English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تركيا.. ملاحقة أردوغان بتهمة إهانة الدولة

أنقرة- سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين .نت/21-8-2001

السجن ينتظر أرودغان

أعلنت نيابة أمن الدولة بإستانبول بدء تحقيقات قانونية ضد "رجب طيب أردوغان" رئيس حزب العدالة والتنمية (AKP)، بتهمة توجيه إهانات للدولة وأجهزة الأمن في كلمة له ألقاها أثناء احتفال لبلدية منطقة "عمرانية" التابعة لمحافظة إستانبول عام 1994.

ونقلت وكالة "فرانس برس" الثلاثاء 21-8-2001 عن مصادر تركية لم تشأ ذكر اسمها قولها: إن نيابة أمن الدولة ستطالب بعقوبة الحبس لأردوغان لمدة تتراوح بين سنة وست سنوات طبقاً لقانون العقوبات التركي، كما سيمنع أردوغان من الحياة السياسية لمدة 5 سنوات.

ومن جهته أيضا طالب النائب العام التركي "قناد أوغلو" بإصدار قرار قضائي يوقف صلاحية وسلطة أردوغان في رئاسة حزب العدالة والتنمية.

كانت شبكة تلفزيونية خاصة قد نقلت الإثنين 20-8-2001 كلمة لأردوغان قال فيها: "إن العلمنة التي يقوم عليها النظام التركي لا بد أن تتغير، فالإسلام والعلمنة لا يمكن أن يتعايشا معا".

وأضاف أردوغان: "بالطبع سيتم التخلي عن العلمنة إن كان هذا ما تريده الأمة، ولو اعتمدت تركيا نظاما إسلاميا يعترف بجميع المواطنين بصفتهم مسلمين لما كانت واجهت المشكلة الكردية في جنوب شرق البلاد"، ورأى أردوغان أن الدستور كُتب بيد "سكارى".

وقد سبق أن قضى أردوغان عقوبة الحبس لمدة 5 أشهر ونصف الشهر في عام 1999م، في دعوى شبيهة رفعتها أيضاً نيابة أمن الدولة بديار بكر، لقيامه بقراءة أبيات شعرية حماسية، اعتبرتها النيابة مدعاة للتفرقة بين عناصر الأمة وتدعو للعنف.

وكان رئيس بلدية إستانبول السابق "رجب طيب أردوغان" و73 آخرون قد تقدموا الثلاثاء 14-8-2001 بطلب لوزارة الداخلية لتسجيل حزبهم الجديد "العدالة والتنمية".

يذكر أن بعض وسائل الإعلام التركية تشن حملات سلبية منظمة ضد أردوغان في أعقاب تحركاته التي رمت لتشكيل حزب العدالة والتنمية، كما ألقى رجل الأعمال التركي الشهير "رحمي كوتش" بظلال كثيفة على أردوغان وحزبه، حين ادعى في مقابلة تلفزيونية أن أردوغان قد جمع مليار دولار من الأموال من جهات إسلامية لتشكيل هذا الحزب.

ويرى المراقبون للشؤون التركية أن التبكير برفع دعاوى قضائية وإجراء تحقيقات قانونية وفتح ملفات قديمة أو وهمية تتعلق بأردوغان، تصب في محاولة وضع عراقيل تمنعه من التفرّغ لإدارة الحزب الجديد، والذي تشير كثير من استطلاعات الرأي العام التركية أنه سيفوز بالمركز الأول في الانتخابات البرلمانية القادمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع