English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بشار: زيارتي للكويت لاعلاقة لها بالعراق

بيروت - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2001م

الرئيس بشار

أكَّد الرئيس السوري بشَّار الأسد أن زيارته للكويت ليست لها أية علاقة بشكل أو بآخر بتطورات العلاقات بين بلاده والعراق، لا سيما في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء السوري "مصطفى ميرو" لبغداد نهاية الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس السوري في حديث نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" يوم السبت 18-8-2001م: "إن زيارته للكويت لا تعتبر محاولة لاحتواء أو إصلاح العلاقات معها بعد الاتصالات الأخيرة مع بغداد، بل هي زيارة رسمية تم الاتفاق عليها من قبل تهدف لتطوير العلاقات بين دمشق والكويت".

ولم يُشِر الرئيس بشار في حديثه إلى إمكانية قيام بلاده بالوساطة بين الكويت وبغداد، في حين كانت مصادر دبلوماسية في دمشق قد توقعت يوم الجمعة 17-8-2001م قيامه بطرح مبادرة لتسوية الخلافات القائمة بين الكويت وبغداد، ولا سيما بعد إعلان الأخيرة استعدادها للمصالحة مع الكويت والسعودية، مشترطة لذلك ما أسمته "توقف البلدين عن تقديم التسهيلات لطائرات التحالف التي تراقب مناطق الحظر الجوي في جنوب وشمال العراق".

وذكَّر الرئيس السوري بوقوف بلاده إلى جانب الكويت أثناء الغزو العراقي، وقال: "لم نتردد آنذاك، ولن نتردد مستقبلاً في الوقوف معها في أية أزمة قد تتعرض لها".

وعن زيارة "ميرو" للعراق، قال الأسد: إنها تهدف إلى تعزيز العلاقة الاقتصادية بين البلدين، وتساهم في رفع المعاناة عن الشعب العراقي من جهة، وتفتح فرصًا جديدة أمام الاقتصاد السوري من جهة ثانية"، مضيفًا "أن السعودية والكويت تفهمتا وضعنا ومبرراتنا".

ويُشار إلى أن سوريا قد انضمت إلى التحالف المتعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الذي طرد القوات العراقية من الكويت في فبراير 1991م، وذلك بعد سبعة أشهر من الاحتلال.

وكان مراقبون قد أكدوا أن زيارة الأسد للكويت التي تُعَدّ الأولى له منذ تسلمه السلطة في يوليو 2000م تتعلق بثلاثة أمور؛ الأمر الأول: خاص بالتقارب السوري العراقي الأخير ومحاولته تبديد المخاوف الكويتية من هذا التقارب. أما الأمر الثاني: فيتعلق بتوسط الرئيس السوري لدى العراق لإطلاق سراح الأسرى الكويتيين لديه، والأمر الثالث والأخير: خاص بآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، وزيادة حجم الاستثمارات الكويتية بسوريا.

ويُذكر أن "ميرو" كان قد التقى مع الرئيس العراقي صدام حسين ونائبه طه ياسين رمضان أثناء زيارته لبغداد يوم السبت 11-8-2001م، والتي أسفرت عن توقيع البليدين عدة اتفاقيات اقتصادية، من بينها اتفاقيات بين اتحاد الغرف التجارية والصناعية، وتأسيس 7 شركات جديدة صناعية ودوائية، واتفاقية نقل مشترك، واتفاقية للتعاون الصحي، وأخرى للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني والثقافي، ومذكرة تفاهم بين وزارتيْ الخارجية في البلدين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع