English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حملة لإطلاق السجناء السياسيين بشمال أفريقيا

لندن - محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/17-8-2001

علي بلحاج

دعت لجنة حقوق الإنسان الدولية في لندن في مؤتمر حول الحريات بشمال أفريقيا عُقد الأربعاء 15/8/2001 في لندن، إلى القيام بحملة لإطلاق سراح السجناء في كل من مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب.

وتميز المؤتمر بحضور العديد من السجناء السابقين والناشطين في مجال حقوق الإنسان بشمال أفريقيا، وكان من بينهم "علي بوركات" السجين السياسي المغربي السابق، ساعي البريد الخاص للملك الراحل الحسن الثاني، الذي مكث في سجن " تزما مرت " الشهير أكثر من 18 عامًا دون تهمة أو محاكمة، وكذلك عبد القادر يحيى ممثل عن حركة "الشبيبة الإسلامية" المغربية المتهمة باغتيال الزعيم اليساري عمر بن جلون.

وكان من بينهم أيضا يوسف الأبيض بن قاسم إسلامي مغربي مقيم في بلجيكا، وممثل عن تونس، والعقيد "محمد الغنام" المدير السابق لإدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية اللاجئ في سويسرا، بالإضافة إلى ممثلين عن "الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية" في الخارج هما: قمر الدين خربان، وعبد الله مسعي.

وأكدت أسرة الشيخ علي بن حاج القيادي بحركة الإنقاذ، المعتقل بسجن "البليدة" العسكري في رسالة وجهتها إلى المؤتمر عزمها على مواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان، ودعت إلى عقد مزيد من الندوات والمؤتمرات لإطلاق سراحه، وأضافت الرسالة "أن علي بن حاج يتعرض للضرب، ويتم منع أسرته وأقاربه من زيارته، ويُمنع من تلقي العلاج، وموضوع في زنزانة انفرادية.

وذكرت الرسالة أن بن حاج "أخذوه إلى تمنراست في حاوية حتى بدأ يتبول دما ولم نره لمدة أربع سنوات حتى سمحوا لنا بالزيارة، ولكن في الوقت الذي يحلوا لهم، فأحيانا ننتظر شهرين وأحيانا ننتظر ثلاثة أشهر".

وأشارت عائلة بن حاج أنه قبل يوم من انعقاد ندوة حقوق الإنسان في شمال أفريقيا مُنع عبد الحميد أخو الشيخ بن حاج من زيارته، وعندما دخل عليه باقي الأسرة وجدوه يعاني من آلام في الظهر؛ حيث كان من قبل ينام على الخشب، وأوضحت أسرة بن حاج أن الزنزانة التي يقبع فيها لا تليق حتى بالحيوان؛ فهي في فصل الشتاء مثل الثلاجة، وفي فصل الصيف لهيب من نار.

سجين تزمامرت

ومن جانبه تحدث "علي بوركات" السجين السياسي المغربي السابق، ساعي البريد الخاص للملك الراحل الحسن الثاني، الذي مكث في سجن "تزمامرت" الشهير أكثر من 18 عامًا دون تهمة أو محاكمة، المقيم حاليا في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية عن قصة اختطافه وكل إخوانه ووالدته وشقيقته عام 1973 من طرف رئيس المخابرات المغربية آنذاك أحمد الدليمي، بعد أن قابل الملك الحسن الثاني، وكشف له عن إعداد الدليمي لمحاولة انقلاب ضد العرش العلوي وتصفية الحسن الثاني شخصيا.

وسرد بإسهاب ظروف تعذيبه من طرف إدريس البصري، وحجزه وكل عائلة بوركات في مراكز الاعتقال السرية، ومنها سجن " تازمامرت " السري في الصحراء المغربية، ولم يطلق سراحه إلا في ديسمبر 1991 بعد ضغوط كبيرة من طرف منظمات حقوق الإنسان العالمية، والرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب الذي تدخل مباشرة لدى الحسن الثاني لإطلاق سراح عائلة بوركات، وكل السجناء السياسيين في سجن تازمامرت.

وكشف تورط فرنسا في عملية مقتل الزعيم الاشتراكي المهدي بن بركة، وتهديده بالموت من طرف الاستخبارات الفرنسية في حالة إدلائه بتصريحات حول اغتيال بن بركة عندما كان مقيما في فرنسا عام 1992، وهو ما اضطره إلى مغادرتها إلى الولايات المتحدة التي طلب لديها اللجوء السياسي، كأول فرنسي لاجئ لدى أمريكا؛ لأنه يجمل الجنسية الفرنسية.

وطالب بوركات خلال المؤتمر بمحاكمة كل المسؤولين عن تعذيبه وسجنه مع عائلته، ومنهم من هو على قيد الحياة، ويتولى مسؤوليات كبيرة في المغرب الآن، وتقديمهم أمام المحاكم الدولية.

وتدخل في ندوة حقوق الإنسان في شمال إفريقيا السيد شكري مجولي ممثلا عن تونس، وتحدث عن ما يعانيه آلاف السجناء السياسيين من تعذيب وانتهاك لحقوقهم الأساسية، وما تعانيه تونس من تضييق على المساجد ومنع للحجاب ونشر للفساد، وتضييق للحريات العامة وحرية التعبير والتجمع وإنشاء الأحزاب السياسية تحت نظام الجنرال زين العابدين بن علي.

وحول مصر أكدت كلمة العقيد محمد الغنام المدير السابق لإدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية واللاجئ في سويسرا، أن الأمور بلغت في مصر مبلغاً خطيراً بعد عشرين عاماً من حكم مبارك.

رسائل من السجون

كما تم في الندوة قراءة رسائل من شخصيات سياسية وحقوقية وآخرين وسجناء وراء الأسوار في السجون المصرية والليبية والتونسية والجزائرية والمغربية، ومنهم سجين جزائري في سجن تلمسان يدعى بوجمعة محمد من مواليد 1947، اعتقل من طرف الدرك الملكي في المغرب، وحوكم بالمحكمة العسكرية في الربط ثم تم تسليمه إلى الجزائر، ورسالة من سجن ليمان أبي زعبل المصري، ورسائل من معتقلين في السجون المغربية منهم: مصطفى خزار (مانديلا المغربي 26 عامًا بالسجن) وحسن أغيري (20 عاما نافذة) والحسين المودن (12 عاما نافذة)، والحسن قاسو علي (10 سنوات نافذة)، وعبد القادر بن جيلالي (10 سنوات نافذة)، وعبد الوهاب النابت وعيسى صابر وآخرون، وشارك في الندوة العديد من الصحفيين، والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع