بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دروز إسرائيل: مجبرون على قتل الفلسطينيين

عمان - لقمان إسكندر – إسلام أون لاين.نت/19-8-2001

الدروز يقتلون الفلسطينين

أكد نهاد ملحم ممثل الطائفة الدرزية في الجليل بمؤتمر الدروز "أن إسرائيل استطاعت باتباعها سلسلة من السياسات المدروسة سحب أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين من عمقهم العربي".

بدأ المؤتمر بالعاصمة الأردنية عمان الأحد 19/8/2001 ويستمر لمدة 3 أيام، ويهدف إلى عدم مشاركة الدروز في قتل وإرهاب الفلسطينيين الذي يتم عن طريق خدمتهم الإجبارية بالجيش الإسرائيلي، وكذلك وضع حد للمناهج التعليمية التي تفرضها إسرائيل على مدارس الدروز، والتي تهدف إلى مسح الهوية العربية من الذاكرة الجمعية للطائفة.

وأكد نهاد ملحم لـ "إسلام اون لاين.نت" أن مؤتمر الطائفة الدرزية يحاول إحياء طرح المشكلة الدرزية في إسرائيل، ولكن في إطار عربي قومي، وقال: "إنني أرفض التمييز بين أبناء طائفة الدروز داخل إسرائيل وباقي الدروز في المنطقة"، وأضاف: "إن السلطة الإسرائيلية ترفض التعامل معنا كأقلية عربية كما تعامل باقي العرب، وتعاملنا كطوائف وعائلات بهدف إبقائنا ضمن هذه الدائرة، وتسعى إلى إخراجنا من دائرة الصراع العربي الصهيوني".

ونوه الناشط الدرزي إلى أن التمييز الذي تتم ممارسته على كل من هو ليس يهوديا في الدولة العبرية أمر تعاني منه جميع الأقليات والعائلات في إسرائيل، ولم ينفِ ملحم أن هناك اختلافات في نسب هذا التمييز على أساس المصالح الآنية للدولة الإسرائيلية، وقال: "لم يحن الوقت بعد لاضطهادنا بصورة واضحة، وأكد أن إسرائيل تعمل دائما على تمييز علاقتها بالدروز دون الأقليات العربية".

من جهة أخرى.. أوضح المشاركون في فعاليات مؤتمر الدروز بأن السلطة الإسرائيلية سعت منذ عام 1956 إلى اتباع سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى فصل أبناء الطائفة عن إخوانهم العرب بفرض التجنيد الإجباري عليهم، وقلب مناهج التعليم الخاص لأبناء الطائفة، وأشاروا إلى النجاحات التي سجلتها إسرائيل في هذا الصدد، خاصة في تشكيل وضع سياسي خاص لأبناء الطائفة الدرزية في "إسرائيل".

وعن الحالة الاجتماعية والاقتصادية لأبناء الدروز داخل إسرائيل.. قال

نهاد ملحم: إنه تم فصلنا اجتماعيا عن باقي الأقليات العربية، ولا تختلف الأوضاع الاقتصادية بين جميع الأقليات غير اليهودية في "إسرائيل"، فالبطالة موجودة بصورة واضحة بين أبناء جميع الأقليات، ومنها الطائفة الدرزية، حيث هناك أعمال محدودة يعملون بها.

وأكد الناشط الدرزي في هذا السياق إلى أن التمييز الذي يبدو في مظهره الشكلي جيدا لا يتعلق "بعشق إسرائيل" للدروز، وإنما لتحقيق مصالح للدولة العبرية، ويستشهد بقيام إسرائيل منذ البداية بمصادرة أراضيهم، رغم أنها تعلم أن الدرزو في الأصل فلاحين، ولا يعملون إلا في الزراعة، ومن ثم قامت بدفع الشباب نحو الخدمة العسكرية، ومن هنا أصبح هناك قسم كبير يصل إلى ربع القوى العاملة من أبناء الطائفة الدرزية يتعايشون من خدمتهم في القوة العسكرية.

وردا على سؤال حول طبيعة علاقة أبناء الطائفة الدرزية بباقي العرب في أراضي الـ 48: "قال أنا أرى أننا جزء من الشعب الفلسطيني كعرب في "إسرائيل"، وكدروز في الداخل نحن جزء من الشعب العربي، فقضيته تهمنا وبشكل طبيعي نحن من الداعمين للانتفاضة، ونحاول بكل الوسائل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع، ومن الداعين إلى ضرورة إيجاد حل عادل لقضيته، فهذا حق عادل وهو أدنى مطلب يمكن للشعب الفلسطيني تحقيقه".

لا تمثيل بالكنيست

أما عن تمثيل الطائفة الدرزية في الكنيست الإسرائيلي والقوة السياسية التي يتمتع بها هؤلاء فقال: "لا يوجد تمثيل للدروز كطائفة، ولكن التمثيل يأتي من قبل الأحزاب الصهيونية، فحزب العمل يوجد فيه صالح طريف، وكان ممثلا للطائفة عن الدروز، أما حزب الليكود فكان أيوب قرة ممثلا للدروز في الحزب، وهذا لا يعبر عن التمثيل الحقيقي للطائفة الدرزية في "إسرائيل".

وأضاف إن الطائفة الدرزية تمارس العمل السياسي تحت غطاء الأحزاب الصهيونية، وللأسف فإنه لا يوجد أي تمثيل لنا في الأحزاب العربية، وهذا يعود للسياسة التي تنتهجها إسرائيل بحق إبعادنا عن أبناء شعبنا العربي!!

وأضاف ممثل الطائفة الدرزية في الجليل: لقد نجحت إسرائيل إلى حد كبير في مسح الذاكرة العربية الدرزية من أذهان غالبية شباب الطائفة، إضافة إلى أن السلطة القائمة والمسيطرة على أبناء الطائفة سلطة تقليدية، وهي التي تسيطر وتحكم الطائفة، وترى مصالحها في بقاء الحال على ما هو عليه الآن، ومن هنا تتلقى الدعم والتمثيل من قبل السلطات الإسرائيلية. ومن المعروف أن من يحكم الطائفة الدرزية الآن العائلات التي تحكم من زمن الأتراك، وما زالت تسيطر على الطائفة.

وعما إذا كان سيوافق أبناء الطائفة الدرزية في الداخل على توصيات أو نتائج المؤتمر الجاري الآن في عمان قال ملحم "إن هناك قسما كبيرا من المعارضين لعقد المؤتمر، وهو بطبيعة الحال موجه من السلطات الإسرائيلية، إلا أنه بلا شك سيعمل على خلق مزيد من النوافذ في الجدار الذي صنعته إسرائيل منذ الخمسينيات، وأكد على أن المؤتمرين سيجدون تجاوبا ما مع قضيتهم".

ونفى ملحم في هذا الصدد أن يكون المؤتمر مخصصا لأبناء الطائفة الدرزية فقط، وقال: نحن نريد فتح نوافذنا على العرب؛ لأنها قضيتنا وقضيتهم، وأشار إلى أن الشعار المرفوع في المؤتمر هو "نحو تواصل قومي وليس درزي".

من هم الدروز؟ وما هي معتقداتهم؟

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع