English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمران بالقاهرة وبيانات تنتظر الفعل

القاهرة -خالد حنفي -إسلام أون لاين.نت/23-8-2001

الفلسطينيون ينتظرون تفعيل قرارات الأمة

المكان ..العاصمة المصرية، القاهرة ، والزمان يوم الأربعاء 22-8-2001 ، والمشهدان مختلفان: أحدهما الجلسة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب، أما الآخر فهو مؤتمر للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ويحضره رجال دين وقادة للمنظمات الإسلامية العالمية، أما الهدف المشترك فهو دعم نضال الشعب الفلسطيني.

خلفية المؤتمرين . .ذكرى حريق المسجد الأقصى، واستشهاد أربعة فلسطينيين في نابلس من قبل القوات الإسرائيلية، وقصف مدن الضفة وغزة بالطائرات الإسرائيلية، أما النتائج فسنعرفها بعد الاطلاع على مشاهد كلا المؤتمرين:

المشهد الأول.. خلاف ومصالحة

يبدأ المشهد في الجامعة العربية على إيقاع خلاف الوزراء العرب حول جعل جلسة الافتتاحية علنية أم مغلقة؛ حيث اقترح وزير الخارجية القطري بعد إلقائه لكلمته عقد جلسة تقتصر فقط على رؤساء الوفود وشخصين من كل وفد، وحدث سجال لفترة وجيزة عقب إعلان الاقتراح، حيث اعترض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع على عقد الجلسة المغلقة، مطالبا بأن يكون الاجتماع علنيا لخطورة الوضع، وليسمع الجميع الخطاب العربي لإسرائيل على حد قوله، وأشار الشرع إلى أنه ليس هناك خطط محددة مطروحة أمام الاجتماع.

غير أن الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" حسم الخلاف واقترح أن تقتصر الجلسة المغلقة على جميع أعضاء الوفود الرسمية، على أن يتم إطلاع الصحفيين ووسائل الإعلام على نتائج الاجتماع.

تنتقل الكاميرا إلى فندق "شيراتون هيلوبوليس " حيث بدا المشهد مختلفا في مؤتمر الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة للقاء حار بين شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي والشيخ يوسف القرضاوي أزال كل خلافات الفتوى بين الرجلين.

وقال طنطاوي: " الشيخ القرضاوي رفيق درب وصديق عمر طويل"، وتدخل الشيخ القرضاوي قائلا: "إننا زملاء منذ الصغر عندما كنا في الجامعة، ودائما نلتقي، وهذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها، ولا يؤثر أبدًا خلاف في الرأي 7على علاقتنا الأخوية الوطيدة"

المشهد الثاني ..الجدية مطلوبة

في اجتماع الوزراء العرب يدعو الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" الدول العربية لوضع إستراتيجية ضد الاعتداءات الإسرائيلية، مطالبا إياهم باتخاذ موقف أكثر حزما، بعد أن دمر العدوان الإسرائيلي الكثير مما بناه الفلسطينيون، وبعد أن تجاوز عدد الجرحى الفلسطينيين أكثر من 34 ألفًا، والشهداء أكثر من 1200 شهيد.

في الوقت نفسه دعا شيخ الأزهر "محمد سيد طنطاوي" في كلمته الافتتاحية لمؤتمر المجلس الإسلامي إلى ضرورة التعاون في كل الأوقات وفي الظروف العصيبة أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المقدسات والأموال والأعراض والنفوس في فلسطين المحتلة، وقال: "إن الوقوف مع الفلسطينيين ودعمهم واجب، إن قصرنا فيه فسيحاسبنا الله تعالى"، وأضاف متوجهًا بحديثه إلى الفلسطينيين: "اثبتوا.. اثبتوا.. اثبتوا.. فالعدو يتألم من ضرباتكم".

