|

"رسالة
الأقصى" في ذكرى الحريق
فلسطين ـ وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/20-8-2001
 |
|
الأقصى
ينتظر رسالتكم |
دعت
منظمة "فدائيو القدس" جميع
المسلمين ودعاة الحق في العالم
لتوجيه رسالة إلى رئاسة وزراء العدو
الإسرائيلي وجميع الهيئات الدولية
والعربية في ذكرى حريق المسجد
الأقصى (21 - أغسطس - 1969)؛ للتأكيد على
الحق الثابت والأصيل للمسلمين
والعرب في الحفاظ على مقدساتهم،
وعلى رأسها المسجد الأقصى والقدس
العربية الموحدة.
وقالت
المنظمة في بيان لها نشرته يوم "الإثنين"
20-8-2001: إن أقل ما يفعله أي مسلم وعربي
في هذا اليوم أن يبعث برسالة يكتبها
بنفسه ليؤكد فيها على حقه الثابت في
هذا المسجد، وأن الأمة ستظل تدافع عن
مقدساتها وأرضها حتى تتحرر كل الأرض
من الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد
البيان أن هذه الرسالة تهدف إلى
تذكير العالم بما فعلته إسرائيل من
انتهاكات في عام 1969 حين أقدمت على
إحراق هذا المسجد.
كما
أكد البيان على ضرورة استفادة
المسلمين من هذه الذكرى لتوجيه
دعمهم إلى نصرة الانتفاضة
الفلسطينية وإخبار العالم كله أن
إسرائيل تنتهك حقوق الفلسطينيين،
وتخرق الأعراف والقوانين الدولية،
ومنها اتفاقيات "جنيف" الأربع
لعام 1949.
من
جهة أخرى أكد الشيخ "عكرمة صبري"
المفتي العام للقدس والديار
الفلسطينية أن ذكرى حريق الأقصى
تدفع المسلمين إلى التمسك بمسجدهم،
وعدم التنازل عن أية ذرة تراب منه،
وقال: إن الأقصى ينادي العرب
والمسلمين للتحرك من أجل تحريره من
الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح مفتي
القدس أن الهيئة الإسلامية العليا
كانت قد حمّلت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي في حينه مسئولية الحريق
المشؤوم؛ حيث عطلت سيارات الإطفاء،
وقطعت الكهرباء والماء عن منطقة
المسجد الأقصى،
كما أكد الشيخ محمد حسين، مدير وخطيب
المسجد الأقصى المبارك أن حريق
المسجد الأقصى لم يتوقف، بل إنه يتسع
ليشمل مدينة القدس بمواطنيها
ومؤسساتها ومقدساتها، مؤكدا أن
المسجد يتعرض لأخطار حقيقية ولهجمات
خطيرة وأعمال استفزازية وتخطيطات
على كافة المستويات الإسرائيلية
والرسمية والعادية.
وطالب فضيلته العرب والمسلمين
بالالتفاف حول المسجد الأقصى، وأن
تكون ذكرى حريقه حافزا لتشجيعهم على
تحريره، مناشدا المواطنين بالتردد
على المسجد الأقصى المبارك للصلاة
فيه وإعماره.
كان
اليهودي المتطرف مايكل روهان قد
أقدم على حرق مبنى المسجد الأقصى
المبارك، وذلك في صبيحة يوم الخميس
السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة
النبوية الموافق 21/8/1969م، ورغم أن
إسرائيل زعمت أن الذي قام بالحريق
معتوه ومجنون؛ للتغطية على جريمتها
ولإعفائه من المحاكمة، وقد اختفت
آثار هذا المجرم بعد أيام من وقوع
الجريمة.
وكشف
آنذاك فريق من المهندسين الفنيين
بالدلائل القاطعة أن الحريق كان
متعمدا، ولم يكن نتيجة ماس كهربائي
كما زعمت سلطات الاحتلال.
|