|

مقدونيا
تطالب بمحاكمة الألبان كمجرمي حرب
سكوبي
– وكالات – إسلام أون لاين. نت
–20/8/2001
طالب
وزير الداخلية المقدوني "ليوبي
بوسكوفسكي" بمحاكمة "علي أحمدي"
الممثل السياسي لمقاتلي جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا أمام
القضاء المحلي والدولي معا
لارتكابه جرائم حرب .
وقال الوزير
"بوسكوفسكي" للتلفزيون
المقدوني يوم الأحد 19/8/2001: "إن علي
أحمدي يعتبر أن السياسة هي وسيلة لشن
حرب بوسائل أخرى".
وأضاف
بوسكوفسكي "أن المحكمة العامة
بمقدونيا التي تم تشكيلها في وقت
سابق بمبادرة من وزارة الداخلية
كانت قد فتحت تحقيقا في وقت سابق
ضد أحمدي بتهمة الإرهاب، وأن
مذكرة اعتقال محلية وأخرى دولية
قد صدرتا بحقه".
كما
دعا "تودور بتروف" زعيم المؤتمر
المقدوني القومي العالمي محكمة
جرائم الحرب في "لاهاي" إلى
محاكمة مقاتلي جيش التحرير الوطني
لقيامهم -على حد قوله- بالقتل
الجماعي والتطهير العرقي وارتكاب
جرائم ضد الإنسانية ضد المقدونيين
وإخراجهم من منازلهم في الأراضي
التي يسيطر عليها المقاتلون الألبان.
وجاءت
إثارة فكرة محاكمة المقاتلين
الألبان، على الرغم من إعلان علي
أحمدي خلال مؤتمر صحفي عقده لصحفيين
من وسائل الإعلام الدولية في
مدينة "سيبكوفيكا" الواقعة
شمال غرب مقدونيا أن المقاتلين
الألبان سوف يسلمون أسلحتهم للحلف
الأطلسي.
وكان
حلف الأطلسي قد اشترط تعاون جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا من
أجل بدء عملية الإشراف على عملية جمع
الأسلحة التي أطلق عليها اسم "الحصاد
النهائي".
ويذكر
أن القوات المقدونية ومقاتلي جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا
تبادلوا مساء الأحد (19/8/2001) إطلاق
النار بشكل كثيف بالقرب من بلدة
نيبروستينو التي تقع على بعد عشرة
كيلومترات شمال شرق مدينة تيتوفو
التي تقطنها أغلبية من أصل ألباني،
وهي تعتبر منطقة نفوذ للمقاتلين
الألبان.
وكان
عدد من المقدونيين القوميين
المتشددين قد قاموا يوم السبت 18/8/2001
بمظاهرات ضد خطط نشر قوات الناتو في
مقدونيا. وقد أغلق المتظاهرون
الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة
سكوبي بحدود إقليم كوسوفو، وهو طريق
الإمدادات الرئيسي لقوات حفظ السلام
التابعة للحلف الأطلسي في كوسوفو.
كما
أكد المتظاهرون معارضتهم لاتفاق
السلام بين الحكومة المقدونية
وممثلي أحزاب الأقلية الألبانية.
ولم تتدخل الشرطة المقدونية لفض
المظاهرة، واكتفت بتحويل المرور عن
الطريق لحين انتهاء الاحتجاج، في
حين طالب حلف الأطلسي السلطات
المقدونية بفتح الطريق.
كانت
طليعة قوات الناتو قد وصلت يوم
الجمعة 17/8/2001 لمقدونيا، وهم 300 جندي
بريطاني من مجموع 3500 جندي من
الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا
وإيطاليا وإسبانيا؛ وذلك للإشراف
على نزع سلاح جيش التحرير الوطني
لألبان مقدونيا.
|