الشيخ "يوسف القرضاوي" بدوره قال: إن اليهود لا يستحيلون على المقاومة؛ فقد انتصر عليهم حزب الله، وعقد مقارنة بين إسرائيل والتتار فقال: "لم يكن من السهل قديمًا تصديق هزيمة التتار، ولكن بعد غزوهم بغداد بعامين فقط هزمهم المسلمون في عين جالوت، وبعدها لم تقم لهم قائمة، فدخلوا مختارين الإسلام"، وأضاف: "من المهم والضروري تجميع قوى الأمة، والنفخ فيها من روح الدين؛ لتقوى بعد ضعف وتواجه إسرائيل".

المشهد الثالث ..تطبيع ولا حوار

وبينما كان الوزراء العرب يسعون لدعم نضال الشعب الفلسطيني قال مصدر دبلوماسي عربي إن الجلسة المغلقة لهؤلاء الوزراء شهدت خلافات حول القرارات النهائية للاجتماع الطارئ، وأوضح المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته لوكالة فرانس برس الأربعاء أن بعض الدول العربية رفضت خلال الاجتماع الذي عقد بحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اقتراحات بقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع إسرائيل.

كما أشار إلى أن الوفد السوري دعا خلال هذه الجلسة إلى تطبيق قرارات الاجتماعات العربية السابقة لا سيما تفعيل المقاطعة العربية ضد إسرائيل ووقف كل الاتصالات السياسية لكن وفودا أخرى اعتبرت أن اتصالاتها مع إسرائيل مبررة في إطار الجهود الهادفة إلى وضع حد لأعمال "العنف".

في غضون ذلك كانت المنظمات الإسلامية المشاركة في فعاليات مؤتمر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تؤكد على ضرورة رفض الحوار مع اليهود في مجال الحوار بين الأديان، وبخاصة يهود إسرائيل؛ لأنهم يسفكون دماء المسلمين والمسيحيين على الأراضي المقدسة في القدس وما حولها، وأكدوا أنه لن يكون هناك حوار ديني مع اليهود حتى يقلعوا عن تطبيق السياسة العدوانية ضد العرب والمسلمين..

المشهد الرابع ..القادم هو الأسوأ

قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم مساء الأربعاء تشكيل وفد لزيارة الولايات المتحدة للاتصال بالإدارة الأمريكية لشرح وجهة النظر الفلسطينية تجاه ما يجري في الأراضي المحتلة. كما اتفق الوزراء على بحث التقدم بطلب عقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية. كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على دراسة تفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل.

وأعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أنه يتفق مع الرئيس عرفات في "أن الأسوأ هو القادم، وأن إسرائيل لديها خطط لتركيع الشعب العربي"، وقال: "هناك حالة يأس في الشارع العربي، وعلى الدول العربية أن تقف وقفة شرفاء مع الشعب الفلسطيني".

أما مؤتمر المجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة فقد اختتم مساء الخميس أعماله بالتأكيد على تأييد المقاومة الفلسطينية ومن ضمنها العمليات الاستشهادية وتقديم الدعم لهذه المقاومة من قبل 85 منظمة تنتمي لعضوية المجلس الإسلامي كما أكد المجلس الإسلامي على تقديم دعمه لاسترجاع الأملاك الوقفية الفلسطينية ومقاومة تهويد القدس

كما قرر المجلس عقد ندوة حول القدس في إحدى العواصم الغربية لتعريف الرأي العام العالمي بأحقية المسلين في هذه المدينة ومن المقرر أن تضم هذه الندوة ممثلين عن كافة الطوائف الدينية كما قرر المجلس إقامة مخيم التضامن الإسلامي سنويا بالعريش على مقربة من الحدود المصرية الإسرائيلية.

مشهد ختامي

يبقي الفلسطينيون ينتظرون أن يتم تفعيل القرارات الصادرة عن الأمة العربية ممثلة في جامعة الدول العربية وكذلك الأمة الإسلامية ممثلة في إحدى الجمعيات الأهلية، وهي المجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع