|

حملة
تونسية ضد إعادة ترشيح "بن علي"
تونس
–وكالات- إسلام أون لاين. نت/23-8-2001
 |
|
زين
العابدين بن علي |
أعلن
"منصف المرزوقي" رئيس حزب "المؤتمر
من اجل الجمهورية" عن بدء حملة ضد
إعادة ترشيح الرئيس التونسي "زين
العابدين بن علي" لولاية رابعة في
الانتخابات الرئاسية لعام 2004.
وأصدر
المرزوقي بيانا الإثنين الماضي
21-8-2001 ندد فيه بديكتاتورية النظام
الحالي، واتهمه بانتهاك مبدأ
السيادة الشعبية وانتهاك كرامة
المواطنين، ودعا إلى توحيد الصفوف
والتعبئة العامة في إطار جبهة وطنية
عريضة للتصدي لمشروع السلطة
الاستعبادي خلال تجمع شعبي في مدينة
"دوز" بولاية قبلي جنوب تونس،
حضره أكثر من 400 شخص، من بينهم أعداد
من قوات الشرطة التي اقتصر دورها فقط
على مراقبة الاجتماع.
وأكد
الحزب الذي تأسس في 25 يوليو 2001 في
بيانه أن من أهم أهدافه التصدي لأي
تعديل للدستور لتمكين الرئيس من
ولاية جديدة.
وكانت
منظمات قريبة من حزب "التجمع
الدستوري الديموقراطي" الحزب
الحاكم، قد بدأت منذ 15 يوليو 2001 حملة
لترشيح "بن علي" لولاية رئاسية
رابعة وذلك بعد انتهاء ولايته
الحالية التي تنتهي عام 2004!.
ودعت
صحيفة "الحرية" الناطقة بلسان
الحزب في مقالها الافتتاحي السبت
14-7-2001 بعنوان: "نداء الواجب"
الرئيس زين العابدين بن علي إلى
ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية عام
2004، وقالت: "إنه لا أحد غير بن علي
بإمكانه قيادة تونس والوصول بها إلى
شط الأمان في هذه المرحلة
الانتقالية".
وينهي
الرئيس بن علي ولايته الثالثة
والأخيرة مبدئيا في 2004 عملا بالمادة
39 من الدستور التونسي التي كان بن
علي وراء إدخالها إلى الدستور عند
وصوله إلى السلطة في نوفمبر 1987؛ بهدف
إلغاء الرئاسة مدى الحياة التي كان
الرئيس السابق الحبيب بورقيبة منحها
لنفسه بموجب تعديل دستوري سنة 1959.
وكان
"بن علي" قد أعيد انتخابه عام 1999
بنسبة أصوات بلغت 99.44%، وهي نسبة
أثارت الانتباه في الخارج، وغذّت
الشكوك بشأن تعهدات الحكومة بتعزيز
التعددية الديمقراطية؛ لذلك فإن
ولاية رابعة للرئيس "بن علي"
تتطلب تعديلا جديدا للدستور، لكن لم
يتم الإعلان رسميا عن أي إجراء
استثنائي أو مشروع بهذا الصدد.
|