|

الجزائر..
بلحاج باقٍ بالسجن ومظاهرات
للأمازيغ
الجزائر
– وكالات-إسلام أون لاين. نت/19-8-2001
 |
|
علي بلحاج |
أعلن
وزير العدل الجزائري "أحمد أويحيى"
الأحد 19/8/2001 أن علي بلحاج ثاني
قياديي حزب الجبهة الإسلامية
للإنقاذ سيبقى في السجن، ونفى
المعلومات المتداولة حول احتمال
الإفراج عنه.
كان
قد صدر حكم بالسجن 12 عاما ضد علي
بلحاج – 46 سنة - في 30/6/1991 المعتقل في
السجن العسكري بالبليدة - 50 كلم جنوب
الجزائر- بتهمة المساس بأمن الدولة.
ويذكر
أن بلحاج كان نائب عباسي مدني رئيس
جبهة الإنقاذ والمحكوم عليه بالسجن
12 عاما أيضا، ووضعه تحت الإقامة
الجبرية في منزله بحي "بلكور"
بالعاصمة الجزائرية منذ أغسطس 1997.
واستبعد
وزير العدل تماما إعادة حزب "الجبهة
الإسلامية للإنقاذ" إلى الساحة
السياسية، وقال أويحيى: "ليس
واردا العودة إلى الفوضى".
وكان
حزب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"
الذي كان يسعى إلى قيام دولة إسلامية
في الجزائر قد تم حظره في إبريل 1992،
وذلك بعد أربعة أشهر من فوزه في
الانتخابات التشريعية التي جرت في
26/12/1991.
وكانت
لجنة حقوق الإنسان الدولية في لندن
قد طالبت في مؤتمرها حول الحريات
بشمال أفريقيا الذي عُقد الأربعاء
15/8/2001 بالإفراج عن الشيخ علي بن حاج،
ودعت إلى عقد مزيد من الندوات
والمؤتمرات لإطلاق سراحه، وأضافت أن
بلحاج يتعرض للضرب، ويتم منع أسرته
وأقاربه من زيارته، ويُمنع من تلقي
العلاج، وموضوع في زنزانة انفرادية.
مسيرة
للأمازيغ
من
جهة أخرى.. دعت تنسيقية القرى
والعروش - كبرى العائلات في منطقة
القبائل - إلى مظاهرات واسعة الإثنين
20/8/2001 في "سهل السومام" بالقرب
من ولاية "بجاية" كبرى مدن
القبائل الصغرى - 260 كلم شرق العاصمة
-.
وقال منظمو التظاهرة: إنهم يتوقعون
مشاركة آلاف الأشخاص في المسيرة
بمناسبة الاحتفال بالعشرين من أغسطس
1955 الذي يعتبر يوما تاريخيا عقد
خلاله قياديو"جبهة التحرير
الوطني" الذين خاضوا حربا ضد
الاستعمار الفرنسي منذ أول نوفمبر
1954، أول مؤتمر للثورة الجزائرية في
بلدة "إيفري". وتحتفل الجزائر
سنويا رسميا وشعبيا بهذا المؤتمر
الذي كانت قراراته حاسمة بالنسبة
لمواصلة المقاومة حتى استقلال
البلاد في يوليو 1962.
ومن
المقرر أن تنطلق مسيرة الإثنين من
مدينة أقبو - 50 كلم جنوب غرب بجاية -
لتصل إلى "أوزلاقن" التي تبعد
نحو عشرة كيلومترات، وتهدف إلى
إعادة امتلاك الشعب الجزائري
مواعيده التاريخية.
يذكر
أن تنسيقية القرى والعروش تأسست إثر
الاضطرابات التي اندلعت في منطقة
القبائل في 18/4/2001 بعد مقتل طالب بمقر
الدرك – الشرطة - الوطني في بني
دوالة بالقرب من تيزي أوزو عاصمة
القبائل الكبرى.
وكانت
تنسيقية العروش قد فشلت في تنظيم
تظاهرتين في العاصمة في 5/7/2001
بمناسبة تاريخ استقلال البلاد، و
8/8/2001 بمناسبة افتتاح "المهرجان
العالمي للشباب والطلبة" بعد أن
منعت السلطات الجزائرية
التظاهرتين، ونشرت تعزيزات أمنية
كبيرة في المنطقة وعلى مداخل
العاصمة.
وكانت
المسيرتان تهدفان إلى التوجه إلى
مقر الرئاسة لرفع مطالب الأمازيغ
إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة التي من بينها المطالبة
بانسحاب وحدات الدرك من منطقة
القبائل، والذي رفضته السلطات
الجزائرية، وكذلك الاعتراف
بالثقافة الأمازيغية.
وحسب
حصيلة رسمية فقد راح 60 قتيلا وأكثر
من ألفي جريح نتيجة المواجهات بين
رجال الدرك وسكان منطقة القبائل من
نهاية إبريل حتى نهاية يونيو.
|