|

هروب الأموال للخارج بعد اعتقالات لبنان
بيروت-وكالات-إسلام أون لاين.نت/20-8-2001
أدت
حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف
ناشطي المعارضة المسيحية المناهضة
للوجود السوري والخلافات السياسية
التي نجمت عنها إلى هروب رؤوس
الأموال،
وقالت
مصادر مصرفية لم تشأ ذكر اسمها
لوكالة فرانس برس الأحد 19-8-2001: إن
هناك أموالا تم تهريبها إلى خارج
لبنان خاصة يومي الخميس والجمعة
الماضيين 15 /16-8-2001 تقدر بنحو 250 مليون
دولار.
وذكرت
المصادر"أن عددا من كبار زبائن
أبرز المصارف اللبنانية طلبوا نقل
قسم من ودائعهم إلى الفروع الموجودة
خارج لبنان".
وكان
أحد قادة المعارضة المسيحية للوجود
السوري رئيس حزب الوطنيين الأحرار
دوري شمعون قد أكد أن مئات من ملايين
الدولارات تركت لبنان إلى الخارج،
كما سبق لمديرية التوجيه في الجيش
اللبناني أن ذكرت في أحد بياناتها عن
الاعتقالات أن أحزاب المعارضة
المسيحية كانت تراهن على حصول
انهيار اقتصادي خلال الشهرين
المقبلين.
يذكر
أن الأجهزة الأمنية قد شنَّت يوم
الثلاثاء 6-8-2001م حملة اعتقالات واسعة
في صفوف الأوساط المسيحية المعارضة
للوجود السوري، واعتقلت حوالي 200
ناشط في أبرز ثلاث حركات سياسية
مسيحية هي: حزب القوات اللبنانية
المنحلة، والتيار الوطني الحر (العماد
ميشال عون الذي يقيم في منفاه في
باريس)، وحزب الوطنيين الأحرار (برئاسة
دوري شمعون). كما قامت بعد ذلك
باعتقال كل من توفيق الهندي مستشار
حزب القوات اللبنانية المنحلة،
وحبيب يونس الصحفي بجريدة الحياة
اللندنية، متهمة الاثنين باتصالهما
بإسرائيل.
وجاءت
تلك الحملة الأمنية في أعقاب زيارة
قام بها البطريرك الماروني "نصر
الله صفير" لمقر جنبلاط في جبل
الشوف، ردَّد خلالها أعضاء جماعات
مسيحية شعارات مناهضة لسوريا.
وأدت
حملة الاعتقال إلى خلافات بين القوى
السياسية اللبنانية، ففيما شجب
الموارنة والدروز هذه الاعتقالات،
رحبت بها القوى الشيعية.
وكان
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير
قبلان – المرجعية الشيعية - الأحد
19/8/2001 قد أعرب عن دعمه لحملة
الاعتقالات الأخيرة التي طاولت
ناشطين مسيحيين مناهضين للوجود
السوري في لبنان.
|