بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. كسوة المدارس بالقذائف!

الخليل- عوض الرجوب- إسلام أون لاين.نت/22-8-2001

أطفال فلسطين ينتظرون دعمًا عربيًا ليذهبوا لمدارسهم 

نجح الطفل الفلسطيني "محمد عبد الله" أن يبيع خلال أسبوع كمية من فوارغ القذائف الإسرائيلية إلى أحد تجار الخردة، وحصل على 50 شيكل (حوالي 12 دولارا) واشترى بالمبلغ قميصا وبنطلوناً للعام الدراسي الجديد الذي سيبدأ في شهر سبتمبر 2001.

ورغم وجود تحذيرات بشأن لمس هذه المخلفات فإن ذلك لا يجدي نفعا مع طفل يريد كسوة لفصل دراسي قادم، ولا يجد مصدر الرزق إلا في مخلفات القصف الإسرائيلي. ويؤكد محمد أنه لا يخشى من انفجار هذه القذائف حين يلمسها لأن الله عالم بظروفه -على حد قوله-، والبعض الآخر من الأطفال يحاول الاتجار بأشياء بسيطة (كالترمس، الحلويات، الذرة…إلخ) ليقوم بكسوة نفسه.

أما "أم محمد" فتقول: إنها لم تستطع شراء كسوة لأبنائها الذكور واكتفت بشراء كسوة للإناث قائلة: "ليذهب الأولاد إلى المدرسة كيفما يشاءون، أما البنات فأنا مضطرة لسترهن". وتقول أخرى: إنها باعت خاتمها الذهبي لشراء كسوة لأولادها. ويقول والد أحد الطلاب: إنه لم يشتر شيئا لأنه لم يدخل عليه درهم واحد منذ عدة شهور حيث إنه من الذين يعملون داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة عام 1948).

ويلاحظ المتجول في أسواق المدن الفلسطينية أن الجميع يبحث عن المحلات الأقل سعرا. وتعود هذه الضائقة بالنسبة لكثير منهم إلى اعتمادهم الأساسي على العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر.

وبالنسبة لأصحاب المحلات التجارية فيؤكدون أن نسبة البيع في العام الجاري 2001 انخفضت -مقارنة بالعام الماضي 2000 قبل الانتفاضة- إلى 70% رغم انخفاض الأسعار بنسبة 30%. مشيرين إلى أن الفلسطينيين يكتفون بشراء ما هو ساتر للمظهر الخارجي فقط.

ويقول "مفيد تلاحمة" صاحب محل ملابس: إن بعض الزبائن باعوا مدخراتهم لكسوة أبنائهم، ويضيف: "بعضهم اشتكى لي أنه لا يستطيع كسوة أبنائه، وبعضهم قال: إنه باع أغنامه ليشتري كسوة لأولاده".

أما "طالب الدراويش" صاحب مكتبة فيشير إلى أن نسبة المبيعات من القرطاسية انخفضت العام الجاري 2001 أكثر من80% مقارنة بنفس الوقت في العام الماضي 2000. ويضيف: "رغم أن الأسعار أقل بـ20% من العام الماضي 2000 فإن المواطن يفكر أكثر من مرة عندما يشتري قلما".

ودفعت هذه الأوضاع خطباء المساجد خلال خطبهم أيام الجمعة إلى دعوة أصحاب رؤوس الأموال والأغنياء في المجتمع الفلسطيني إلى مساعدة العمال الذين لا دخل لهم ولا يستطيعون توفير متطلبات المدارس لأبنائهم.

وتشير إحصائيات رسمية إلى أن عدد الذين يعملون من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يصل إلى 120 ألف عامل، ومعظمهم عاطلون عن العمل حاليا بعد انتفاضة الأقصى. وتصل خسائر الفلسطينيين من قطاع العمل داخل الخط الأخضر شهريا إلى حوالي 10 ملايين دولار.

وقد أدت النسبة الكبيرة للعاطلين عن العمل إلى ارتفاع مستوى خط الفقر إلى ما يقرب من 60%. ولم يصل العمال الفلسطينيون منذ بداية الانتفاضة أي مساعدات مادية، عدا مبلغ 150 دولارا لمرة واحدة، وقد تم توزيعه على بعضهم مع بداية الانتفاضة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع