|

أردوغان..
لاحقته الدولة فتراجع عن تصريحاته
إستنابول
– وكالات – إسلام أون لاين.نت –
23/8/2001
فيما
وصف بأنه تراجع عن تصريحاته قال "رجب طيب أردوغان "رئيس
حزب العدالة والتنمية في مؤتمر صحفي
عقده الخميس 23/8/2001 إن العلمانية
تعتبر ضمانة للديمقراطية، وإن حزبه
يرى العلمانية مبدأ الحرية والسلم
الاجتماعي في البلاد.
واعتبر
أردوغان أنه ليس هناك تعارض بين
العلمانية والدين وأن من يقول بذلك
يشوه العلمانية ويسيء تفسيرها مؤيدا
في نفس الوقت انضمام تركيا للاتحاد
الأوروبي
ويأتي
هذه الموقف من أردوغان بعد إعلان
نيابة أمن الدولة بإستانبول
الثلاثاء 21-8-2001 بدء تحقيقات قانونية
ضده بتهمة توجيه إهانات للدولة
وأجهزة الأمن في كلمة له ألقاها
أثناء احتفال لبلدية منطقة "عمرانية"
التابعة لمحافظة إستانبول عام 1994،
كما طالبت النيابة بعقوبة الحبس
لأردوغان لمدة تتراوح بين سنة وست
سنوات طبقاً لقانون العقوبات
التركي، كما سيمنع أردوغان من
الحياة السياسية لمدة 5 سنوات.
ومن
جهته أيضا طالب النائب العام التركي
"قناد أوغلو" بإصدار قرار قضائي
يوقف صلاحية وسلطة أردوغان في رئاسة
حزب العدالة والتنمية.
وكانت
شبكة تلفزيونية خاصة قد نقلت
الإثنين 20-8-2001 كلمة لأردوغان قال
فيها: "إن العلمنة التي يقوم عليها
النظام التركي لا بد أن تتغير،
فالإسلام والعلمنة لا يمكن أن
يتعايشا معا".
وأضاف
أردوغان: "بالطبع سيتم التخلي عن
العلمنة إن كان هذا ما تريده الأمة،
ولو اعتمدت تركيا نظاما إسلاميا
يعترف بجميع المواطنين بصفتهم
مسلمين لما كانت واجهت المشكلة
الكردية في جنوب شرق البلاد"،
ورأى أردوغان أن الدستور كُتب بيد
"سكارى".
وقد
سبق أن قضى أردوغان عقوبة الحبس لمدة
5 أشهر ونصف الشهر في عام 1999، في دعوى
شبيهة رفعتها أيضاً نيابة أمن
الدولة بديار بكر، لقيامه بقراءة
أبيات شعرية حماسية، اعتبرتها
النيابة مدعاة للتفرقة بين عناصر
الأمة وتدعو للعنف.
|