English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

اتفاق مائي بين سوريا وتركيا 

أنقرة – وكالة جيهان – وكالات/ 24-8-2001

وقع وزير الري السوري "طه الأطرش" و"مصطفى يلماظ" وزير الدولة التركي المسؤول عن مشروع الغاب (مشروع ري جنوبي شرقي الأناضول) ـ اتفاقية للتعاون المائي المشترك بين إدارة الغاب ومؤسسة إصلاح الأراضي السورية.

وذكرت وكالة جيهان التركية الجمعة 24/8/2001 أن التوقيع على تلك الاتفاقية جاء أثناء زيارة وزير الري السوري لأنقرة، مشيرة إلى أن الاتفاقية تنص على قيام تركيا وسوريا بتحديد وتنفيذ مشاريع مشتركة،  وإعداد برامج تدريب خاصة للخبراء السوريين في مشروع الغاب، وتوسيع الدورات التعليمية المعدة للخبراء العرب بحيث تضم الخبراء السوريين أيضاً.

وأضافت الوكالة أن برامج التدريب الخاصة ستعد خلال العام الحالي 2001، فيما سيشارك الخبراء السوريون في الدورات التعليمية الموسعة في العام القادم 2002، أما المشاريع المشتركة فستبدأ بمشروع تطوير مجالات الحماية الزراعية.

ونقلت صحيفة "تشرين" السورية الجمعة عن وزير الري السوري" طه الأطرش"، دعوته لتركيا أثناء زيارته لها الخميس 23/8/2001 من أجل إحياء وتفعيل أعمال اللجنة الفنية المشتركة، وذلك من خلال اشتراك أنقرة في أعمال تلك اللجنة مع دمشق وبغداد، غير أن الوزير التركي يلماظ أكد أن الجهة التي ستتخذ قراراً نهائياً بهذا الصدد هي وزارة الخارجية.

ومن ناحية أخرى، أجرى وزير الري مباحثات منفصلة الخميس مع كل من "زكي تشاكان" وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي و"تونجا توسكاي" وزير الدولة التركي المسؤول عن التجارة الخارجية، بهدف الارتقاء بالبروتوكول الذي وقعته البلدان عام 1987 لاتفاق دائم.

وتسمح تركيا بمقتضى البروتوكول بتدفق500 متر مكعب من المياه في الثانية لسوريا.

ويشار إلى أن اللجنة الفنية المشتركة قد تشكلت عام1980، بهدف بحث كيفية تخصيص أو اقتسام مياه نهري دجلة والفرات بين الدول الثلاثة(سورية والعراق وتركيا).

ويعقد المسؤولون العراقيون والسوريون اجتماعات دورية للجنة، من أجل  دراسة جميع الشؤون المتعلقة بالمياه في النهرين. وكانت تركيا تشارك في هذه الاجتماعات لكنها توقفت عن حضورها منذ سنوات.

ويعتمد العراق وسوريا بشكل كبير على نهري الفرات ودجلة -اللذين ينبعان من تركيا - في الحصول على حاجاتهما من مياه الشرب والري وتوليد الكهرباء، ويمر نهر الفرات في سوريا قبل أن يدخل العراق، في حين أن نهر دجلة ينساب مباشرة من تركيا إلى العراق.

وتتهم كل من العراق وسوريا تركيا بمحاولة الاستئثار بالمياه (عبر بناء سدود) بحجة أنها تنبع من تركيا ولها حق التصرف بها، فيما يطالب السوريون والعراقيون باتفاق يضمن حصصًا ثابتةً، على اعتبار أن الفرات ودجلة هما نهران دوليان. وتؤكد تركيا في المقابل أنها تمرر كميات كافية من المياه لتلبية احتياجات دمشق وبغداد.

يذكر أن العراق صعد من احتجاجاته على تركيا، عندما أعلنت أنقرة عام 1996 عن خطة بتكلفة 1,62 مليار دولار لإقامة سد على الفرات لتوليد الكهرباء وري مناطق شاسعة من أراضي جنوب شرق تركيا.

ويرى مسؤولون أتراك أن أنقرة لا ترحب بفكرة الانضمام إلى محادثات ثلاثية الأطراف بشأن المياه، إلى أن تتم تسوية النزاع الحدودي بين البلدين حول لواء الإسكندرونة الذي اقتطعته فرنسا من سوريا ومنحته لتركيا عام 1939عشية الحرب العالمية الثانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع