|

أمريكا
تبيع نصف سلاح العالم
واشنطن
–وكالات-إسلام أون لاين. نت/21-8-2001
أكد
تقرير صادر عن مركز الأبحاث التابع
للكونجرس الأمريكي حول بيع الأسلحة
التقليدية أن الولايات المتحدة باعت
نصف أسلحة العالم عام 2000، وخصوصا إلى
البلدان النامية، وتلتها روسيا ثم
فرنسا.
وأكد التقرير الذي نشرته وكالة
فرانس برس الثلاثاء 21/8/2001 أن بيع
الأسلحة التقليدية إلى البلدان
النامية بين عامي "1993 و2000"
ارتفع بنسبة 8 % ليبلغ 9،36 مليار دولار
العام الماضي، وكانت حصة الولايات
المتحدة من المبيعات 6،18 مليار دولار.
وباعت روسيا عام 2000 أسلحة بقيمة 7،7
مليار دولار تلتها فرنسا التي حققت
مبلغ
1،4 مليار دولار من مبيعات الأسلحة
التقليدية ثم ألمانيا (1،1 مليار)،
وبريطانيا (600 مليون) ، والصين (400
مليون) ، وإيطاليا (100 مليون) حسب هذا
التقرير السنوي.
وخلال الأعوام الثمانية التي شملها
التقرير، استوعبت البلدان النامية -
كل البلدان ما عدا تلك الصناعية في
أمريكا الشمالية وأوروبا وأوقيانيا
إلى جانب اليابان وروسيا- 7،67 % من
مبيعات الأسلحة.
وخلال الفترة نفسها.. بلغ حجم عقود
مبيعات الأسلحة المعلنة " 244 "
مليار دولار نالت منها الولايات
المتحدة حصة الأسد مع أكثر من 101
مليار دولار، وتلتها روسيا (3،36)
مليار دولار، ثم فرنسا (8،31) مليار
دولار، ثم ألمانيا (14) مليار دولار،
وبريطانيا (8،13)، والصين (6،7)، وجاءت
إيطاليا في المؤخرة حيث بلغ حجم عقود
مبيعاتها من الأسلحة التي أعلن عنها
(3،4) مليار دولار.
وحققت بقية الدول الأوروبية الأخرى
مثل السويد وأوكرانيا وبيلاروسيا
حجم مبيعات من الأسلحة بقيمة 2،23
مليار دولار، أما بقية دول العالم
فقد حققت مبيعات الأسلحة بقيمة 12
مليارا دولار من بينها كندا
وإسرائيل وتركيا وجنوب إفريقيا.
وأكد التقرير أنه بين عامي "1997 و1999"
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة
أبرز مستوردي الأسلحة في بلدان
الجنوب، وبلغت قيمة عقود شراء
الأسلحة 14 مليار دولار بينها شراء (60
مقاتلة أمريكية من طراز إف16)، وتلتها
الهند بقيمة شراء بلغت (6،7) مليار
دولار ثم مصر بقيمة (9،6 ) مليار دولار.
|