English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المنظمات الإسلامية ترفض الحوار مع اليهود

القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/23-8-2001

أكدت المنظمات الإسلامية المشاركة في فعاليات اجتماع الهيئة التأسيسية الثالث عشر للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، على ضرورة رفض الحوار مع اليهود في مجال الحوار بين الأديان، وبخاصة يهود إسرائيل؛ لأنهم يسفكون دماء المسلمين والمسيحيين على الأراضي المقدسة في القدس وما حولها، وأكدوا أنه لن يكون هناك حوار ديني مع اليهود حتى يقلعوا عن تطبيق السياسة العدوانية ضد العرب والمسلمين.

وأوضح الأمين العام المساعد للجنة المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور "حامد الرفاعي" مساء الأربعاء 22-8-2001 أن هناك محاولات غربية تريد أن تدفع الجانب الإسلامي العامل بمجال الحوار بين الأديان إلى ثلاثة أمور مرفوضة تماما: أولها توحيد الأديان، والثاني التوليفة الإبراهيمية التي تعني الاتفاق بن الجانبين الإسلامي والمسيحي على دين خليط من المسيحية والإسلام أو من الأديان السماوية جميعا، والأمر الثالث هو إنشاء معابد وأماكن مشتركة للعبادة بين أهل الأديان المختلفة، مشيرا إلى أن كل هذه الأمور هي جزء من حملة مكثفة على الإسلام ومحاولة لاختراقه من الخلف.

وأضاف الرفاعي أن الفاتيكان والمؤسسات المسيحية العاملة في مجال الحوار بين الأديان تريد إلغاء مسمى الإسلام في معالجة القضايا المشتركة مع الجانب الإسلامي، وتطالب بأن يتم الحديث عن القيم أو المبادئ أو القضايا تحت مسمى لفظ الدين، إلا أن المؤسسات الإسلامية ما تزال متمسكة في مجال الحوار بين الأديان بالحديث عن أي موضوع من منظور إسلامي، وإطلاق لفظ الإسلام في كل قضية يتم تناولها.

وأشار إلى أن الجانب المسيحي المتحاور معنا في الخارج يحاول أن يجعل المسلمين على عدة محاور متناقضة في أي قضية لكي يستخدمها داخل الأوساط العالمية كدليل على ضعف الأمة الإسلامية، وعدم تناسق العمل الإسلامي؛ ولذلك كان لا بد من إنشاء ندوة للحوار الإسلامي تهدف إلى خروج رأي واحد عن المسلمين جميعا في أي موضوع، وتوجيه هذا الرأي إلى الحوار مع الجانب المسيحي.

من جهة أخرى.. أدان بيان اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان قانون الاضطهاد الديني الذي يسعى الكونجرس الأمريكي لإقراره، وقال في بيانه: "إن هذا القانون تدّعي أمريكا أنه حماية لحرية الأديان، وهو في الحقيقة وسيلة للنيل من الإسلام، ومحاولة اتهامه بالتعنت"، وطالبوا بالالتزام بنشر الوعي الجماهيري بحقوق الإنسان داخل الدول الإسلامية، وبإعادة النظر في التنسيق بين حقوق الإنسان والحوار بين الأديان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع