English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السودان.. جارانج يستهدف النفط قبل المفاوضات

الخرطوم-وكالات-إسلام أون لاين.نت/19-8-2001

شهدت الساحة السودانية تصعيدًا للعمل المسلح من قبل المتمردين الجنوبيين، وذلك بعد الاستيلاء على زورق تابع لشركة نفطية كندية، وثلاثة قوارب للجيش بالقرب من منطقة نفطية في وسط البلاد.

وقال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان لوكالة فرانس برس مساء السبت 18-8-2001: "إنه قد آن الأوان لكي تغادر الشركات النفطية الأجنبية السودان مشيرا إلى أن العملية تأتي ضمن خطة "لتضييق الخناق حول هذه الشركات" وإرغامها على مغادرة البلاد.

ويعتقد بعض المراقبين لوكالات الأنباء أن الجيش الشعبي سيكثف في الفترة القادمة من هجماته على منابع النفط في السودان قبل القمة المزمع عقدها في ليبيا وذلك حتى يدخل المفاوضات مع الحكومة وهو في وضع أقوى منها.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن جارانج يحاول السيطرة على الموارد النفطية في الجنوب من أجل إجبار حكومة الخرطوم على الانصياع لتحفظاته على المبادرة المصرية الليبية، وخاصة مسألة فصل الدين عن الدولة، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات المواجهة في حالة الرفض، على اعتبار أن التمويل الخارجي قد يتوقف لسبب أو لآخر.

ومن جهة أخرى فإن جارانج حريص على نزع ورقة النفط من أيدي الحكومة خصوصًا أن التقارير الاقتصادية الدولية تشير إلى أن الموازنة السودانية بدأت تعتدل في عامين 1999 –2000؛ بسبب تدفق عوائد البترول الذي تحصل الخرطوم على 40% من المستخرج منه من شركات التنقيب.

وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقاتل منذ 1983 من أجل حق تقرير المصير في الجنوب وجه تحذيرا في يونيو 2001م للشركات النفطية مؤكدا أنها ستكون "هدفا مشروعا" لهجمات المتمردين.

في هذه الأثناء أعاد الرئيس السوداني عمر حسن البشير التأكيد على أن الحكومة لن تقبل التفاوض حول مبدأ فصل الدين عن الدولة، وأكد عدم وجود أدنى احتمال للقبول به كصيغة للتوصل لأية تسوية مرتقبة مع القوى السياسية عبر المبادرة المشتركة.

وقال البشير الذي كان يرد على أسئلة شباب المؤتمر الوطني في لقاء مفتوح ظهر السبت 18-8-2001 إن موافقة حكومة الإنقاذ على فصل الدين عن الدولة يعني تخليها عن مشروعيتها التي وصلت بها للحكم

وحدد الرئيس عمر البشير أربعة محاور لإستراتيجية الدولة خلال المرحلة المقبلة أجملها في تحقيق الأمن القومي عبر إيقاف الحرب والتنمية الاقتصادية وتنمية المجتمع وإرساء دعائم السلام الاجتماعي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد حاليا العواصم العربية الثلاث "الخرطوم والقاهرة وطرابلس" اتصالات مكثفة؛ لتحريك المبادرة المصرية "الليبية المشتركة وإزالة العقبات التي تعترض مسارها

وفيما يتوقف الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية غدًا الإثنين 20-8-2001 بالقاهرة في طريقه إلى بوركينا فاسو ـ للقاء المسئولين المصريين، والتباحث بشأن مبادرة السلام في السودان، لم يتأكد بعد ما إذا كان الدكتور جون جارانج رئيس حركة التمرد سيلبي دعوة القيادة الليبية؛ لحضور القمة التي تزمع طرابلس احتضانها للفرقاء السودانيين.

وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الجيش الشعبي لصحيفة "الرأي العام" السودانية الأحد 19-8-2001 إن طرابلس وجهت الدعوة لجارانج قبيل اجتماع علي التريكي وزير خارجية ليبيا بجارانج في نيروبي الأربعاء الماضي

وأضاف عرمان أن الحديث عن حضور جارانج للاجتماع من عدمه سابق لأوانه لكنه عاد وقال: إن الحركة ستلبي الدعوة كتنظيم ومؤسسة، وإن مشاركة رئيسها تتوقف على ارتباطاته، وتابع: إن تعذر حضوره فسيمثل الحركة من ينوب عنه.

وقال عرمان: إن موقف الحركة واضح من المبادرة المشتركة، وإنها مصرة على ضرورة الأخذ بملاحظات التجمع التي لا بد منها على حد تعبيره وذلك في إشارة إلى مسألة فصل الدين عن الدولة.

كانت اجتماعات لجان التفاوض الدائمة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها "جون جارانج" والتي بدأت بالعاصمة الكينية نيروبي الثلاثاء (14-8-2001) قد انتهت دون الوصول إلي أية نتيجة بسبب رفض الحكومة السودانية مبدأ فصل الدين عن الدولة.

كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان قد طالبت يوم الأربعاء 8-8-2001 باعتبار مبادرة الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر في شرق أفريقيا "إيجاد" ـ أساسا لحل سلمي لقضية السودان.

وتتضمن مبادرة "إيجاد" التي ترعى مفاوضات بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان منذ العام 1993 حق تقرير المصير للجنوبيين، وفصل الدين عن الدولة، أما المبادرة المصرية الليبية فتدعو إلى توحيد السودان، وإقامة الديمقراطية، والاعتراف بالاختلافات الدينية والثقافية والعرقية، واحترام حقوق الإنسان، وحرية التعبير، وإلى تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع القوى السياسية في البلاد. كما تتضمن المقترحات أن تسعى الحكومة الانتقالية إلى عقد مؤتمر دستوري وطني، ولا تتضمن هذه المبادرة مسألة علاقة الدين بالدولة أو حق تقرير المصير وهو ما اشترطته المعارضة للموافقة على المبادرة ومعروف أن جنوب السودان يشهد منذ العام 1983 حربا أهلية بين حكومة الخرطوم المركزية وبين حركة التمرد الجنوبية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع