|

مناظرة
بين مناهضي العولمة ومسئولين دوليين
نيويورك-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-8-2001
 |
|
احتجاجات على العولمة بسياتل |
قرر
صندوق النقد والبنك الدوليين إجراء
مناظرة علنية مع قادة الحركات
المناهضة للعولمة خلال مؤتمرهما
السنوي الذي يُعقد بواشنطن في شهر
سبتمبر القادم 2001، وذلك في محاولة
لاستيعاب مناهضي العولمة وإقناعهم
ببعض مزايا النظام الاقتصادي
العالمي الجديد.
ونقلت
صحيفة "الوطن" السعودية في
عددها الصادر الأربعاء 22-8-2001 عن "توم
دوسن" رئيس العلاقات الخارجية في
صندوق النقد، ونظيره في البنك
الدولي "ماتس كارلون" قولهما:
"من الواضح وجود حاجة ماسة
لمناظرة تقدم معلومات صحيحة عن
أهمية العولمة".
وأشارا
إلى أن مثل هذه المناظرة ممكنة فقط
إذا امتنع معارضو العولمة عن العنف،
ووافقوا على الالتزام بـ"أدب
الحوار".
وقالت
الصحيفة السعودية: إن أربع مجموعات
أمريكية مناهضة للعولمة وحرية
التجارة كانت قد دعت إلى إجراء سلسلة
من المناظرات العلنية مع مسؤولين من
المنظمتين الدوليتين في أماكن
محايدة، ويحكم تلك المناظرات صحفيون
محايدون.
يذكر
أن البنك الدولي كان قد قرر اختصار
اجتماعاته السنوية في شهر سبتمبر 2001
إلى يومين بدلا من أسبوع؛ خوفا من
تظاهرات مناهضي العولمة كالتي وقعت
العام الماضي 2000.
يشار
أيضا إلى أن الدول الأوروبية بدأت في
اتخاذ بعض الإجراءات لاحتواء ظاهرة
مناهضي العولمة؛ حيث أقر وزراء
أوربيون اتفاقا يقضي بتعاونهم أمنيا
لرصد مثيري الشغب، وتشكيل مراكز
دائمة في كل بلد تقوم بجمع وتحليل
المعلومات عن المنظمات التي تستعد
للتظاهر ضد العولمة، كما تعهدت
بلجيكا التي ترأس حاليا الاتحاد
الأوربي بدراسة قضايا العنف ضد
الرأسمالية.
يذكر
أن السلطات الإيطالية قد أجرت حوارا
مع جماعات مناهضة للعولمة كانت تخطط
لتنظيم احتجاجات ضد قمة مجموعة
الثماني في جنوة في يوليو الماضي 2001،
لكن الاجتماع انتهى دون نتيجة.
ومنذ
اندلاع أعمال الشغب أثناء اجتماع
منظمة التجارة العالمية في سياتل
عام 1999 أصبحت احتجاجات الجماعات
المناهضة للعولمة تمثل خلفية لكل
اجتماع دولي تقريبا.
|