English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو النمسا يكفلون أيتام الانتفاضة وشهداءها 

فيينا - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2001م

يقدم مسلمو النمسا دعمًا ماديًّا ومعنويًّا لانتفاضة الأقصى يبدأ بكفالة الأطفال اليتامى في فلسطين، وتأييد العمليات الاستشهادية عبر البريد الإلكتروني، ومرورًا بتخصيص مساعدات مالية لمستشفيات فلسطينية، ونهاية بالمظاهرات والاعتصامات المندِّدة بالاحتلال ومقاطعة المنتجات الأمريكية.

وأشاد المهندس "هاني إبراهيم" مدير قسم البرامج والمشروعات الإنسانية في رابطة فلسطين بالنمسا بالتجاوب الكبير الذي تلقاه الحملات الخيرية المخصصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في صفوف مسلمي النمسا، مشيرًا إلى أن مسلمي النمسا يكفلون حاليًا 330 طفلاً يتيمًا في الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومخيمات اللاجئين في لبنان.

وأضاف إبراهيم لوكالة "قدس برس" السبت 18-8-2001م لقد قابلت حملاتنا الإنسانية تجاوبًا من كل قطاعات الجالية المسلمة في النمسا، كما تمكنّا من الحصول على مساعدات سخية لمستشفيات فلسطينية؛ لإعانتها في تقديم الرعاية الصحيَّة للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين يعانون من الحصار الإسرائيلي لمناطقهم ومن الشلل الاقتصادي الشامل.

كما تستضيف المستشفيات النمساوية العشرات من جرحى الانتفاضة لتلقي العلاج المجاني، ويقول إبراهيم: إن وصول دفعات من الجرحى الفلسطينيين يُمثِّل أهمية كبيرة بالنسبة للجمهور العربي والمسلم في النمسا؛ للاطلاع عن كثب على معاناة المواطنين الفلسطينيين، وفرصة لمعاينة مدى الانتهاكات الدامية التي تمارسها قوات الاحتلال بحقهم.

وأشار إبراهيم إلى أن صندوق منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بفيينا قد خصَّص مساعدات مالية لمستشفيات فلسطينية؛ كما بادرت بعثة جامعة الدول العربية بالعاصمة النمساوية إلى إصدار مجلة شهرية ترصد تغطية وسائل الإعلام المحلية لتطورات الأحداث في فلسطين.

وترعى رابطة فلسطين بالنمسا العديد من البرامج والمشروعات الخيرية في الضفة وقطاع غزة ، فمن خلال الهيئات الخيرية المحلية تتولى الرابطة توزيع حقائب مدرسية على التلاميذ الفقراء، وتزوِّد آلاف الأسر الفقيرة بالصناديق التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، إلى جانب مساعداتها التعليمية والصحية، ومشروعاتها التنموية التي تتركز في قطاع غزة، والخليل، وبيت لحم، والقدس بالدرجة الأولى.

وتظاهر المئات من مسلمي النمسا في ميدان شتيفان الواقع في قلب العاصمة النمساوية فيينا مساء الجمعة 17-8-2001م للإعراب عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، رافعين اللافتات المنددة بـ"الهولوكوست الفلسطيني" مطالبين بالجلاء الفوري للاحتلال عن الأراضي الفلسطينية.

كما تحولت خدمات البريد الإلكتروني إلى منبر حيوي للتواصل بين العرب والمسلمين في النمسا. ففور إذاعة نبأ العملية الاستشهادية المدويّة التي نفَّذتها كتائب عزِّ الدِّين القسَّام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في مطعم للبيتزا بشرق القدس يوم الخميس 8-8-2001م انهالت رسائل التهاني عبر البريد الإلكتروني بين العرب والمسلمين في النمسا.

وتقول رسالة موقعة باسم أيمن "أشكرك سيدي الشهيد عز الدين المصري، فقد أثلجت صدورنا، وسارعتُ إلى البحث عنك في شتى وسائل الإعلام فور العملية".

ومن ناحية أخرى، أرسلت الجالية الفلسطينية في النمسا بيانا موجَّها إلى الجمهور النمساوي، أرسل منه نسخة إلى "قدس برس" السبت 18-8-2001م؛ "إننا مدعوون جميعًا لأن نقف سويًّا إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل في محنته التاريخية، ومساندته في وجه محاولات الإبادة الإسرائيلية المنظمة وتخليصه منها، وتمكينه بالتالي من العيش بسلام، وحرية، وكرامة فوق أرض آبائه وأجداده".

ويُذكر أن فيينا كانت قد شهدت في الآونة الأخيرة عشرات المهرجانات والندوات والأمسيات التي أعلنت التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني، وحقه في مقاومة محتلي بلاده ومغتصبي حقوقه.

وكان قد أقيم المهرجان السنوي العاشر لرابطة فلسطين بالنمسا في الشتاء الماضي 2001م، وشارك فيه أكثر من ألف ومائتي مشارك، ورفعوا شعارات الانتفاضة، وردَّدوا هتافات مدوِّية على إيقاع أناشيد فنية تمجِّد بطولات المنتفضين والمقاومين للاحتلال الإسرائيلي.

كما تظاهر أكثر من سبعة آلاف شخص من مسلمي النمسا في شوارع فيينا، وذلك في الأسبوع الأول من الانتفاضة، حاملين صورًا لمدينة القدس ولضحايا الانتفاضة، ومرددين هتافات مدوية، في إعلان للغضب على سفك دماء الشعب الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

بالإضافة إلى ما سبق، ما زالت حملة مقاطعة المنتجات الأمريكية قائمة بصرامة بالغة في التجمعات العربية والمسلمة بالنمسا، حيث يشدِّد خطباء 150 مسجدًا في النمسا على عدم شراء تلك المنتجات سواء كانت مشروبات غازية أو ملابس وغيره ، وأيضًا ارتياد مطاعم الواجبات الأمريكية السريعة.

ويقول أحد الآباء لوكالة قدس برس "اقتنع أبنائي بسهولة بضرورة الامتناع عن زيارة المطاعم الأمريكية، بعد أن علموا أنّ الرصاص الذي يقتل أطفال فلسطين هو أمريكي الصنع".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع