English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اعتقال صحفي لبناني لعلاقته بإسرائيل

بيروت - آمنة القرى -إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2001م

اعتقلت مخابرات الجيش اللبناني "حبيب يونس" سكرتير تحرير مكتب صحيفة الحياة اللندنية ببيروت، في منزله بجبل شمال بيروت، حيث كان يمضي عطلة نهاية الأسبوع.

وجاء في بيان أصدرته نقابة المحرِّرين مساء السبت 18-8-2001م أن مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد "ريمون عازار" اتصل بنقيب المحررين "ملحم كرم" ليبلغه باعتقال يونس.

وتابع العميد عازار أن الصحفي يونس قد اعتقل؛ لأنه كان ينوي السفر الأحد 19-8-2001م إلى قبرص للاجتماع بـ"عوديد زاراي" المستشار الإعلامي للمنسق السابق للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري لوبراني".

غير أن النقيب ملحم كرم اتصل بالعاملين بصحيفة الحياة فأكدوا له أن الصحفي يونس لم يسافر إلى قبرص، وأنه كان مكلفًا بالدوام بالصحفية لمدة 12 ساعة في مكتبها في بيروت، وفي ضوء ذلك طالب ملحم بإطلاق سراح يونس.

وفي اتصال لـ"إسلام أون لاين.نت" مع العاملين بمكتب صحيفة "الحياة " أكدوا على مسألة دوام الصحفي يونس، وأنه لم يسافر إلى قبرص، وبالتالي فإن الاتهام الموجَّه إليه بحاجة للتدقيق.. وتساءل العاملون بالصحيفة: "لماذا لمْ يتم اعتقاله في المطار إذا كانت قد سافر بالفعل؟".

وعن اتجاه يونس السياسي، يقول زملاء له: إنه يتبع "التيار العوني"، وهو لم يُخْفِ ذلك، وله الكثير من المقابلات التلفزيونية والإذاعية التي تؤكد انتماءه لهذا التيار، أي أن انتماءه معلن وصريح.

لكن أحد زملائه الذي لم يشأ ذكر اسمه يؤكد أن يونس حسُّه السياسي ضعيف، ولا يتجاوز العمل الصحفي، وبالتالي فهو لا يمتلك القدرات الكافية لإقامة علاقات مع إسرائيل، ويكون له دور بمستوى الاتهام الموجَّه إليه؟".

ويُذكر أن المستشار الإعلامي للمنسِّق السابق للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "عوديد زاراي" اسمه الحقيقي "كرم زعرور"، وهو يهودي عراقي استقر في لبنان خلال الحرب (1975 – 1990م)، وكان يتولى تحرير قسم الأخبار الإسرائيلية في صحيفة "العمل" الناطقة باسم حزب الكتائب المسيحي الذي كان متحالفًا مع إسرائيل آنذاك.

وكانت قيادة الجيش اللبناني قد كشفت الأحد 12-8-2001م عن قيام المستشار السياسي لحزب "القوات اللبنانية" المسيحية المنحلة الدكتور "توفيق الهندي" المعتقل في وزارة الدفاع بإجراء اتصالات مع المستشار الإعلامي لمنسق الأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري لوبراني"، الذي أبلغ الهندي "بأنه على ضوء التقييم المستجد للموقف بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، فإنه ينبغي القيام بتحركات ميدانية مناهضة للوجود السوري، وأن بمقدور الإسرائيليين أن يواكبوا هذه التحركات بحملة إعلامية وسياسية في الداخل والخارج".

وأحيل الهندي السبت 18-8-2001 إلى القضاء بعد 11 يومًا من اعتقاله في السجن التابع لوزارة الدفاع..

كانت الأجهزة الأمنية قد شنَّت يوم الثلاثاء 6-8-2001م حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأوساط المسيحية المعارضة للوجود السوري، واعتقلت حوالي 200 ناشط في أبرز ثلاث حركات سياسية مسيحية هي: حزب القوات اللبنانية المنحلة، والتيار الوطني الحر (العماد ميشال عون الذي يقيم في منفاه في باريس)، وحزب الوطنيين الأحرار (برئاسة دوري شمعون).

وجاءت تلك الحملة الأمنية في أعقاب زيارة قام بها البطريرك الماروني "نصر الله صفير" لمقر جنبلاط في جبل الشوف، ردَّد خلالها أعضاء جماعات مسيحية شعارات مناهضة لسوريا.

وأدت حملة الاعتقال إلى نشوب أزمة سياسية في صفوف الحكومة اللبنانية التي لم تبلغ بالحملة قبل تنفيذها، وحذَّرت المعارضة مما سمَّته "عسكرة النظام" في لبنان، فيما قامت نقابة المحامين بإضراب ليومين احتجاجًا على هذه الاعتقالات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع