|

العراق:
فرنسا لوثت دماءنا بالإيدز!
بغداد
–وكالات-إسلام أون لاين. نت/19-8-2001
أكد
مصدر في وزارة الصحة العراقية الأحد
19/8/2001 أن لدى الوزارة أدلة قاطعة
تثبت مسؤولية شركة "ميريو"
الفرنسية بتسليم العراق عام 1986
كميات دم ملوثة بفيروس الإيدز؛ وهو
ما أدى إلى إصابة 123 مواطنا عراقيا
بالمرض.
وكانت
صحيفة "تكريت" الأسبوعية
العراقية قد أكدت في عددها الصادر
6/8/2001 أن وزارة الصحة العراقية رفعت
دعوى قضائية على مختبرات "ميريو"
الفرنسية، وطالبتها بتعويضات تقدر
بـ 33 مليون دولار لكل من العراقيين
الذين انتقل إليهم فيروس الإيدز بعد
أن تلقوا كميات من الدم القادم من
مختبرات ميريو.
وقال
مصدر من وزارة الصحة العراقية
للصحيفة: إن وزارة الصحة العراقية
ستستمر بمتابعة القضية حتى النهاية،
وإنها تمتلك الأدلة القاطعة على
إرسال الشحنة الملوثة إلى العراق
عام 1986 من قبل شركة "ميريو"
الفرنسية بالرغم من محاولات تهرب
الشركة من المسؤولية بإعلانها أنها
لم تطلع حتى اليوم على أي عنصر يسمح
بتأكيد تلوث الدم الذي تم تصديره إلى
السوق العراقية.
وكانت مجموعة "إفنتيس" -
مختبرات ميريو سابقا - قد أصدرت 7/8/2001
بيانا نفت فيه أي مسؤولية في التهمة
التي وجهها العراق لها.
يشار
إلى أن معهد "ميريو" كان قد أقر
عام 1992 بإرسال كمية من الدم لم تخضع
لفحوص رصد فيروس الإيدز إلى العراق
عام 1986.
من
الجدير بالذكر أن معهد مختبرات "ميريو"
قد تحولت في عام 1999 إلى شركة "إفنتيس
باستور" بعد اندماج شركتي "رون-بولنك"
الفرنسية و"هوكست" الألمانية.
|