|

لبنان..
محاكمة صحفي بتهمة التجسس لإسرائيل
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين. نت /23-8-2001
أكد
مصدر قضائي أن الصحفي اللبناني "حبيب
يونس" سكرتير تحرير صحيفة "الحياة"
العربية في مكتبها ببيروت، والذي
اعتقلته أجهزة مخابرات الجيش
اللبناني في 18 –8-2001 بتهمة التجسس
لحساب إسرائيل تمت إحالته مساء
الأربعاء 22-8-2001 إلى محكمة بيروت
العسكرية.
وأضاف
المصدر أن مفوض الحكومة لدى القضاء
العسكري اللبناني سيلاحق يونس بتهمة
التجسس للعدو الإسرائيلي، لاتصاله
بـ "عوديد زاراي" مساعد المنسق
السابق للأنشطة الإسرائيلية في
لبنان "أوري لوبراني".
وقال
مصدر قريب من التحقيقات لوكالة فرنس
برس: إن يونس كان يقيم علاقات مع
الإسرائيليين منذ 1988، واجتمع في
أبريل 2001 في قبرص مع "إيتان صقر"
رئيس حزب "حراس الأرز" اللاجئ
إلى إسرائيل، وهو تنظيم مسيحي موال
لإسرائيل.
وحول
هذه التهم الموجهة إلى الصحفي "حبيب
يونس" قال نقيب الصحفيين "ملحم
كرم" الأربعاء 22-8-2001 "أن هناك
حدودا وطنية لا يمكن لحامل القلم
اللبناني والعربي أن يتجاوزها، وهي
بكل وضوح التعامل مع العدو
الإسرائيلي، فمن أثبتت المحاكمة أنه
تعامل مع إسرائيل فسيكون قد خرج من
صفوف الصحفيين".
وقد
حاول كرم تبرئة الصحفي يونس من تهمة
التجسس الأحد 19-8-2001 حيث أجرى اتصالا
بصحيفة "الحياة" مستفسرا حول
صحة اتهام يونس بأنه كان سيذهب إلى
قبرص للقاء "زاراي"، وقال: "لقد
تأكدت أن هذا الاتهام باطل؛ حيث أكد
العاملون بصحيفة "الحياة" أن
الصحفي يونس لم يسافر إلى قبرص، وأنه
كان مكلفًا بالدوام بالصحفية لمدة 12
ساعة في مكتبها في بيروت، وفي ضوء
ذلك طالب ملحم بإطلاق سراح يونس.
وقد
احتجت منظمة "مراسلون بلا حدود"
الثلاثاء 21-8-2001 لدى الرئيس اللبناني
"إميل لحود" على اعتقال الصحفي
يونس، وكذلك "أنطوان باسيل"
مراسل إذاعة "إم بي سي"
السعودية الذي اعتقل في 16-8-2001، وقد
أعلن قاضي التحقيق العسكري "نصري
لحود" أن المتهمين سيواجهان عقوبة
الإعدام في حال ثبوت إدانتهما
بالتهم الموجهة إليهما.
كان
المدعي العام "عدنان عضوم" قد
أعلن الأربعاء 22-8-2001 للصحافة أنه مع
إحالة يونس إلى القضاء العسكري،
وأنه لم يعد هناك معتقلون في وزارة
الدفاع، وأضاف أن "كلوديا حجار"
المعتقلة الأخيرة التي كان يجري
استجوابها من قبل المخابرات
العسكرية أفرج عنها الأربعاء 22-8-2001
بكفالة.
وكانت
أجهزة المخابرات التابعة للجيش
اللبناني والخاضعة لسلطة رئيس
الدولة قامت بدون علم الحكومة بحملة
اعتقالات بين 5 و8 أغسطس 2001، شملت
حوالي 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود
السوري في لبنان.
وقد
تم الإفراج مساء الإثنين 20/8/2001 عن 75
ناشطا مسيحيا بينهم اللواء المتقاعد
نديم لطيف منسق التيار الوطني الحر
بزعامة العماد ميشال عون المقيم في
المنفى في باريس.
وقد
أفرج عن هؤلاء المعتقلين المتهمين
بالإساءة إلى علاقة لبنان بسوريا
والمناهضين للوجود السوري في لبنان
وإهانة الرئيس اللبناني إميل لحود
بكفالة قدرها ثلاثة ملايين ليرة
لبنانية (2000 دولار) وجاء هذا الإفراج
بعد ساعات من وقوع انفجارين بالقرب
من قصر العدل في بيروت، حيث جرت
محاكمة العديد من الناشطين
المسيحيين.
|