|

نجاة قادة "القسام" واغتيال "فتحاوي"
القدس-
الجيل للصحافة- وكالات– إسلام أون
لاين.نت/22-8-2001
 |
|
أطفال فلسطينون يلعبون في سيارة أحد الناجين |
نجا
ثلاثة من قادة كتائب عز الدين القسام
بغزة من هجوم بالصواريخ شنته مروحية
إسرائيلية عليهم وهم داخل سيارتين
مساء الأربعاء 22-8-2001 وسط قطاع غزة.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن "محمد ضيف"
قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام ،
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، المطلوب رقم
واحد لإسرائيل، كان يلتقي مع
مساعديه: يحيى الغول المعروف باسم
"عدنان"، وهو الرجل الثاني في
كتائب القسام، وسعد العرابيد حينما
حاولت الطائرات الإسرائيلية
اغتيالهم.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية أن الصواريخ
الإسرائيلية دمرت إحدى السيارتين،
واستشهد سائقها ويدعى بلال يحيى
الغول (18 عاماً)، وهو نجل يحيى الغول،
بينما تضررت السيارة الأخرى، ونجا
كل من ضيف وعدنان الغول والعرابيد من
الاغتيال.
وأضافت
هذه المصادر أن ضيف ومساعديه حينما
لاحظوا الطائرات الإسرائيلية
هربوا، بينما بقي بلال يقود إحدى
السيارتين لتضليل الطائرات
الإسرائيلية عن قادة القسام، وقد
قصفت المروحيات الإسرائيلية
السيارة، فاستشهد بلال الغول بعد أن
اشتعلت النيران فيها.
وهددت
المقاومة الشعبية وحماس إسرائيل "بأن
الرد سيكون سريعا على جريمة اغتيال
القائد البطل الشهيد الغول".
وقال
أحد عناصر المقاومة لفرانس برس: "على
شارون وأركان جيشه أن ينتظروا رد
كتائب القسام والمقاومة الشعبية،
وعملياتنا العسكرية والاستشهادية
قريبة جدا".
ولم
تمض ساعتان على محاولة الاغتيال
الفاشلة حتى استشهد الشاب "محمود
جاسر" (23 عاما) بعدما أصيب برصاص
الجيش الإسرائيلي في حي السلام برفح
قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة،
وأشارت المصادر الطبية إلى أن جاسر
أصيب "بعدة رصاصات في البطن
والصدر".
ومعروف
أن محمد ضيف يتصدر منذ عام 1989 قائمة
أشخاص تطالب إسرائيل بتسليمهم،
وتتهمهم بتدبير خطف وقتل جنود
إسرائيليين وحملة تفجيرات شنتها
حماس على حافلات في القدس ومركز تسوق
في تل أبيب عام 1996، قُتل فيها عشرات
الإسرائيليين. وطلب الرئيس الأمريكي
السابق بيل كلينتون من الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في ذلك الوقت
اعتقال ضيف بعد التفجيرات التي
شهدها عام 1996.
وأفادت
تقارير بأن ضيف دخل معتقلا فلسطينيا
في مايو من العام الماضي 2000 وأطلق
سراحه بعد تفجر الانتفاضة
الفلسطينية في أواخر سبتمبر الماضي
2000.
وبالنسبة
لعدنان الغول فكانت صحيفة "معاريف"
العبرية قد ذكرت في عددها الصادر في
17-8-2001 أنه من كبار المطلوبين لسلطات
الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه
يعد الخبير الأول لدى حماس في تركيب
العبوات الناسفة ، معتبرة إياه أعلى
كفاءة من المهندس الشهيد يحيى عياش.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الغول يعتبر ضابط
ارتباط بين حماس والسلطة
الفلسطينية، وخصوصا مع جهاز الأمن
الوقائي ، وأنه تمكن من خلال
العلاقات التي أقامها مع أفراد
الجهاز أثناء تواجده في السجن من
حثهم على دعم نشاطات حماس.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكبت
فجر الأربعاء 22-8-2001 مجزرة جديدة في
قرية "بيت إيبا" غرب "نابلس"
ومخيم "بلاطة"، راح ضحيتها
أربعة شهداء وعدد من الجرحى.
|