأضاف هؤلاء الشهود أنهم سمعوا دويَّ انفجارات داخل المستوطنة وتبادلاً لإطلاق النار، ثم شاهدوا طائرة عمودية تهبط داخل المستوطنة، وأنهم سمعوا أصوات سيارات الإسعاف من داخل المستوطنة.

في غضون ذلك استمرت المقاومة لعمليات التوغل الإسرائيلي في أراضي الضفة وغزة؛ حيث تصدت قوات الأمن الوطني الفلسطينية ببسالة لقوات الاحتلال التي توغَّلت فجر السبت مسافة ثلاثين مترًا في منطقة السيادة الوطنية شرقي بيت ساحور.

وقال راديو صوت فلسطين: إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها باتجاه منازل المواطنين في المنطقة، وهو ما ألحق أضرارًا ببعض الممتلكات.

وقد اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" أن التوغل الذي قام به الجيش الإسرائيلي يثبت أن إسرائيل لم تَعُد مستعدة لضبط النفس، ولكنها ستواصل قتال الفلسطينيين ليلاً ونهارًا.

كان المواطنون ورجال الأمن الفلسطيني قد نجحوا في إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب مساء الخميس 23-8-2001م بدباباتها من حي "أبو سنينة" بقطاع الخليل (الضفة الغربية) التي كانت قد اقتحمته، وقد أسفرت عمليات التصدي لقوات الاحتلال عن استشهاد فلسطينيين، وإصابة عشرة بجروح، واثنين من المستوطنين اليهود.

أمريكا تنتقد عرفات

وعلى صعيد آخر وجَّه الرئيس جورج بوش في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في كراوفورد بولاية تكساس، انتقادًا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لعدم بذله مزيدًا من الجهد لوقف العمليات الاستشهادية الفلسطينية.

وقال بوش: إن الإسرائيليين أوضحوا أنهم لن يتفاوضوا تحت أي تهديد، مشيرًا إلى أنه إذا كان عرفات مهتمًا بإجراء محادثات، فيجب عليه أن يحثَّ الاستشهاديين الفلسطينيين على وقف التفجيرات.

وامتنع بوش عن انتقاد التوغل الإسرائيلي في الأراضي المحتلة الفلسطينية، وقال بأنه يتطلع إلى "التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بضبط النفس".

وفيما كان بوش ينتقد عرفات نجحت أمريكا في إفشال الجهود الدبلوماسية الدولية لإدانة إسرائيل؛ حيث تخلَّى الفلسطينيون عن مطالبتهم بإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الاعتداءات الإسرائيلية، وكذلك الموافقة على إرسال مراقبين دوليين للأراضي المحتلة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال ناصر القدوة مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: إن سبب التخلِّي عن مشروع القرار هو قيام الولايات المتحدة بإبلاغ أعضاء مجلس الأمن أنها ستمارس حق النقض (الفيتو) في حال التصويت على مشروع القرار، كما أشار أعضاء آخرون في مجلس الأمن إلى أنهم لن يؤيدوا القرار.

وأوضح القدوة أن الجانب الفلسطيني أفشل محاولة بريطانية نرويجية مدعومة أمريكيًّا باستصدار بيان رئاسي عن مجلس الأمن؛ "لأننا وجدنا أن هذا الأمر لا يرتقي إلى مستوى الحدث".

وأكَّد أنه تم التخلِّي عن المضي قدمًا في استصدار قرار فوري من مجلس الأمن في الوقت الراهن، لكنه أشار إلى إمكانية العودة إلى هذا المحفل الدولي في وقت لاحق.

في هذه الأثناء نقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي الجمعة عن وزير الخارجية شيمون بيريز قوله: إنه يريد تأجيل لقائه مع الرئيس عرفات؛ لأن مناخ العنف الحالي قد لا يوفر فرصة لنجاحه.

يُذكر أن عرفات أعرب خلال زيارته لعدد من الدول الآسيوية منها الصين وباكستان، عن رغبته في لقاء بيريز في أي مكان يريد؛ لبحث وقف إطلاق النار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع