English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السياحة العربية تنعش صيف الأردن

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/19-8-2001

أكدت إحصائيات لوزارة السياحة الأردنية ارتفاع نسبة السياح العرب خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2001 مقابل انخفاض في نسبة السياح الأجانب.

وأوضح تقرير صدر عن دائرة المعلومات والإحصائيات في مطلع أغسطس 2001 في وزارة السياحة أن عدد السياح الذين زاروا الأردن من مختلف دول العالم حتى نهاية شهر يوليو 2001 قد بلغ 876.145 ألف سائح بزيادة مقدارها 5.19% عن العام الماضي 2000 ، مشيرة إلى أن مجموع السياح العرب الذين زاروا الأردن يبلغ حوالي 549.391؛ أي 63% من عدد السياح الكلي.

وقد شكل السياح السعوديون إلى الأردن –حسب الإحصائيات حوالي 64% من إجمالي عدد السياح العرب و40% من العدد الكلي للسياح؛ لتحتل السعودية بذلك المرتبة الأولى من بين الدول العربية، بينما شكلت دول الخليج العربي ما نسبته 79.78% من مجموع السياح العرب.

وأشارت الإحصائيات إلى أن السياحة الأجنبية التي تشمل أمريكا وأوروبا وآسيا وأفريقيا شهدت انخفاضًا ملموسًا في الأشهر السبعة من عام 2001 بحوالي 31.4% عن العام 2001، موضحة أن سبب ذلك يرجع إلى تعثر عملية السلام، واندلاع الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية.

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أهمية السياحة العربية في الأردن من الناحية الاقتصادية؛ حيث يقضي السائح الأجنبي فترة قصيرة داخل الأردن لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا، يقيم خلالها في الفنادق السياحية، ويتجنب الإنفاق داخل المرافق السياحية، بينما يقضي السائح العربي -وتحديدا الخليجي- فترات زمنية أطول لا تقل عن شهر كامل، ويقيم في شقق سكنية مفروشة تُدرُّ أرباحا على قطاع عريض من المواطنين الأردنيين.

كما يتعامل السائح العربي يوميًّا مع السوق الأردنية لتغطية احتياجاته المعيشية اليومية من السكان المقيمين، ويغطي مساحة واسعة في جولاته السياحية، وهو ما يحقق أرباحًا كبيرة.

وقد بدأت الحكومة في إعادة النظر في عملية الترويج السياحي للأردن، والذي اقتصر لسنوات طويلة على الدول الأجنبية إثر توتر علاقة الأردن مع دول الخليج العربية أثناء حرب عام 1991م بسبب موقفه المؤيد للعراق، غير أن المياه الراكدة سرعان ما تحركت من جديد؛ لتعيد العلاقات إلى سابق عهدها.

وكانت وزارة السياحة قد أطلقت العام الحالي (2001) حملة شاملة لترويج السياحة لدى العرب، خاصة في منطقة الخليج؛ لتعويض الانخفاض في أعداد السياح الأجانب، وبلغت تكلفتها 12 مليون دولار.

وتعتبر السياحة في الأردن من أهم مصادر الناتج المحلي الذي وصل إلى 12.5% عام 2000. وبلغ مجموع الدخل السياحي خلال النصف الأول من العام الحالي (2001) حوالي 325 مليون دولار.

ويذكر أن الحكومات الأردنية المتعاقبة منذ نهاية عام 1998 بدأت في تنفيذ سلسلة إصلاحات اقتصادية تحت إشراف صندوق النقد الدولي من أجل جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة.

ويبلغ عدد سكان الأردن 5 ملايين نسمة، ومعدل النمو السكاني لا يزال مرتفعا؛ حيث يصل إلى 3% سنويا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع