بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اللوموند: بوش فشل في حصار العراق

بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/22-8-2001

أكد محللون سياسيون فشل الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملف العراقي، فبرغم تأكيد الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" منذ وصوله للسلطة في يناير 2001 إحكام قبضته على النظام العراقي حتى يتم إسقاطه، بحجة أنه ما زال يشكل تهديدا على جيرانه، وعلى المصالح الأمريكية؛ فإنه ثبت عكس ذلك، فالعراق ازداد قوة أكثر من ذي قبل، وذلك من خلال انفتاحه على العالم الخارجي، ومواصلته لعمليات تهريب النفط، ورحلات الطيران العربية لمطار صدام الدولي، وتصاعد الاحتجاجات العربية ضد القصف الأمريكي- البريطاني لجنوب وشمال العراق، ونجاح بغداد في إفشال مشروع العقوبات الذكية.

وقال المحللون لصحيفة "لوموند" الفرنسية الأربعاء 22-8-2001 : إن هناك مجموعة من المؤشرات والدلائل توضح فشل السياسة الأمريكية تجاه بغداد، ولعل أبرزها، التقارب العراقي – السوري الملموس الذي تسارعت خطواته خلال الشهور الأخيرة بتبادل التمثيل الدبلوماسي، وإقامة منطقة حرة على الحدود بين البلدين، وإعادة تشغيل خط أنابيب البترول الذي يربط البلدين، ومن المنتظر تشييد خط أنابيب جديد.

وأضاف المحللون أن التقارب بين دمشق وبغداد قد تزايد بعد زيارة رئيس الوزراء السوري "محمد مصطفى ميرو" لبغداد في 13 اغسطس2001؛ حيث أسفرت هذه الزيارة عن توقيع عدة اتفاقيات للتعاون الاقتصادي تهدف لمضاعفة حجم المبادلات التجارية بين البلدين الذي يقدر بحوالي 500 مليون دولار سنوياً، ولا يمثل هذا الرقم كل المبادلات الفعلية؛ حيث تقدر المصادر الغربية أن المبادلات السورية - العراقية تتخطى حاليا مليار دولار سنويا، بما في ذلك عمليات التهريب النفطي.

ويقول المحللون: إن دمشق الآن تعتبر أي اعتداء ضد العراق موجها ضدها أيضا، وتطالب بالرفع الفوري للعقوبات المفروضة على الشعب العراقي.

وبعد زيارة ميرو، قام نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" الثلاثاء 21-8-2001 بزيارة مفاجئة لسوريا، التقى خلالها بالرئيس السوري "بشار الأسد".

وكانت وكالة الأنباء السورية قد ذكرت الثلاثاء 21-8-2001 أن المباحثات السورية – العراقية دارت حول نتائج أعمال اللجنة العليا المشتركة السورية العراقية، والاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي وقّعها ميرو مع المسؤولين العراقيين، وآفاق التعاون الاقتصادي بين الجانبين، بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين السوري والعراقي.

وجاءت زيارة رمضان لدمشق بعد مرور 24 ساعة على اختتام الأسد زيارة رسمية للكويت، وهو ما يقوي احتمالات الوساطة السورية للمصالحة بين بغداد والكويت، وذلك برغم نفيهما لذلك.

كما أن هناك مؤشرا آخر على نجاح العراق وفشل بوش، هو توقيع كل من رئيس الوزراء اليمني "عبد القادر باجمال" ونائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" اتفاقية لإقامة منطقة تبادل حر في العاصمة صنعاء الثلاثاء 21-8-2001، وذلك في ختام اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين.

يذكر أيضا أن العراق أبرم في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2001 اتفاقيات تجارة حرة مع بعض البلدان العربية مثل مصر وتونس وسوريا، ويسعى أيضا إلى توقيع اتفاقات مماثلة مع الأردن والمغرب ولبنان.

كما أكد المحللون لصحيفة لوموند الفرنسية أن هناك مؤشرا ثالثا على النجاح العراقي يتمثل في علاقات العراق الاقتصادية والتجارية مع الدول المجاورة لها (لبنان والأردن وتركيا) والتي تشهد أيضاً تحسناً ملموساً، ولا ترغب تلك الدول في تشديد الحصار على الحدود العراقية؛ لأن ذلك يؤثر على حركة تبادلاتها التجارية مع بغداد.

يشار إلى أن هذه التجارة المحظورة تقدر عوائدها المالية بحوالي 3 مليارات دولار سنويا، سواء نقدا أو عن طريق نظام المقايضة، وتوفر مزايا هائلة للدول المجاورة للعراق (الأردن، لبنان، تركيا) ولا تبدي تلك الدول أي استعداد للتخلي عن تلك العوائد.

وهناك مؤشر رابع للنجاح العراقي، وهو توجه وفد شعبي ليبي الأربعاء 22-8-2001 بطائرة خاصة إلى بغداد، وحمل معه مساعدات إنسانية وطبية للشعب العراقي.

وذكر مصدر ليبي لوكالة فرانس برس الأربعاء أن الوفد يتكون من 80 شخصية ليبية يرأسه أمين صندوق التضامن الاجتماعي "عبد الحميد السيد زنتاني"، ويضم في عضويته رؤساء الاتحادات والنقابات والهيئات المهنية، فضلا عن عدد من المسؤولين بهيئة الطيران المدني وممثلين عن شركة الخطوط الجوية الليبية لبحث استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.

 يشار إلى أن وفدا من "مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية" كان قد زار العراق في الأسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي 2001 واطلع على ما يعانيه الشعب العراقي نتيجة الحصار المفروض عليه.

كما أن عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي قد قامت بزيارة العراق في شهر أكتوبر الماضي 2000، وذلك في أول رحلة ليبية جوية لكسر الحصار الجوي المفروض على العراق، واستقبلها في ذلك الحين الرئيس العراقي صدام حسين.

وكان قد أعيد فتح مطار صدام الدولي في بغداد العام الماضي 2000، ويستقبل المطار حاليا بشكل منتظم رحلات الإغاثة الإنسانية، سواء من الدول العربية (مصر، لبنان، سوريا، الأردن، فلسطين …) أو الغربية.

يذكر أن العراق نجح في إفشال مشروع العقوبات الأمريكية – البريطانية للحصار "العقوبات الذكية"، من خلال إغرائها لروسيا بتوقيع اتفاقيات اقتصادية معها، حيث استخدمت الأخيرة حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما أدى في النهاية لإفشال ذلك المشروع. وبفضل موسكو، اكتفى مجلس الأمن بتجديد برنامج النفط مقابل الغذاء لخمسة شهور إضافية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع