|

قط
صيني لمواجهة ميكي ماوس
جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/20-8-2001
تسعى
حكومة الصين إلى الإعلان عن شخصيات
كرتونية جديدة خاصة بها في الأسواق
العالمية تنافس شهرة شخصيات الكرتون
الغربية مثل "ميكي ماوس" أو
الشخصيات الكرتونية اليابانية مثل
سلسلة أفلام كرتون بوكيمون وغيرها.
وأبرز
ما أنتجته حكومة بكين في هذا الصدد
مسلسل كارتوني عنوانه "القط
الأزرق اللعوب".
وتقول "غاو هويهوا" المديرة
بمعهد الرسوم المتحركة لكلية بكين
للبث والإذاعة لإسلام أون لاين.نت:
"علينا أن نجعل الرسم الكارتوني
قطاعا إنتاجيا بمعنى الكلمة من
ناحية المفهوم والصورة إلى الإنتاج
والتسويق والتوزيع محليا وعالميا".
وأضافت:
"نحن بحاجة إلى أن نهيئ مهارات
ونصقل كفاءات تحرك هذا القطاع؛
فبالكفاءات المتميزة سنكون قادرين
على تقديم إنتاج جيد".
وأشارت "غاو هويهوا" إلى أن
أطراف عديدة بدأت في اتخاذ خطوات
عملية في هذا الاتجاه، فكلية "بكين"
للبث والإذاعة خصصت 10 ملايين "يوان"
(2.1 مليون دولار) لافتتاح معهد الرسوم
المتحركة في مايو الماضي 2001 لدراسة
تخصص الرسم الكارتوني وفنياته
الحديثة منفصلا عن التخصصات
الإعلامية الأخرى.
وقالت:
إن الكلية قد اختارت 50 طالبا متميزا
قبل 3 أشهر من بين 2000 متقدم لها
ليدرسوا فنون الرسم المتحرك كتخصص
رئيسي لمدة 4 سنوات، وخلافا للعديد
من المعاهد الآسيوية التي تدرسه
خلال سنتين فقط.
ويشير
عدد كبير من المتقدمين لمعهدي بكين
للبث وللأفلام إلى ندرة فرصة تعلم
هذا الفن الذي يمكن الخبير به من
تسويق إنتاجه عالميا بعد 5 أو 10 سنوات
من الآن.
وكانت
السلطات الصينية قد أقرت قانونا في
شهر يوليو الماضي 2000 يفرض على قنوات
التلفاز الكثيرة في البلاد أن يكون
60% من مجموع أفلام الكارتون المبثوثة
للأطفال الصينيين من إنتاج محلي.
وقدم
القانون ضمانا تسويقيا واضحا
وبحماية قانونية لشركات إنتاج
الكارتون الصينية التي ما عليها إلا
أن تحسن من إنتاجها ليكون قابلا
للتسويق مباشرة في السوق المحلية
الهائلة.
ويتوقع
المراقبون قيام شركات الكارتون
العالمية بإغراق الأسواق الصينية
بإنتاجها كغيرها من شركات العالم
الأخرى فور انضمام الصين لمنظمة
التجارة الدولية وانفتاح الأسواق
الصينية في بداية عام 2002.
يشار
إلى أن الصين كانت قد شهدت ضربة
قاسية لمنتجي الرسوم المتحركة
الصينية عندما رفعت القيود عن دخول
الأفلام الأجنبية إلى الأسواق
المحلية في عقد الثمانينيات، ويقول
المسؤولون في بكين: إنهم لا يريدون
تكرار ذلك الوضع ثانية.
|