|

بعد
انفجارين.. الإفراج عن 75 من معتقلي
لبنان
بيروت
– عمان - وكالات – آمنة القرى –
إسلام أون لاين.نت-20/8/2001
 |
|
آثار الانفجار على السيارة |
أكد
مصدر قضائي لبناني أنه تم الإفراج
مساء الإثنين 20/8/2001 عن 75 ناشطا
مسيحيا مناهضا للوجود السوري، بينهم
اللواء متقاعد "نديم لطيف" منسق
التيار الوطني الحر الذي يتزعمه
العماد ميشال عون المقيم في المنفى
في باريس.
وأُفرج
عن المعتقلين المتهمين بالإساءة إلى
علاقة لبنان بدولة شقيقة، وإهانة
الرئيس اللبناني "إميل لحود"
بكفالة قدرها ثلاثة ملايين ليرة
لبنانية (2000 دولار).
وأوضح
المصدر أن 17 شخصا ينتمي معظمهم إلى
القوات اللبنانية المحظورة ما زالوا
قيد الاعتقال، وبينهم المستشار
السابق للقوات اللبنانية "توفيق
الهندي"، والصحفيان: أنطوان باسيل
مراسل محطة "إم.بي.سي"، وحبيب
يونس سكرتير تحرير صحيفة "الحياة"
السعودية التي تصدر من لندن، وهم
متهمون بإقامة اتصالات مع مسؤول
إسرائيلي هو "عوديد زاراي"
الملحق الصحفي للمنسق السابق
للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري
لوبراني" بهدف شن حملة ضد الوجود
العسكري السوري في لبنان.
وكانت
أجهزة الاستخبارات التابعة للجيش
اللبناني والخاضعة لسلطة رئيس
الدولة قد قامت بدون علم الحكومة
بحملة اعتقالات بين 5 و8 /8/2001، شملت
حوالي 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود
السوري في لبنان.
يأتي
هذا الإفراج بعد انفجار عبوتين
ناسفتين بالقرب من قصر العدل في
بيروت صباح الإثنين 20/8/2001، حيث جرت
محاكمة العديد من الناشطين
المسيحيين فيها.
وأكدت
الشرطة اللبنانية أن العبوة الأولى
التي يقل وزنها عن كيلوجرام واحد
وُضعت تحت سيارة متوقفة في شارع
رئيسي مجاور لقصر العدل على مسافة
حوالي 300 متر من مديرية الأمن العام،
ولم يسفر الانفجار عن إصابات، أما
العبوة الأخرى فانفجرت داخل شاحنة
صغيرة متوقفة على الطريق السريع
بالقرب من مدينة جونية - شمال بيروت-
بدون أن تسفر هي الأخرى عن إصابات،
وأعلنت الشرطة أن "دوافع شخصية"
وراء هذا الانفجار.
ومن
جانبه قال "نجيب ميقاتي" وزير
النقل: "يوجد طابور خامس في البلد،
وأيد أثيمة تحاول أن تعبث بوحدة
اللبنانيين".
ومن
جهة أخرى بدأت عملية إعادة انتشار
جزئية للقوى السورية في لبنان حيث
دخلت صباح الإثنين 20/8/2001 إلى لبنان
حوالي 15 دبابة سورية عبر نقطة "المصنع"
الحدودية متوجهة إلى سهل البقاع
بلبنان، حسب ما أفاد شهود عيان.
وأكدت
صحيفة "النهار" اللبنانية عبور
نحو 100 شاحنة عسكرية مع عتادها منتصف
ليل الأحد 19/8/2001 من نقطة "ضهر
البيدر" متوجهة إلى بيروت.
وردا
على سؤال حول هذه القضية قال وزير
النقل نجيب ميقاتي: "قد يكون الأمر
عملية إعادة انتشار"، وأضاف: "لست
مطلعا على التفاصيل". وكانت
القوات السورية المنتشرة في لبنان -بموافقة
السلطات اللبنانية- قد سحبت قسما من
قواتها في منتصف يونيو الماضي من
العاصمة اللبنانية وضواحيها.
يذكر
أن سوريا تنشر حوالي عشرين ألف جندي
في لبنان حيث تتمتع بنفوذ كبير.
|