|

عكرمة:
أرواحنا فداء الأقصى
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون
لاين.نت-20/8/2001
 |
|
الصلاة في الأقصى جزء من الدفاع عنه |
أكد
الشيخ "عكرمة صبري" مفتي القدس
"أن محاولة الاحتلال الإسرائيلي
حرق المسجد الأقصى واستهداف منبر
صلاح الدين الأيوبي كان لحرق ما يرمز
لتحرير المدينة المقدسة من الاحتلال
الصليبي -رغم احتلالها من قبل
الصليبيين لسنوات طوال- وكانوا
يريدون بذلك قطع الطريق بيننا وبين
حضارتنا، وحرق ما يذكرهم بأنه مهما
طال الاحتلال فلابد من التحرير".
وأكد
صبري خلال تصريحاته لمراسل "إسلام
أون لاين.نت" في غزة الإثنين 20/8/2001
على وجود صمود أسطوري عند الشعب
الفلسطيني، وتمسك شديد بالأقصى
ومواجهة لكافة محاولات التهويد
الإسرائيلية للمدينة المقدسة، وقال:
"إن أرواحنا فداء للأقصى المبارك،
فهو يمثل جزءا من عقيدتنا وإيماننا،
ونحن نعتبر أن الحريق المشئوم لهذا
المسجد يمثل سلسلة من محاولات تهويد
القدس".
وأضاف
مفتي القدس "أن الخطر يتمثل في
محاولات تهويد المدينة، وطمس وجهها
الحضاري الإسلامي والعربي".
وناشد
صبري العرب والمسلمين بضرورة الوقوف
صفا واحدا من أجل مواجهة الخطر
المحدق بالمسجد الأقصى، مطالبا
بضرورة تقوية المؤسسات الفلسطينية
في المدينة المقدسة، ودعمها لصد
محاولات التهويد وإحباط جميع
المؤامرات .
وأشار
المفتي إلى أن ما حدث للأقصى عام 1969
هو جزء من مسلسل التهويد الذي بدأ
عام 1967، ومستمر حتى الآن، وكان آخره
محاولة اقتحام المسجد الأقصى، ووضع
حجر الأساس للهيكل المزعوم في 29/7/2001 .
وقال:
"إن الحكومات الإسرائيلية
المتعاقبة تسير في النهج التصعيدي
للأحداث ومحاولة الوصول إلى معركة
الأقصى الفاصلة، ونحن ندرك أن خطوات
الحكومات الإسرائيلية مبرمجة لتصل
إلى معركة الأقصى، وواجبنا أن نقدم
أرواحنا في سبيل القدس".
ونوه
الشيخ عكرمة صبري إلى أن
الفلسطينيين لم يتوانوا يوما من
الأيام عن التصدي للصهاينة، وهم
يقدمون الشهداء يوميا على تراب
القدس الشريف.
وأضاف:
"لقد هب أهل القدس والضواحي
المحيطة رجالا ونساء وأطفالا لإطفاء
الحريق الهائل المشئوم بالمياه
والتراب، وقد مكث الحريق حينها من
الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة
صباحا، وكانت النيران ملتهبة في
المنبر والسقف الغربي للمسجد، وطال
الحريق قسما كبيرا من القبة داخل
المسجد، وحُرقت السجاجيد والأثاث
الموجود بالمسجد ".
 |
|
بالأحذية دافعوا عن الأقصى |
وأكد
أن الحريق كان مدبرا وليس كما ادعت
إسرائيل أنه نجم عن ماس كهربائي، أو
أن الذي قام بالحريق هو رجل معتوه
ومختل عقليا؛ حيث إن المنبر وضعت
عليه مواد سريعة الاشتعال لذلك
التهمته النيران بسرعة، وأشار إلى
أن السقف الذي كان مكونًا من الخشب
والرصاص كانت النار تسري بسرعة فيه.
واستنكر
الشيخ عكرمة مواقف الدول العربية
والإسلامية المتخاذلة تجاه هذه
القضية، وقال: "على العرب
والمسلمين التخطيط من أجل تحرير
المدينة، ووضع إستراتيجية ثابتة
لمعالجة القضايا التي تتعلق بالأرض
المقدسة وتحريرها من براثن الاحتلال
الإسرائيلي".
ومن
الجدير بالذكر أن الحريق وقع صبيحة
يوم الخميس 21/8/1969م، حيث أقدم "مايكل
روهان" الصهيوني الأسترالي على
حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك،
فأتت نيرانه المقصودة، على تدمير
آثار عمرانية، تاريخية دينية في
أولى القبلتين، وثالث الحرمين
الشريفين، كما احترق السقف الجنوبي
الشرقي للمسجد بكامله، وكان بناؤه
بالخشب، كما احترق منبر نور الدين
زنكي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي
إلى المكان، بعد تطهير المسجد وبيت
المقدس من دنس الصليبيين، وتأثرت
بعض الأعمدة والأقواس المحمولة
عليها بنسب متفاوتة.
لمزيد
من التفاصيل : جمعية
الأقصى
|