بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حقائب مدرسية كويتية لأطفال فلسطين

الكويت – عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين . نت / 21-8-2001

أطفال فلسطين ينتظرون مساعدتكم

شهدت الكويت عدة فعاليات لمناصرة الانتفاضة الفلسطينية بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لجريمة حرق المسجد الأقصى، كان أبرزها مشروع الحقيبة المدرسية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقال "خالد الشرف" نائب رئيس لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية ‏ الإسلامية العالمية، ومقرها الكويت، لـ"إسلام أون لاين .نت" الثلاثاء 20-8-2001: إن اللجنة قدمت 95 ألف دولار لشراء‏ ‏8500 حقيبة مدرسية توزع على الطلبة الفلسطينيين المحتاجين، مشيراً إلى أنه تخصيص خمسة آلاف ‏‏حقيبة للطلاب في مناطق الضفة، أما البقية فتم تخصيصها للطلاب في مناطق قطاع غزة.

‏وأضاف الشرف أن حرص اللجنة على زيادة مخصصات مشروع الحقيبة المدرسية العام الحالي 2001، يأتي ‏انطلاقا من أولوياتها في دعم مجال التعليم الفلسطيني ولارتفاع تكاليفه، مبينا أن الشعب ‏الفلسطيني واجه خلال العام الماضي 2000 ظروفاً صعبه جداً، وشمل ذلك طلبة المدارس ذين ‏تعرضوا للقتل والإصابة من القوات الإسرائيلية.كما دعا الشيخ "يوسف الحجى" رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية جمعيات النفع العام لتنفيذ المشاريع ‏الهادفة لنصرة المرابطين في فلسطين، كما دعا وسائل الإعلام أيضا لإبراز المعاناة الفلسطينية، والرد على افتراءات الإعلام الصهيوني.ومن ناحية أخرى، أكد د. "ناصر الصانع" عضو مجلس الأمة الكويتي، على هامش انعقاد المهرجان الخطابي الحاشد: "نصرة كويتية لانتفاضة الأقصى "، مساء الثلاثاء 21-8-2001 أن مجلس الأمة سيناقش مع بدء دور انعقاده في الخامس عشر من أكتوبر المقبل – اقتراحين بقانونين، أولهما : لإرجاع مقاطعة إسرائيل إلى ما كانت عليه سابقاً، والثاني : لمنع التعامل الحكومي والفردي مع إسرائيل منعاً تاماً.

وأضاف الصانع أن هذا المهرجان قام بتنظيمه المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل في منطقة الخليج، بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لجريمة حرق المسجد الأقصى.

ويشهد المهرجان مشاركة حاشدة من ممثلي القوى السياسية، والشعبية، وجمعيات النفع العام الكويتية، إضافة إلى أعضاء بمجلس الأمة، وفاعليات رسمية، وشعبية، ونسائية عدة، وجمهور حاشد من أبناء الجاليات العربية، وبالأخص الفلسطينية في الكويت .

وأشار الصانع أن مجلس الأمة يرفض المشاركة في أي مؤتمر برلماني دولي ‏يترأسه وفد برلماني إسرائيلي، مؤكداً أن للكويت دوراً مشرفاً في التصدي لإسرائيل عبر إنشاء المؤتمر الشعبي الخليجي لمقاومة التطبيع معها، وأن المهرجان سيكون بداية لسلسلة من الفاعليات التي تهدف إلى متابعة القضية الفلسطينية بصورة متواصلة.

ومن جهته، دعا د. "وليد الطبطبائي" عضو مجلس الأمة، الحكومة الكويتية والحكومات العربية إلى الإسهام المالي المباشر في دعم المجاهدين في فلسطين المحتلة، مؤكداً أن ذلك سيكون أقل ما يمكن فعله رداً على خطط اليهود لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وعلى جرائم الاغتيال الدموية ضد نشطاء المقاومة.

وفى هذا الإطار أيضاً، أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية "حدس" بياناً الثلاثاء 21-8-2001 قالت فيه : " إن القدس والمسجد الأقصى الشريف ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي قضية المسلمين جميعاً، ولذلك نحن نستغرب هذا الصمت المطبق من زعماء العرب والمسلمين إزاء ما يجري على ساحات المسجد الأقصى الشريف من انتهاك لحرمات المسلمين، وإهانة لدينهم وعقائدهم. واستغرابنا يزداد عندما نسمع أن هناك من يصدق أنه يمكن أن نحرر الأراضي المحتلة من خلال مفاوضات السلام".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع