|

شيعة
لبنان يرحبون بالاعتقالات والبابا
يرفضها
إيطاليا
– وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-8-2001
 |
|
البابا يوحنا بولس الثاني |
حذر
البابا يوحنا بولس الثاني لبنان من
استمرار اعتقالات المسيحيين التي
شملت العديد من الناشطين المعارضين
للوجود السوري. وقال البابا في مقره
الصيفي خارج روما: "إنه بالإضافة
إلى الوضع المأساوي في الأرض
المقدسة، هناك توترات سياسية خطيرة
في لبنان بعد موجة الاعتقالات التي
تشكل عقبة أمام الحوار الوطني في هذا
البلد".
وقد
استهدفت حملة الاعتقالات بين 5 و8
أغسطس2001 أكثر من 200 ناشط مسيحي مناهض
للوجود السوري.
وناشد
البابا يوحنا بولس الثاني السلطات
اللبنانية العمل بحس من المسؤولية
قائلا: "إن هذه الأمة العزيزة قد
عانت بما فيه الكفاية بسبب
انقساماتها الداخلية"، وأضاف "إنه
يجب عدم التضحية بقيم الديمقراطية
والسيادة الوطنية مقابل مصالح
سياسية زائلة".
من
جهة أخرى.. أعرب نائب رئيس المجلس
الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي
الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير
قبلان – المرجعية الشيعية - الأحد
19/8/2001 عن دعمه لحملة الاعتقالات
الأخيرة التي طاولت ناشطين مسيحيين
مناهضين للوجود السوري في لبنان،
وأشار إلى أنها أتاحت كشف مؤامرة
جذورها ممدودة إلى إسرائيل.
ودعا
قبلان إلى "ضرورة تعميق العلاقات
مع سوريا وتطويرها ليشكل لبنان
وسوريا سدا في وجه المؤامرات
الإسرائيلية".
وقال
خلال اجتماع في جنوب لبنان حضره
مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب
الشيخ نبيل قاووق "لسنا ضد الحرية
والديمقراطية، ولكننا ضد الفوضى
والرجوع إلى الوراء، ونحمد الله على
أن هذه المؤامرة اجتثت ووضعت اليد
عليها".
وأضاف
"نريد من الدولة أن تحافظ على حقوق
وأمن المواطنين والوطن، فالدولة
ليست معصومة، فهناك أخطاء بعضها
مميت، ولكنها أفضل بكثير من الفوضى
والتشتت".
وكان
حزب الله اللبناني قد حمل الجمعة
17/8/2001 البطريرك الماروني نصر الله
صفير من دون أن يسميه مباشرة مسؤولية
تشجيع أطراف لبنانية على المراهنة
مجددا على إسرائيل عبر دعوته إلى
التساهل مع "عملاء" الدولة
العبرية السابقين الذين حاكمهم
ويحاكمهم القضاء اللبناني.
وأكد
حزب الله في بيان نشرته الصحف
اللبنانية "أن خطاب بعض المسؤولين
السياسيين والروحيين، خصوصا منذ
الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وإلى
الآن، سواء بالدفاع عن العملاء
وتبرير العمالة للعدو قد أوجد
مؤثرات سياسية ونفسية شكلت حافزا
ودافعا للمراهنة على العدو".
يذكر
بأن البطريرك صفير، بطريرك أكبر
طوائف لبنان المسيحية، تصدر الداعين
من قادة المعارضة المسيحية
ومسئوليها لعدم اعتبار غالبية – ما
يسمى - عناصر ميليشيا جيش لبنان
الجنوبي السابقة العميلة لإسرائيل
على أنهم عملاء.
يشار
إلى أن حوالي ستة آلاف لبناني
غالبيتهم من المسيحيين لجئوا إلى
إسرائيل بعد الانسحاب الإسرائيلي من
جنوب لبنان في مايو 2000 فضلا عن حوالي
ثلاثة آلاف لبناني من مختلف الطوائف
يحاكمون بتهمة التعاون مع إسرائيل.
وقد
نفذت أجهزة استخبارات الجيش بين 5 و8
أغسطس 2001 حملة اعتقالات طالت أكثر من
200 ناشط مسيحي مناهض للوجود السوري
في لبنان؛ وهو ما أثار موجة استنكار
في صفوف المعارضة.
|