بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الناتو في مقدونيا لجمع السلاح فقط

سكوبي – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت /18-8-2001

الجنود البريطانين أثناء وصولهم إلى سكوبي

أكد جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذين وصلوا إلى مقدونيا، في محاولة لاحتواء الحرب بين الألبان والحكومة المقدونية، أن مهمتهم تقتصر على جمع الأسلحة التي يسلمها المتمردون الألبان طوعا دون ممارسة أي إكراه أو ضغوط عليهم.

وقال المقدم "هيرفي فويان" المتحدث باسم الكتيبة الفرنسية المكونة من 16 جنديا فرنسيا: "سنقوم بجمع قطع السلاح التي يريد المقاتلون الألبان تسليمها؛ فنحن لم نأتِ للقيام بدور وساطة أو بغية فرض وقف إطلاق نار".

وقد وصلت فرق عسكرية مختلفة الجنسيات من بينها 16 تشيكيا، و40 بريطانيا مساء الجمعة 17/8/2001 في سكوبي.

ويشكل هؤلاء أولى الكتائب في فرقة مكونة من 499 جنديا، مهمتها التحضير لنشر قوة من 3500 عنصر من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في إطار عملية "الحصاد الرئيسي" التي ترتكز على جمع الأسلحة التي يسلمها المتمردون الألبان طوعا.

وقال الجنرال "بيرني وايت سبانر" الذي يقود الكتيبة البريطانية التي تشكل الجزء الأكبر من الفرقة: "لسنا هنا للقيام بمهمة نزع السلاح أو حفظ السلام. إذا اتخذ حلف شمال الأطلسي قرارا بنشر القوة ستكون مهمتنا جمع السلاح الذي يلقيه المقاتلون طوعا".

ويبدو أن نجاح العملية، التي لا يزال تنفيذها ينتظر الحصول على إذن نهائي من مجلس حلف شمال الأطلسي- يرتكز على حسن نية مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا؛ إذ إن المقاتلين الألبان الذين يسيطرون على جزء من الأراضي المقدونية قد يمتنعون عن تسليم سلاحهم طوعا.

ومن جانبه، قال الكولونيل "فيليب براس" الذي يقود الكتيبة الفرنسية التي تضم حوالي 530 جنديا فرنسيا: "إنها مهمة جديدة بالفعل، سنحاول فيها المساعدة على تطبيق أحد بنود اتفاق سياسي بطلب من الحكومة المقدونية".

وتوقع أحد ضباط قوة حلف الأطلسي أنه لن تتم المصالحة بين الطرفين إذا لم تكن لديهما الإرادة الطيبة. ويجد جنود حلف الأطلسي أنفسهم وسط تناقض كبير؛ إذ ينتظر المقدونيون تنفيذ نزع سلاح مقاتلي جيش التحرير الألباني، في حين يحلم هؤلاء بتكريس انتصاراتهم عبر خلق إقليم كوسوفو آخر صغير تحت حماية دولية.

وكان حلف شمال الأطلسي قد قرر ألا يستمر تواجده في الساحة المقدونية سوى شهر واحد إلا إذا أدت الأوضاع إلى ضرورة تمديد المدة.

وقد بدأ جنود حلف الأطلسي صباح السبت 18/8/2001 عملية تقييم الأوضاع والتأكد من تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار، ومن المتوقع أن تبدأ قوة الحلف ممارسة مهمة "الحصاد الرئيسي" الأسبوع المقبل.

يُذْكر أن أحداث العنف قد اندلعت بين المقاتلين الألبان في مقدونيا والشرطة والجيش المقدونيين في الثامن عشر من فبراير 2001م؛ إذ يشتكي الألبان من هضم الحكومة المقدونية التي تسيطر عليها الأغلبية السلافية الأرثوذكسية لحقوقهم الإنسانية والسياسية والثقافية، بعد إجراء تعديلات على الدستور عدة مرات أسفرت عن حرمان الألبان من التعليم بلغتهم الأم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع