|

لبنان .. الهندي يواجه عقوبة الإعدام
بيروت –وكالات-إسلام أون لاين. نت/21-8-2001
أعلن
قاضي التحقيق العسكري " نصري لحود
" الذي يحقق في قضية توفيق الهندي،
وأنطوان باسيل مراسل محطة "أم.بي.سي"
التلفزيونية السعودية، المتهمين
بالتجسس لحساب إسرائيل الإثنين
20/8/2001 أن المتهمين سيواجهان عقوبة
الإعدام في حال ثبوت إدانتهما
بالتهم الموجهة إليهما.
وقال
"نصري لحود" لقد اتهما كل من
هندي وباسيل بإجراء اتصال بالعدو
الإسرائيلي، ودخول بلاده، وتأليف
جمعية بقصد النيل من سلطة الدولة
وهيبتها وتعكير صلات لبنان بسوريا،
ويتهم باسيل أيضا بإفشاء معلومات
لصالح العدو.
من
جهة أخرى .. أعلن مصدر قضائي بالنيابة
العامة العسكرية الثلاثاء 21/8/2001 أنه
تبين من التحقيق والاعترافات أن
الهندي كان على اتصال دائم بالعدو
الإسرائيلي بشخص المنسق السابق
للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري
لوبراني" ومستشاره "عوديد
زاراي " ، و"نخوم" مسئول في
الموساد، وذلك بواسطة أنطوان باسيل.
وأكد
المصدر "لقد اعترف الهندي كذلك
بأنه بحث معهم كيفية دعم أحد
المرشحين لرئاسة الجمهورية
اللبنانية؛ لما لإسرائيل من تأثير
على أمريكا بهذا الشأن ، وتقاضى هندي
من المرشح مبلغ 2500 دولار بدل
مصاريف دفع منها ما يقدر بـ"500 "
دولار لباسيل بدل تحديد الموعد مع
المسئولين الإسرائيليين
ويجرى الآن ملاحقة المسؤول الطلابي
لحزب القوات اللبنانية المحظور "سلمان
سماحة " وعضو آخر في الحزب "
إبلي كيروز" بتهمة "عدم
إخبار السلطة" و"تأليف جمعية
بقصد النيل من سلطة الدولة وهيبتها.
من
ناحية أخرى .. لم تبدأ أي ملاحقة
قضائية " لحبيب يونس" سكرتير
تحرير صحيفة "الحياة" الصادرة
في لندن في مكتب بيروت، الذي اعتقل
السبت 18/8/2001 وما زال بسجن وزارة
الدفاع اللبنانية.
وكانت
أجهزة المخابرات التابعة للجيش
اللبناني والخاضعة لسلطة رئيس
الدولة قامت بدون علم الحكومة بحملة
اعتقالات بين 5 و8 أغسطس 2001 ، شملت
حوالي 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود
السوري في لبنان.
وفي
وقت متأخر من مساء الإثنين 20/8/2001
أفرج عن 75 ناشطا مسيحيا بينهم اللواء
المتقاعد نديم لطيف منسق التيار
الوطني الحر بزعامة العماد ميشال
عون المقيم في المنفى في باريس.
وقد
أفرج عن هؤلاء المعتقلين المتهمين
بالإساءة إلى علاقة لبنان بسوريا
والمناهضين للوجود السوري في لبنان
وإهانة الرئيس اللبناني إميل لحود
بكفالة قدرها ثلاثة ملايين ليرة
لبنانية (2000 دولار) وجاء هذا الإفراج
بعد ساعات من وقوع انفجارين بالقرب
من قصر العدل في بيروت، حيث جرت
محاكمة العديد من الناشطين
المسيحيين.
|