|

نفي عراقي كويتي لوساطة بشار
الكويت – وكالات –إسلام أون لاين.نت/20-8-2001
 |
|
الشيخ جابر الأحمد أمير الكويت لدى استقباله الرئيس السوري بشار الأسد |
أوحى
تمديد الرئيس السوري "بشار الأسد"
لزيارته للكويت بأن له علاقة
بالوساطة السورية بين بغداد
والكويت، إلا أن وزيري خارجية
البلدين أكدا عكس ذلك.
وقال
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
وزير الخارجية الشيخ "صباح الأحمد"
لصحيفة الرأي العام الكويتية
الإثنين 20/8/2001: لا توجد أي مبادرة
سورية بشأن العراق، مشيراً إلى عمق
العلاقات الثنائية والاقتصادية بين
سوريا والكويت.
وأضاف
الوزير الكويتي: إن الاقتصاد كان
محور المباحثات مع الرئيس السوري،
وذلك من حيث الإجراءات والسياسات
الجديدة التي تبناها الرئيس الأسد
للإصلاح والتطوير الاقتصادي، ومنها
قانون الاستثمار الأجنبي، وخصوصا
قانون البنوك الأجنبية، والسماح
للقطاع الخاص بافتتاح بنوك خاصة.
وعما
إذا كان الانفتاح السوري على العراق
يؤثر على علاقة دمشق بالكويت، قال
الشيخ صباح "لا علاقة لهذا
الموضوع بالعلاقات السورية-الكويتية،
فموضوع التقارب بين بغداد ودمشق
اقتصادي بحت، وليس سياسيا،
والاقتصاد يختلف كليا عن السياسة".
أما
وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ
"ناصر الصباح" فقال لوكالة
الأنباء الكويتية الأحد 19/8/2001: إنه
نظرا للأجواء الأخوية التي تحيط
بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد،
وللموضوعات ذات الاهتمام المشترك،
امتدت زيارته يوما ثانيا، وذلك بعد
إنجاز الجولة الأولى من المباحثات
بين الرئيس السوري وأمير الكويت.
ومن
جانبه أكد وزير الإعلام الكويتي
الشيخ "أحمد الفهد الصباح"
أن مباحثات الرئيس السوري مع
المسؤولين الكويتيين لم تتطرق إلى
أي وساطة بين العراق والكويت، فهذه
الوساطة غير مدرجة بالأساس على جدول
أعمال الزيارة السورية.
وأوضح
الشيخ الفهد لصحيفة الرأي العام
الكويتية 20/8/2001 أن العاهل الأردني
الملك عبد الله الثاني هو المسؤول عن
القيام بأي مبادرة تصالحية بين
العراق والكويت، وذلك في إطار تكليف
القمة العربية إياه بمتابعة ملف
المصالحة بين البلدين.
أما
على الجانب العراقي، فقال وزير
الخارجية العراقي "ناجي صبري"
لوكالة فرانس برس الأحد 19/8/2001 إن
بلاده لا تعلم ما إذا كان لتمديد
زيارة بشار للكويت له علاقة
بالوساطة بين بغداد والكويت.
كما
أكد الوزير العراقي أن رئيس الوزراء
السوري "مصطفى ميرو" لم يبحث
الأزمة بين بلاده والكويت، وذلك
أثناء زيارته الأخيرة لبغداد.
وكان
وزير الخارجية العراقي قد أكد في
تصريحات لقناة الجزيرة القطرية الأحد
19/8/2001 أن بلاده ترفض التعامل مع
الدبلوماسي الروسي " يولي
فورونتسوف" منسق الأمم المتحدة
المكلف بمتابعة ملف المفقودين
الكويتيين؛ لأنه يتعامل مع مهمة
إنسانية بطريقة انتقائية، فهو يبحث
موضوع المفقودين الكويتيين ويرفض
بحث موضوع المفقودين العراقيين.
وأضاف الوزير
العراقي أن "هذه القضية إنسانية
وهناك آليات دولية مقررة للتعامل مع
هذه القضية في إطار اللجنة الدولية
للصليب الأحمر".
وأكد
صبري أن "موضوع الأسرى انتهى في
الشهر الأول بعد انتهاء حرب الخليج
أي في مارس عام 1991 عندما أعادت
بلاده جميع الأسرى الكويتيين آنذاك،
ومن بينهم أعضاء في الأسرة الحاكمة
في الكويت".
وأشار إلى أن "مجلس الأمن
الدولي قرر أنه لم يعد هناك أسرى حرب
كويتيين في العراق، بل مفقودون،
واستخدم هذه التسمية في قراره 687
الذي صدر في أوائل إبريل عام 1991".
وكان الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان قد عين في شهر
فبراير 2000 الدبلوماسي الروسي يولي
فورونتسوف (70 عاما) الذي كان في
الماضي سفيرا لروسيا في الأمم
المتحدة لمتابعة ملف المفقودين
الكويتيين.
ويذكر
أن عنان كان قد قدم تقريرا إلى مجلس
الأمن الأربعاء 15/8/2001 كرر فيه مطالب
الأمم المتحدة السابقة للعراق
بالكشف عن مصير نحو 600 كويتي ومن
جنسيات أخرى فقدوا بعد الغزو
العراقي للكويت عام 1990.
وتؤكد
الكويت أن أكثر من 600 شخص ما بين
مواطنين وحاملين لجنسيات أخرى فقدوا
خلال دخول القوات العراقية الكويت،
وأنهم أسرى في العراق، بينما تؤكد
الحكومة العراقية أنها فقدت أثرهم
أثناء تمرد شيعي في جنوب البلاد،
وذلك بعد الانسحاب من الكويت.
|