|

فلسطين
تطلب آلية للمراقبة وأمريكا تلوح
بالفيتو
نيويورك
– القدس المحتلة – وكالات – إسلام
أون لاين.نت/21-8-2001
 |
|
يناقشون
وضع آلية لتنفيذ تقرير ميتشل |
ندد
ناصر القدوة مراقب فلسطين في الأمم
المتحدة بشدة بعدم قيام الأمم
المتحدة بأي مبادرة في مواجهة تفاقم
الأزمة في الشرق الأوسط.
وقال
القدوة مساء الإثنين 20/8/2001 في الجلسة
التي عقدها مجلس الأمن لمعرفة
تطورات الوضع في الشرق الأوسط: "إن
مجلس الأمن يتمنع عن اتخاذ أي مبادرة
منذ انطلاق الانتفاضة في 28 سبتمبر،
وهو ما يصعب تصديقه ولا مجال لتبريره".
وأشار إلى مقتل 572 فلسطينيا برصاص
وطائرات ودبابات قوات الاحتلال
الإسرائيلية، وطلب من مجلس الأمن
تبني مشروع قرار يدعو إلى اعتماد
آلية مراقبة لمساعدة الطرفين على
تطبيق توصيات تقرير ميتشل.
وقد دعا تقرير اللجنة برئاسة
السناتور السابق جورج ميتشل في مايو
إلى وقف إطلاق نار فوري، وتجميد
الاستيطان واتخاذ الجانبيين
إجراءات لوقف العنف .
ويحظى مشروع القرار الذي تحدث عنه
المراقب الفلسطيني بتأييد مجموعة
دول عدم الانحياز التي تمتلك ثمانية
مقاعد من أصل 15 في مجلس الأمن،
ويتطلب تبني قرار في مجلس الأمن
الحصول على حد أدنى 9 أصوات،
وتستطيع أي من الدول الخمس الدائمة
العضوية في المجلس استخدام حق
الفيتو ضد إقراره.
أفاد دبلوماسيون أن المجلس لن ينظر
في النص قبل نهاية النقاش العام الذي
قد يستمر يومين باعتبار أن 43 شخصا
طلبوا الكلام خلاله.
يذكر أن هذه أول جلسة علنية يعقدها
مجلس الأمن الدولي حول أزمة الشرق
الأوسط منذ 27/3/2001 عندما استخدمت
الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو"
لمعارضة قرار يهدف إلى إرسال
مراقبين دوليين إلى الأراضي
الفلسطينية.
من جهة أخرى .. انتقد مندوب إسرائيل
في الأمم المتحدة ما اعتبره تدويلا
للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وتساءل السفير الإسرائيلي يهودا
لانكري "كيف يمكن للفلسطينيين أن
يطلبوا حماية دولية في الوقت الذين
يقتلون فيه إسرائيليين بالعشرات؟!"
، واعتبر أن قوة مراقبة دولية ستكون
"غير مجدية تماما لمنع الهجمات
الفلسطينية"!!
ومن جانبه .. لوح السفير الأميركي "جيمس
كوننجهام" باستخدام بلاده لحق
النقض "الفيتو" إذا ما رأت أن
القرارات منحازة، وقال: إن بلاده لا
تزال تعارض محاولات الإدانة من جانب
واحد، وأن الحل الوحيد يكون بتكثيف
الجهود لدفع الطرفين إلى التفاوض".
كسر
العنف !
 |
|
ناصر
القدوة يطالب بحماية
الفلسطينيين |
على
جانب آخر .. دافع الرئيس الأميركي
جورج بوش مساء الإثنين 20/8/2001 عن
سياسته في الشرق الأوسط، وأكد من
جديد أنه لا يمكن لواشنطن أن تتدخل
أكثر من ذلك في المنطقة قبل أن يضع
الإسرائيليون والفلسطينيون حدا
للعنف.
