|

الباز: أمريكا تلعب دور "المساعد" .. لا "الضاغط"
واشنطن- وكالات - إسلام أون لاين.نت/17-8-2001
 |
|
الباز
يتحدث يحذر واشنطن |
أكد
الدكتور أسامة الباز المستشار
السياسي للرئيس المصري حسني مبارك
في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"
فور وصوله أن سياسة الإدارة
الأمريكية الحالية تتمثل في القيام
بدور "المساعد" وليس "الضاغط"
على الأطراف لاستئناف محادثات
السلام، وقال: إن هذا ليس كاف لإنقاذ
الموقف المتدهور، وحذر من خطورة تلك
السياسة.
ودعا
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى
تدخل أكثر فاعلية لوضع حد لأعمال
العنف بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وقال خلال مؤتمر صحفي
الخميس 16/8/2001: "نحتاج إلى دور
أمريكي يتيح لنا أن ندفع الأطراف نحو
السلام، وأضاف: "نحن بحاجة
لمجموعة مراقبين يكون بإمكانهم
مراقبة الوضع على الأرض".
وأضاف
مستشار الرئيس المصري "أن دوامة
العنف تتفاقم، ويحقق المتطرفون من
الطرفين مزيدا من التقدم" ، وأعرب
عن أسفه لكون معسكر السلام في
إسرائيل لم يعد يسمع صوته كما في
الماضي.
واعتبر
أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "يبذل
95 % من الجهود الممكنة لمنع تنفيذ
هجمات مناهضة للإسرائيليين غير أن
عددا متزايدا من الفلسطينيين يشككون
بإمكان استئناف عملية السلام مع
إسرائيل.
وأشار
إلى أن المهم هو أن يفكر
الإسرائيليون والفلسطينيون مرتين
قبل خرق وقف إطلاق نار محتمل، وأضاف
"أن المنطق الذي يقول بإمكان تحمل
الأطراف مسؤولية الوضع أثبت فشله،
إذ قاد إلى كارثة وإلى مواصلة تصعيد
العنف"، وقال: "لقد أثبتت
الأطراف عدم قدرتها على إحراز تقدم
على طريق السلام".
وأفاد
مصدر دبلوماسي مصري في واشنطن
الخميس 16/8/2001 أن مبارك أوفد الباز
على رأس وفد يضم معه نبيل فهمي سفير
مصر لدى الولايات المتحدة، وسكرتير
الرئيس للمعلومات ماجد عبد الفتاح
إلى واشنطن إثر سلسلة من الاتصالات
الهاتفية بين الرئيسين المصري
والأمريكي، وبعد اقتحام قوات
الاحتلال الإسرائيلية لـ " جنين
" الواقعة تحت الحكم الذاتي
الفلسطيني، وهو ما يعني نسف
الاتفاقات بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وما يستتبع ذلك من
عدم التزام الحكومة الإسرائيلية
باتفاقاتها الدولية.
وعقد
الباز منذ وصوله إلى واشنطن
الثلاثاء 14/8/2001 لقاءات مع مسؤولين في
وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية (سي آي آيه)، وخصوصا
مديرها "جورج تينيت" الذي يشارك
في المباحثات الأمنية بين
الإسرائيليين والفلسطينيين.
والتقي
مساء الخميس مع مسؤولي الجاليتين
العربية واليهودية في الولايات
المتحدة، ويلتقي الجمعة 17/8/2001 مع
كولين باول وزير الخارجية الأمريكي
لإجراء مباحثات حول الوضع في
الأراضي الفلسطينية والاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة ويلتقي
مستشارة بوش لشؤون الأمن القومي
كوندوليزا رايس.
|