بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المنحة الدراسية ..أمل طلاب فلسطين

الخليل -عوض الرجوب-إسلام أون لاين.نت/23-8-2001

"وجدت أن أبي لن يستطيع تحمل تكلفة دخولي أية جامعة فلسطينية، فأرسلت أوراقي إلى جامعة بالإمارات، ونجحت في الحصول على منحة لدراسة العلوم السياسية".

بهذه العبارة لخص الطالب الفلسطيني "تحسين أحمد عثمان" مشكلة الكثير من الطلبة الذين نجحوا في الثانوية العامة، ولا يستطيعون الالتحاق بالجامعات الفلسطينية بسبب الظروف المعيشية القاسية تحت الحصار والقصف الإسرائيليين.

ويقول تحسين -الذي كان ترتيبه الثامن على مستوى قطاع الضفة (الفرع الأدبي): "أنا وأختي سنصبح في الجامعة، وراتب أبي لا يكفي لدفع مصاريفنا الجامعية؛ لذلك لا يوجد أمامي إلا البحث عن أي مخرج لأستمر في التعليم"

أما الطالب "يحيى السويطي" (حاصل على مجموع 98.4%، الفرع العلمي) فيقول: "نتيجة للظروف الصعبة التي نعيشها لا يستطيع والدي دفع مصاريف الدراسة الجامعية في الخارج، ورغم أن مجموعي متميز فإنني قد لا أواصل تعليمي الجامعي في التخصص الذي أريده". ويضيف يحيى: "كنت أود دراسة الطب أو الهندسة، ولكن هذا الحلم لن يتحقق؛ فتقدمت لمنحة دراسية في جامعة القدس، وأتمنى أن أحصل عليها، وإذا لم يتم ذلك فأعتقد أني لن أكمل دراستي الجامعية أو سأدرس تخصصًا غير مكلف".

ولم يكن سعي الطلبة الفلسطينيين نحو المنحة الدراسية إلا بعد أن فاض عدد الطلبة الناجحين في العام الجاري 2001 عن احتياجات الجامعات المحلية؛ حيث وصل عددهم إلى 24 ألف طالب وطالبة، علما بأن الطاقة الاستيعابية للجامعات الفلسطينية في الضفة وغزة لا تتجاوز 7 آلاف طالب في السنة.

كما زادت الأزمة استفحالا بعد أن ارتفعت تكلفة الدراسة الجامعية لأقل التخصصات في الجامعات الفلسطينية عن 20 دينارا أردنيا (28 دولارا) للساعة الواحدة. وهو مبلغ كبير بالنسبة لأغلب الأسر الفلسطينية التي فقدت مصادر دخلها مع بدء الانتفاضة في شهر سبتمبر 2000.

ويقول الأستاذ "موسى عجوة" عميد شؤون الطلاب في جامعة الخليل لـ(إسلام أون لاين.نت): "الجامعات المحلية لا يمكن أن تستوعب هذا العدد الكبير من الطلبة؛ فمقدرتها المالية انخفضت كثيرا مع منع إسرائيل المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية.

غير أن "عجوة" يضيف "أن بعض الجامعات الفلسطينية حاولت حل الأزمة من خلال منح الفقراء والمتفوقين وذوي الشهداء منحا مختلفة، وأبرز الأمثلة في هذا الصدد هي جامعة "الخليل" التي تقدم أيضا قروضًا للطلبة المعوزين.

كما أن الحصار المحكم على المدن الفلسطينية يمنع الطلبة من الوصول إلى الجامعات للتسجيل فيها، وعلى سبيل المثال: لو أراد طالب من مدينة "طولكرم" -في الشمال- أن يسجل في جامعة في الخليل -في الجنوب- يحتاج إلى يوم كامل للوصول إلى الجامعة، مع أنه لا يستغرق بضع ساعات في الوضع الطبيعي.

علي صعيد آخر، الآباء يشكون أيضا الظروف الصعبة؛ فيشير "إبراهيم محمد" أحد أولياء الأمور –لديه ثلاثة أبناء في الجامعة-: "لا أستطيع أن أدفع رسوم أبنائي الجامعية، وهم يتدبرون أمورهم؛ فيعمل الأولاد في أيام الإجازة ليدفعوا رسوم الدراسة، وأحيانا نستدين لدفع الرسوم الدراسية للبنات، وأحد أبنائي خرج من الجامعة، وتوجه للعمل في إسرائيل؛ لأنه لا يستطيع دفع الرسوم الجامعية".

يُذكر أن عدد مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 33 مؤسسة؛ منها 11 جامعة، و5 كليات تمنح درجة "البكالوريوس"، و17 كلية تمنح درجة "الدبلوم". وكانت نتيجة امتحان الثانوية العامة في العام الحالي -2001-على غير المتوقع؛ حيث وصلت إلى ما يقارب 84.5% في الفرع العلمي، و64% في الفرع الأدبي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع