بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طنطاوي والقرضاوي .. الاختلاف في الفتوى لا يفسد للود قضية

القاهرة - أيمن كمال- إسلام أون لاين.نت/22-8-2001

القرضاوي وطنطاوي جنبًا إلى جنب في المؤتمر

عقدت الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة اجتماعا لها برئاسة شيخ الأزهر الدكتور "محمد سيد طنطاوي" في القاهرة الأربعاء 22 –8-2001، وذلك تزامنا مع الذكرى الثانية والثلاثين لمحاولة إحراق المسجد الأقصى.

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية لقاءً حاراً بين الشيخين طنطاوي والقرضاوي علق عليه أحد الصحفيين بأن " الخلاف في الفتوى لا يفسد للود قضية" إشارة إلى خلاف الشيخين في بعض المسائل الفقهية  .

 وقال طنطاوي لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "  الشيخ القرضاوي رفيق درب وصديق عمر طويل"، وتدخل الشيخ القرضاوي قائلا: "إننا زملاء منذ الصغر عندما كنا في الجامعة، ودائما نلتقي، وهذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها، ولا يؤثر أبدًا خلاف في الرأي على علاقتنا الأخوية الوطيدة"

من جهته شدد شيخ الأزهر "محمد سيد طنطاوي" في كلمته الافتتاحية على ضرورة التعاون في كل الأوقات وفي الظروف العصيبة أمام الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المقدسات والأموال والأعراض والنفوس في فلسطين المحتلة، وقال: "إن الوقوف مع الفلسطينيين ومؤزارتهم واجب، إن قصرنا فيه فسيحاسبنا الله تعالى"، وأضاف متوجهًا بحديثه إلى الفلسطينيين: "اثبتوا.. اثبتوا.. اثبتوا.. فالعدو يتألم من ضرباتكم".

وأشار إلى أن بعض الدول الإسلامية تشهد فيما بينها فتنًا تقشعر لها الأبدان، داعيًا الله أن يرزق الأمة الإسلامية الأمان والثبات والفهم السليم لأحكام الإسلام وآدابه وتوجيهاته، حيث اختل فهم بعض الناس لأحكامه، وراحوا يفسرونه بما يتنافى مع شريعته، ومنهم من يهدر دم المسلم، ومنهم من يعتدي ومن يغدر!!.

وقال الشيخ طنطاوي: "إن أعظم المآسي التي يتعرض لها المسلمون الآن هي مسجدهم الأقصى"، مشيرًا إلى أن حادثة إحراق المسجد الأقصى، قبل 32 عامًا قد استنفرت همم المسلمين وأثارت غضبهم؛ حتى فرضوا على قادتهم الاجتماع والتحرك، وانبثق من تلك الواقعة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي التي جاءت بمثابة "ضغط شعبي".

وتابع قائلا: "والآن يتعرض المسجد الأقصى لما هو أشد من الحريق، ولكن يبدو العالم الإسلامي وكأنه يتفرج على ما يحدث.. ويظن الناس –خطأ- أن القضية قاصرة على فلسطين، والحقيقة غير ذلك.. إنها قضية الأمة الإسلامية في فلسطين، والفلسطينيون يتلقون الضربات نيابة عن الأمة، وقدموا التضحيات الغالية شهداء وجرحى، وثبتوا ثبوت الأبطال، ففيهم الأم التي تستقبل ابنها شهيدًا بالزغاريد، والأب الذي يرفض تقبل العزاء في ابنه الشهيد".

ونبه فضيلته على أن إسرائيل خطر سياسي واقتصادي وثقافي وعسكري على الأمة العربية، وأن الأمة الإسلامية حقيقة دينية وجغرافية لا تقبل التشكيك أو الجدل، فما زال الشعور بالوحدة الإسلامية باقيًا في قلوب المسلمين..

وقد أشاد الشيخ "يوسف القرضاوي" في كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماع بالدور الفعال للمجلس الإسلامي، مؤكدا أن المجلس يستطيع عمل الكثير؛ فهو يمثل قيادات فكرية وشعبية في عشرات من البلدان الإسلامية، يمكنها الضغط على حكوماتها للقيام بدورها في إغاثة المنكوبين ونجدة المحاصرين في فلسطين.

وعن وهم القوة الإسرائيلية أشار القرضاوي إلى أن اليهود لا يستحيلون على المقاومة؛ فقد انتصر عليهم حزب الله، وعقد مقارنة بين إسرائيل والتتار فقال : "لم يكن من السهل قديمًا تصديق هزيمة التتار، ولكن بعد غزوهم بغداد بعامين فقط هزمهم المسلمون في عين جالوت، وبعدها لم يقم لهم قائمة عسكريًا ومعنويًا، فدخلوا مختارين الإسلام"، وأضاف: "من المهم والضروري تجميع قوى الأمة، والنفخ فيها من روح الدين؛ لتقوى بعد ضعف وتواجه إسرائيل".

وأكد القرضاوي على دور الأزهر في حماية لغة الأمة ودينها، موضحا أن الأزهر لديه من الكوادر الآلاف في كل قارات العالم، وبإمكان أبناء الأزهر من الدعاة أن يقوموا برسالة الدعوة والمساعدة في الإغاثة.

وعن تأثير انضمام مؤسسة "إسلام أون لاين.نت" للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، قال القرضاوي: إن ذلك يجلب الفائدة للطرفين، فمن واجب الموقع التعريف بجهود المجلس وأنشطته الدعوية والإغاثية في كل أنحاء العالم، كما يتيح انضمامه للمجلس المشاركة في واجب وعمل خيري وهو أحد مهامه الرئيسية.

حل مشاكل الأقليات

ومن جانبه أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة "يوسف جاسم الحجي" في كلمته إلى تعدد وتنوع مشاكل المسلمين وخاصة الأقليات، مؤكدا أن المجلس لا يملك سلطة تنفيذية لحلها، ولكنه قادر على المشاركة والمساهمة في حلها؛ وذلك بدفع الحكام والحكومات لاتخاذ مواقف أكثر جدية تؤدي إلى القضاء على تلك المشاكل أو تخفيف آثارها.

أما "كامل الشريف" الأمين العام للمجلس فقد ذكر أن المهمة الأساسية للمجلس وهي التنسيق ليست سهلة أو بسيطة مثلما كان يظن القائمون عليها في البداية، بل إنها تحتاج إلى متابعة ومثابرة على مدار الساعة! خاصة في ظل تسارع المتغيرات والأحداث في كافة أنحاء العالم، واتساع نطاق العمل، وقال: "إن جهد المجلس انصب في الفترة الماضية على تحديد منهج التنسيق وآلياته وخططه".

وأشاد السفير "علي عبد الكريم" الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية بجهود المجلس في الدعوة والإغاثة، واعتذر عن عدم حضور الأمين العام للجامعة "عمرو موسى" بنفسه لانشغاله في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يصب في المجرى نفسه، على حد تعبيره.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع