|

مظاهرات
بجنوب أفريقيا تطالب بعنصرية
الصهيونية
بريتوريا
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/16-8-2001
تظاهر
خمسة آلاف شخص أمام سفارة الولايات
المتحدة في "بريتوريا" في جنوب
أفريقيا الخميس 16-8-2001 احتجاجا على
التهديد الأمريكي بمقاطعة مؤتمر
مناهضة العنصرية المقرر عقده في
نهاية شهر أغسطس الجاري 2001 في مدينة
"دوربان".
وذكرت
وكالة فرانس برس أن المتظاهرين
رفعوا مذكرة إلى السفارة الأمريكية
عبروا فيها عن "غضبهم" و"اشمئزازهم"
من التهديد الأمريكي ، كما أكدوا
فيها على ضرورة إدراج مسألة مساواة
العنصرية بالصهيونية وتعويض ضحايا
العبودية والاستعمار على جدول أعمال
المؤتمر .
وقال
"كريستوفر كرافت" المسؤول
الموكل بالأعمال السياسية في
السفارة الأمركية والذي تسلم مذكرة
الاحتجاج:" إننا سننقل المذكرة
إلى وزارة الخارجية" ، وأضاف :"ما
زلنا ننتظر قرار واشنطن حول
المشاركة في المؤتمر لكننا نعتقد
أنه وشيك".
يذكر
أن وزارة خارجية جنوب أفريقيا قد
أعلنت رسميا الأربعاء 15-8-2001 أن قضية
مساواة الصهيونية بالعنصرية لن يتم
طرحها خلال المؤتمر وهو ما يمثل
انتصارًا دبلوماسيًا للولايات
المتحدة وإسرائيل وفشلاً للمطالب
العربية التي سعت لطرح هذه القضية.
غير
أنها أكدت أن المفاوضات لا تزال
جارية خاصة في مسألة إمكانية الوصول
إلى إجماع بشأن تعويض الدول
الأفريقية عن العبودية.
وكانت
المفاوضات التمهيدية لمؤتمر ديربان
التي تم عقدها في جنيف في النصف
الأول من شهر أغسطس 2001- انتهت دون
التوصل إلى اتفاق حول مسألة
الصهيونية، وحول مطالب الدول
الأفريقية بتعويضات عن عهود
العبودية الغربية.
وتطالب
الدول العربية بإدانة إسرائيل بسبب
سياساتها القمعية بحق الفلسطينيين
وحرمانهم من أبسط حقوق الحياة، لكن
واشنطن أعلنت مرارا أنها قد تقاطع
المؤتمر إذا تمسك العرب بمواقفهم.
يُذكر
أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد
ساوت بين الصهيونية والعنصرية في
قرارات أقرتها سنويًّا منذ عام 1975م
وحتى عام 1991م، لكن اختفت مثل هذه
الإشارات بعد مؤتمر مدريد للسلام في
الشرق الأوسط عام 1991م، الذي مهَّد
لإجراء محادثات سلام بين إسرائيل
والفلسطينيين، وكذلك بين إسرائيل
وكل من الأردن وسوريا.
|