وقال
بوش للصحافيين أثناء زيارة إلى
ميلواوكي " كل مرة أتحدث إليكم
تسألونني عن الشرق الأوسط، فلم
يتغير شيء، فنحن ملتزمون جدا بكسر
حلقة العنف"، وأضاف: "اتصلت
برئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرا،
ووزير الخارجية كولن باول يحاور
باستمرار الأطراف في الشرق الأوسط".
ويواجه
بوش انتقادات متزايدة لطريقة تعامل
إدارته مع التطورات التي قد تجر
الشرق الأوسط إلى الحرب، ويعتبر
منتقدونه أن إدارته لا تسعى بما فيه
الكفاية لحل هذه الأزمة مقارنة
بإدارة الرئيس السابق بيل كلينتون
الذي تدخل شخصيا بكل ثقله في محاولة
نزع اتفاق سلام.
ومن
جهة أخرى .. أعلن وزير الخارجية
الألماني يوشكا فيشر أثناء مؤتمر
صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي
شيمون بيريز مساء الإثنين 20/8/2001 في
تل أبيب أنه يريد إقامة جسر بين
الإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكرت محطة التلفزيون الإسرائيلي
الثانية الخاصة أن فيشر سيسعى جاهدا
لتنظيم لقاء بين بيريز والرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن
بيريز يعتزم تحميل نظيره الألماني
رسالة إلى عرفات الذي يلتقيه
الثلاثاء 21/8/2001 في رام الله بالضفة
الغربية .
وكان
فيشر في القاهرة قد دعا إلى خفض
العنف واستئناف عملية السلام رافضا
التعليق على سؤال بخصوص إرسال
مراقبين أوروبيين إلى الأراضي
الفلسطينية، وأضاف: " نريد أن يعود
الطرفان إلى عملية السلام ".
تجريف
وإصابات
 |
|
فيشر وبيريز |
وبعيدا
عن المداولات السياسية .. فقد استمرت
إسرائيل الإثنين 20/8/2001 في سياستها
بتجريف الأراضي الفلسطينية في
الأراضي الواقعة قرب معبر المنطار
بشرق غزة.
وأكدت
المصادر الفلسطينية لوكالة فرانس
برس "أن جرافات عسكرية ترافقها
دبابات وآليات إسرائيلية توغلت بعد
ظهر الإثنين لعشرات الأمتار في
أراضي خاضعة للسلطة الفلسطينية" ،
وأشارت المصادر إلى أن عملية
التجريف لاحقت عشرات الدونمات
المزروعة إضافة إلى وضع سواتر
ترابية".
أعلنت
مصادر أمنية وطبية فلسطينية الإثنين
20/8/2001 أن عشرة فلسطيينين أصيبوا
بجروح مختلفة، وإصابة اثنين منهم
خطرة من جراء القصف المدفعي
الإسرائيلي في الأراضي المحتلة،
وأكد الطبيب رضوان الأخرس مدير
مستشفى رفح الحكومي لفرانس برس "
أن سبعة مواطنين أصيبوا بشظايا
القذائف المدفعية والرصاص الحي
الإسرائيلي في مخيم رفح للاجئين قرب
الحدود مع مصر".
وأشار
الأخرس إلى أن حالة أحد الجرحى وهو
فتى في السابعة عشرة من العمر خطرة
جدا، وحالة الجرحى الآخرين بين
متوسطة وصعبة.
وأكدت
المصادر الأمنية لفرانس برس أن "الجيش
الإسرائيلي أطلق عدة قذائف مدفعية
وفتح النار بغزارة تجاه منازل
الفلسطينيين في المخيم والتي أصيبت
بعضها بأضرار".
وفي
الضفة الغربية.. أصيب ثلاثة
فلسطينيين بجروح إصابة أحدهم خطرة،
في تبادل لإطلاق النار بين
فلسطينيين مسلحين والجنود
الإسرائيليين قرب بيت لحم.
|