English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأردن تحيي المقاطعة في ذكرى حرق الأقصى

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/22-8-2001

حرقوا علم إسرائيل

دعا الملتقى الوطني للأحزاب السياسية والنقابات المهنية الأردنية في مهرجان أقيم الثلاثاء 21/8/2001 بمناسبة ذكرى حرق المسجد الأقصى إلى إحياء مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية دعما للانتفاضة.

وقال قائد الجيش الأردني في معركة "الكرامة" الفريق "مشهور" والتي هزمت فيها إسرائيل عندما حاولت دخول الأردن عام 1968 "إنه من الضروري إحياء سلاح المقاطعة العربية والإسلامية لإسرائيل وأمريكا، فإذا كان الرد العسكري صعب المنال، فالسلاح الاقتصادي الذي يتمثل بمقاطعة كل ما يمت بالصلة لإسرائيل والدول المساندة لها سيكون سلاحا فعالا وقادرا على إلحاق الخسائر المادية والاقتصادية بإسرائيل، وسيشكل عامل ضغط على الدول المؤيدة لسياساتها؛ نظرا لحجم التبادل التجاري الواسع بين إسرائيل والدول العربية".

وكانت وتيرة مقاطعة البضائع الأمريكية التي دعت إليها الفعاليات الحزبية والنقابية والشعبية في الأردن في بداية الانتفاضة قد تراجعت عمّا كانت عليه؛ وهو ما أدى إلى بروز دعوات تجدد إحياء مشروع المقاطعة العربية للبضائع الأمريكية بسبب موقف الولايات المتحدة المنحاز إلى إسرائيل.

ومن جهة أخرى.. قال رئيس مجلس النقباء "عبد الهادي الفلاحات": "إن المسجد الأقصى كان بابا من أبواب الخير فتحه الله على أهل هذا الزمان، فكان الدفاع عنه سببا في اندلاع الانتفاضة، وأكثر الردود ردعا للذين ظنوا أنهم ألغو الجهاد من قاموس الأمة العربية والإسلامية"، وأضاف فالأقصى يعد بابا من أبواب الجحيم على الأعداء الذين كانت زيارة واحدة من الإرهابي شارون كفيلة بإشعال حرب أكلت وقتلت الكثير منهم.

وأضاف الفلاحات: أن المسجد الأقصى الذي كان هدفا لليهود منذ مطلع القرن الحالي يقاسي الظلم بعدما تركه العرب والمسلمون وحيدا، فكان الامتحان الكبير الذي فاز فيه الاستشهاديون دفاعا عن قداسته وكرامته.

واختتم المهرجان نقيب الأطباء "أحمد العوران" في رسائل محبة أهداها باسم الشرفاء الأردنيين والعرب إلى كل فلسطيني، وقال: "من أردن العرب، من حاضرته وباديته وريفه، نبثها تحية عربية عنوانها الإكبار والإجلال لكل شهيد وكل مريض وكل مقعد وكل طفل وأم وأب، ومحبة نزفها إليكم بغطاءين عزيزين عليكم وعلينا، علم فلسطين وعلم الأردن لنذكر العالم بأننا كنا وسنبقى شعبا واحدا".

وكان عشرات الشباب قد خرجوا في مسيرات حاشدة من الجامعة الأردنية الثلاثاء 21/8/2001 جابت حرم الجامعة لإحياء ذكرى حرق المسجد الأقصى، ورفع الطلبة لافتات حملت عبارات دعت إلى إحياء المقاطعة، ونددت بممارسات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية ضد الفلسطينيين، وقام طلبة ملثمون بحرق العلمين الإسرائيلي والأمريكي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع