بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأزهر: تذكر الحريق وادعم الانتفاضة

القاهرة ـ صبحي مجاهد ـ إسلام أون لاين.نت/21-8-2001

طالب الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الأمتين العربية والإسلامية بإحياء ذكرى حريق المسجد الأقصى 21 أغسطس 1969 عن طريق مواصلة دعم الانتفاضة الفلسطينية حتى يتم تحرير بيت المقدس.

وأكد شيخ الأزهر في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت أنه يجب على جميع المسلمين ألا يتنازلوا عن المسجد الأقصى وحمايته إلى آخر قطره دم، وأن أي عدوان على هذا المسجد يعتبر عدوانا على الأمة الإسلامية بكاملها.

وأشار الدكتور طنطاوي إلى أن حريق الأقصى كان ولا يزال دليلا واضحا على أن الإسرائيليين لا يحترمون ما نادت به جميع الأديان السماوية والقوانين الدولية من احترام المقدسات الدينية سواء كانت مسلمة أو مسيحية.

وأشاد شيخ الأزهر بما يراه من مواقف إيجابية للفلسطينيين لإثبات حقوقهم المشروعة، مؤكدًا أن الانتفاضة الفلسطينية هي سلاح قوي أمام المعتدين على المسجد الأقصى الذي يحاولون هدمه، وأشار إلى أن مصر شعبًا وحكومة تقف بجانب القضية الفلسطينية، ولن تتخلى عن تأييدها.

من جهته صرح وكيل الأزهر الشيخ محمود عاشور بأن المسجد الأقصى يشكل جزءا من عقيدة المسلم، وبالتالي فإن أي عدوان عليه في صورة حريق أو هدم وغير ذلك يؤذي مشاعر المسلمين، وهو ما يتطلب أن تقف الأمة كلها لترده وتصده وتمنعه.

وأكد الشيخ عاشور أن ما حدث من حريق للأقصى واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني راجع إلى عدم وحدة الأمة الإسلامية وتفرقها، وأنه لو كانت هذه الأمة متحدة فسوف يفكر أي معتدي على المسجد الأقصى آلاف المرات قبل أن يقدم على اعتدائه.

وعلى نفس الصعيد أكد الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر أن المسجد الأقصى يستصرخ المسلمين في كل أنحاء الأرض ليحرروه من أيدي الإسرائيليين ودعا العرب والمسلمين في ذكرى الحريق إلى أن يفوقوا من غفلتهم، وأن يهبوا بكل ما يملكون من قوة لتحرير المسجد الأقصى، مؤكدا على أنه عندما تفشل كل محاولات السلام فإن الجهاد هو الحل.

وقال أحمد عمر هاشم: إننا نناشد حكام أمتنا في ذكرى حريق أولى القبلتين أن يتحدوا وينبذوا كافة الخلافات من أجل الوقوف أمام عدوهم، فإسرائيل إذا علمت بوحدة المسلمين فستكون هي الساعية للجلوس على مائدة المفاوضات، ولا نكون نحن الساعين وراءهم لتحقيق السلام، وفي هذه الحالة ستستجيب إسرائيل لكل مطالب الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.

كان اليهودي المتطرف مايكل روهان قد أقدم على حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الآخرة 1389 للهجرة النبوية الموافق 21/8/1969م. وقد زعمت إسرائيل أن الذي قام بالحريق معتوه ومجنون؛ وذلك للتغطية على جريمتها ولإعفائه من المحاكمة. وقد اختفت آثار هذا المجرم بعد أيام من وقوع الجريمة. وكشف آنذاك فريق من المهندسين الفنيين بالدلائل القاطعة أن الحريق كان متعمدا، ولم يكن نتيجة ماس كهربائي كما زعمت سلطات الاحتلال.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع