English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المواطنون والسلطة يتصدون لاقتحام خان يونس 

خان يونس - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2001م

الفلسطينيون قاوموا اقتحام خان يونس

أفشل المواطنون بالتعاون مع قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية فجر السبت 18-8-2001م اقتحامًا للقوات الإسرائيلية مدعومًا بالدبابات لـ "حي الأمل" في خان يونس.

واستشهد خلال التصدي لقوات الاحتلال أحد نشطاء حركة فتح المواطن "عبد الرحمن أبو بكرة" 29 عامًا، بعد أن أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار باتجاه منازل المواطنين في منطقة الربوات الغربية إلى الشمال من خان يونس.

وقالت مصادر فلسطينية: إن الشهيد أبو بكرة أصيب بعيار ناري في الرأس، وهو ما أدى إلى استشهاده على الفور، كما أصيب عشرة مواطنين آخرين بجراح بين متوسطة وخطيرة.

وأكد شهود عيان فلسطينيون أن الدبابات العسكرية الإسرائيلية انسحبت بعد المقاومة العنيفة التي واجهتها من مواطني خان يونس، وعساكر السلطة الفلسطينية الذين تبادلوا النار مع قوات الاحتلال.

من جهة أخرى ذكرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها ألقت القبض على ناشطَين ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي من سكان جنين كانا يخططان للقيام بعملية استشهادية في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة.

وأكدت الإذاعة العبرية السبت 18-8-2001م أن المعتقلين هما: سمير عبد الفتاح طوباسي 19 عامًا من مخيم جنين، وعزام نبيل سعيد دياب 24 عامًا من كفر راعي في محيط مدينة جنين، وزعمت الإذاعة أن المعتقلين اعترفا على المسؤول العسكري للجهاد الإسلامي في مدينة جنين، وهو محمود أحمد طوالبة، مشيرة إلى أنهما كُلِّفا بتفجير صالة للأفراح في مدينة حيفا.

كان المئات من أنصار حركة حماس وممثلي الفصائل الفلسطينية قد توجهوا مساء الجمعة في مسيرة سلمية نحو مقر الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا جنوب غرب رام الله؛ احتجاجًا على اعتقال السلطة الفلسطينية بعض عناصر من حركة حماس.

يُشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها أنصار حماس أمام مقر الأمن الوقائي، وكانت قوات الأمن الوقائي الفلسطيني اعتقلت عبد الله البرغوثي وبلال البرغوثي من قرية بيت ريما شمال غرب رام الله قبل خمسة أيام.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد رفعت من حالة التأهب القصوى خلال الأيام الماضية في شمال فلسطين المحتلة؛ لوصول معلومات لدى أجهزة الأمن عن نيَّة الفدائيين الفلسطينيين القيام بتنفيذ عمليات استشهادية ضد أهداف إسرائيلية.

ومن جهتها دعت القيادة الفلسطينية لإرسال مراقبين دوليين للأراضي الفلسطينية للإشراف على تنفيذ توصيات لجنة ميتشل. جاء ذلك أثناء اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد في رام الله يوم الجمعة برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وعلى نفس الصعيد طالب البيان اللجنة التنفيذية في بيانها الإدارة الأمريكية بالتعامل "بإيجابية مع مطلب توفير الحماية الدولية الذي يجمع عليه العالم بأسره، ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".

وفي واشنطن بحث مستشار الرئيس المصري حسني مبارك "أسامة الباز" مع المسؤولين الأمريكيين عددًا من الأفكار التي يمكن من خلالها تهدئة الموقف في الأراضي المحتلة.

وقال الباز في أعقاب لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في واشنطن الجمعة: "إنه سيكون بالإمكان الإعلان عن هذه الأفكار خلال الأيام القليلة القادمة".

أما باول فقد اكتفى بتكرار الالتزام الأمريكي لبذل كل ما يمكن للمساعدة في تنفيذ خطة ميتشل للسلام، لكنه لم يعلِّق على موضوع احتمال نشر مراقبين دوليين في المنطقة، وهو ما دعا إليه الباز بقوة.

كان الباز قد قال يوم الخميس 16-8-2001م: إنه إذا ما رفضت إسرائيل القبول بقوات متعددة الجنسية، ووافقت على قوات أمريكية فإن على واشنطن أن ترسل مثل هذه القوات.

ويُذكر أن الولايات المتحدة -وهي حليفة لإسرائيل في مجلس الأمن- قد صوَّتت في مطلع العام 2001م ضد قرار يدعو إلى تأسيس فريق للمراقبة الدولية، وهو ما يعكس المعارضة الإسرائيلية للمقترح.

معروف أن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز كان قد اقترح على مبعوثي الإدارة الأمريكية وقفًا تدريجيًّا لإطلاق النار على أساس المناطق، بحيث يتم البدء بغزَّة أولاً تمهيدًا لبدء فترة التهدئة المطروحة في خطة مدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت، والانتقال لتطبيق توصيات لجنة ميشتل.

وحسب المبادرة يبحث الطرفان على انفراد سبل وقف النار في غزة ونابلس وبيت لحم وأماكن أخرى، ويتم إعداد قائمة خطوات متبادلة لكل منطقة، مثل أن يطلب من السلطة الفلسطينية تنفيذ نشاطات أمنيَّة، وتسحب إسرائيل قواتها من المناطق نفسها، وتجري تسهيلات لفك الحصار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع