|

مقدونيا
تواجه الألبان بصفقات سلاح سرية
لندن
– إسلام أون لاين.نت/22-8-2001
كشف
مسئولون غربيون عن قيام كل من روسيا
وأوكرانيا بتزويد الحكومة
المقدونية بكميات كبيرة من الأسلحة
سرًا، وتأتي تلك الخطوة في إطار سعي
بعض الدول الأوربية المجاورة
لمقدونيا لمنع سيطرة الأقلية
الألبانية على البلاد؛ حتى لا يتم
تشجيع بعض الأقليات الأخرى في منطقة
البلقان والمناطق المجاورة لها على
المطالبة بالاستقلال.
ونقلت
صحيفة "تايمز" البريطانية في
عددها الصادر الأربعاء 22-8-2001 عن
المسئولين الغربيين أن أوكرانيا قد
وافقت سرًا تحت ضغط من الاتحاد
الأوربي على إرسال كميات كبيرة من
الأسلحة يتم نقلها لمطار "بيتروفاتش"
المقدوني، مشيرين إلى أن حكومة
سكوبي تعمل على زيادة مخزونها من
الأسلحة.
ومن
جهة أخرى قالت الصحيفة البريطانية:
إن الجيش الألباني للتحرير يواصل
تهريب الأسلحة إلى داخل مقدونيا،
حيث من المتوقع تهريب حوالي 600 ألف
قطعة سلاح من ألبانيا إلى مقدونيا في
الفترة القادمة.
وكان
مجلس حلف الناتو قد قرر رسميا في
15-8-2001 نشر طلائع قواته في مقدونيا
للإشراف على نزع سلاح المقاتلين
الألبان، كما أرسلت وزارة الدفاع
البريطانية نحو 1500 جندي ضمن قوات حلف
الناتو التي بلغت 3500 جندي، بالإضافة
لقوات من الولايات المتحدة وألمانيا
وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وستستمر
عملية نزع السلاح نحو ثلاثين يومًا.
وقد
أبدى المقاتلون الألبان استعدادهم
للتعاون مع قوات الناتو في تسليم
الأسلحة، في مقابل قيام الحكومة
المقدونية بإصدار عفو شامل عن
المقاتلين الألبان.
يذكر
أن حلف الناتو قد وضع شرطين رئيسيين
لتنفيذ عملية نشر قواته في مقدونيا
التي تحمل اسم "عملية الحصاد
النهائي"، وهما: وقف إطلاق النار،
وموافقة المقاتلين الألبان على
تسليم أسلحتهم.
ويقضي
اتفاق السلام الذي وقَّعه ممثلو
الأحزاب السياسية المقدونية
والألبانية الإثنين 13-8-2001 بالاعتراف
باللغة الألبانية كلغة رسمية ثانية
في المناطق التي تقطنها غالبية من
السكان ذوي الأصول الألبانية.
كما
يمهد الاتفاق الطريق أمام حلف شمال
الأطلسي للبدء فورًا في نشر قواته
لنزع سلاح المقاتلين الألبان،
وزيادة عدد العاملين في قوات الشرطة
المحلية من العناصر الألبانية. وقد
لاقى الاتفاق ترحيبًا من قبل
الإدارة الأمريكية ومجلس الأمن.
|