English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الوزراء العرب اختلفوا.. وعرفات يطالبهم بالجدية

القاهرة- مروة عبد الغني- إسلام أون لاين.نت/22-8-2001

حثّ الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" الدول العربية على وضع إستراتيجية ضد الاعتداءات الإسرائيلية، مطالبا إياهم باتخاذ موقف أكثر حزما، بعد أن دمر العدوان الإسرائيلي الكثير مما بناه الفلسطينيون، وبعد أن تجاوز عدد الجرحى الفلسطينيين أكثر من 34 ألفًا، والشهداء أكثر من 1200 شهيد.

كما دعا عرفات في كلمة ألقاها أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الأربعاء 22-8-2001 إلى مبادرة دولية مشتركة تصدر عن مجلس الأمن من أجل السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وهي: 242 و338 و425، و194 الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ووصف الرئيس الفلسطيني تصعيد إسرائيل لعدوانها العسكري في القدس الشريف وإغلاقها لبيت الشرق والأعمال العدوانية الأخرى من احتلال مناطق أبو ديس والعيزرية -بأنها تشكل خرقا ونقضا للاتفاقات الموقعة بين الجانبين والتعهدات التي التزمت بها الحكومة الإسرائيلية لدى التوقيع على اتفاق أوسلو بعدم التعرض لهذه المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لم ولن يقف مكتوف اليدين وهو يرى الحكومة الإسرائيلية تدوس الاتفاقات المبرمة بين الجانبين، وأنه سيواصل جهوده في وجه الاحتلال والتهويد، موضحا أن الحكومة الإسرائيلية تخطئ إذا ظنت أنها بجبروت قوتها العسكرية ستسكت الشعب الفلسطيني.

وكان اجتماع وزراء الخارجية العرب قد بدأ على إيقاع خلاف حول جعل الجلسة الافتتاحية علنية أو مغلقة؛ حيث اقترح وزير الخارجية القطري بعد إلقائه لكلمته عقد جلسة مغلقة تقتصر فقط على رؤساء الوفود وشخصين من كل وفد. وحدث سجال لفترة وجيزة عقب إعلان الاقتراح، حيث اعترض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع على عقد الجلسة المغلقة، مطالبا بأن يكون الاجتماع علنيا لخطورة الوضع، وليسمع الجميع الخطاب العربي لإسرائيل على حد قوله، وأشار الشرع إلى أنه ليس هناك خطط محددة مطروحة أمام الاجتماع.

غير أن الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" حسم الخلاف واقترح أن تقتصر الجلسة المغلقة على جميع أعضاء الوفود الرسمية، على أن يتم إطلاع الصحفيين ووسائل الإعلام على نتائج الاجتماع.

ويبحث الوزراء العرب في اجتماعهم ورقة عمل فلسطينية تطالب بتوجه وفد من الوزراء إلى الولايات المتحدة لبحث الموقف, وتنفيذ مقررات القمة العربية, وتفعيل المقاطعة العربية, ونشر المراقبين الدوليين.

ولا يتوقع الكثير من المراقبين أن تسفر هذه الاجتماع عن قرارات حازمة لدعم الفلسطينيين،

قياسا على ما جرى في الاجتماعات السابقة، حيث لم تسفر عن إجراءات فعالة، باستثناء تعهدات بتقديم مساندة مالية، لم يصل منها حتى الآن سوى نسبة ضئيلة.

يشار إلى أن هذا هو الاجتماع الخامس لوزراء الخارجية العرب منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في أواخر سبتمبر الماضي 2000، وبعد قمتين عربيتين لمناقشة الوضع في فلسطين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع