|

بوش: الانسحاب من معاهدة الصواريخ لحماية أمننا
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين. نت/24- 8-
2001
أرجع
الرئيس الأمريكي جورج بوش نية
بلاده الانسحاب من معاهدة الصواريخ
الباليستية المضادة للصواريخ (A.B.M) ؛
تحقيقا لمخطط واشنطن في نشر
صواريخها الدفاعية بما يحفظ أمنها
القومي، مؤكداً أن الرئيس الروسي
"فلاديمير بوتين" يعلم هذا
الأمر.
وقال
بوش في مؤتمر صحفي عقده في كراوفورد
بولاية تكساس الأمريكية الخميس
23/8/2001 "سننسحب من معاهدة "الصواريخ
المضادة للصواريخ" المبرمة عام 1972
وفق جدولنا الزمني، ولكن ليس هناك
جدول زمني محدد".
ومن
جانبهم، قال مسؤولون في الإدارة
الأمريكية: إنه ينبغي على بوش إبلاغ
نظيره الروسي بوتين بأمر الانسحاب
من معاهدة (A.B.M)، وذلك خلال اجتماعهما
بولاية تكساس في شهر نوفمبر المقبل
2001.
ويشار
إلى أن معاهدة (A.B.M) تنص على أن
يبلغ أي من الطرفين الموقعين عليها،
الطرف الآخر بنيته الانسحاب من
المعاهدة قبل ستة أشهر على الأقل.
ويذكر
أن واشنطن تحاول إقناع موسكو
بالموافقة على التخلي عن معاهدة
(A.B.M) ، والتي تحظر نشر نظام شامل مضاد
للصواريخ، فيما بدأت الولايات
المتحدة في مشروع لتطوير درع مضادة
للصواريخ يتعارض مع هذه المعاهدة.
في
غضون ذلك، أعلن المسؤول الأمريكي عن
البرنامج المضاد للصواريخ الجنرال
"رونالد كاديش" أن التجارب
الأمريكية المقبلة لاعتراض
الصواريخ الضرورية لتطوير الدرع
المضادة للصواريخ، ستكون أكثر صعوبة
وواقعية في نفس الوقت.
وكانت
آخر عملية اعتراض صاروخ بصاروخ
آخر طراز "أرض – جو" قد جرت في 14
يوليو الماضي 2000 فوق المحيط الهادئ.
ومع ذلك فشلت تجربتان من أصل أربع
تجارب قامت بها وزارة الدفاع
الأمريكية.
ومن
ناحية أخرى، كان خبراء أميركيون
وصينيون قد أجروا الخميس 23-8-2001 في
بكين محادثات حول حظر نشر الصواريخ،
وسط اتهامات أمريكية بأن الصين
تواصل مساعدتها لباكستان وإيران على
تطوير برنامجهما لإنتاج الصواريخ.
وقال
الناطق باسم وزارة الخارجية
الأمريكية فيليب ريكر "علينا أن
نبذل مزيدا من الجهد لتوضيح
الالتزام الصيني باحترام كامل
لترتيبات الاتفاق حول حظر نشر
الصواريخ المبرم في شهر نوفمبر من
العام الماضي2000".
وكانت
صحيفة "واشنطن تايمز"
الأمريكية قد ذكرت 1/8/2001 أن شركة
صينية عامة صدرت إلى باكستان قطع
صواريخ على 12 دفعة، منتهكة بذلك
اتفاق حظر نشر الصواريخ، والذي
تعهدت الصين بموجبه بعدم تصدير قطع
تستخدم في إنتاج صواريخ باليستية.
لكن بكين ردت على الفور مشددة على أن
هذه المعلومات "لا تستحق التعليق".
|