بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أوروبا تطبق" كيوتو" من المنازل

بروكسل - وكالات - إسلام أون لاين .نت -18/8/2001

أشارت جماعات أوروبية بيئية إلى أن الطريقة المثلى للحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري تتمثل في الاستغلال النموذجي للطاقة بالمنازل، وذلك من خلال عزل الأسقف، وتركيب طبقات مزدوجة من الزجاج.

وذكر "أندرووارين" أحد مسؤولي جماعة "يورواس" التي تمثل شركات متخصصة في إنتاج تكنولوجيا ترشيد الطاقة يوم السبت 18/8/2001 أن دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة يمكنها الحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 5ر12 % -وهو ما يتجاوز الحد المستهدف بمقتضى اتفاقية كيوتو- عن طريق تحسين وسائل ومعايير العزل والتدفئة والتبريد والإضاءة بالمنازل من أجل ترشيد استهلاك الطاقة، وذلك بحلول عام 2010.

وأضاف "وارين" أنه نظرا لأن الاستخدام المنزلي للطاقة يستحوذ على نصيب الأسد بين قطاعات الاستهلاك في أوروبا بما يزيد على 40 % من جملة الطاقة المستهلكة في القارة؛ فقد تصدرت المنازل القطاعات المستهدفة للترشيد المحتمل للطاقة.

وأكد "وارين" أنه إذا أراد الاتحاد الأوروبي الحد من انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض، والتي تتمثل أساسا في غاز "ثاني أكسيد الكربون" الناجم عن إنتاج واستخدام الطاقة؛ فإن نجاح برنامج ترشيد الطاقة يعتبر عاملا أساسيا في هذا الصدد.
وتقدر اللجنة الأوروبية المسؤولة عن السياسات البيئية تكلفة الوفاء بالتزامات "كيوتو" قد لا تزيد عن 0.6 % من إجمالي الناتج المحلي وقت تنفيذ إجراءات معينة؛ مثل رفع مستويات كفاية استخدام الطاقة في المنازل والمنشآت.
ويذكر أن اللجنة الأوروبية على قناعة بالفعالية المحتملة لترشيد استهلاك الطاقة في المنازل لدرجة أنها وضعت مشروع قانون يفرض الالتزام بمعايير جديدة صارمة في البنايات الإدارية، ويُرغم أصحاب المنازل على إخضاع منازلهم لفحص مستويات العزل بهدف ترشيد استهلاك الطاقة قبل أن يتمكنوا من بيعها.

في حين أبدى اتحاد أصحاب الأعمال فتورًا تجاه هذا الأمر، مشيرًا إلى أن تطبيق معايير موحدة على مستوى الاتحاد الأوروبي بشأن البنايات ليس هوالسبيل السليم، وأنه على الاتحاد الأوروبي العمل على صون وتعزيز قدراته لتوليد الطاقة النووية كوسيلة فعالة لضمان إمدادات آمنة من الطاقة دون التسبب في انبعاث الغازات.

وتسبب فكرة استفادة صناعة الطاقة النووية من إجراءات مكافحة التغيرات المناخية الذعر لنشطاء البيئة الذين يكافحون منذ سنوات مخاطر الحوادث النووية والنفايات المشعة.

ويشار إلى أن السعي وراء ترشيد استهلاك الطاقة ليس أمرًا جديدًا؛ إذ تروج له الحكومات الأوروبية منذ أزمة البترول في سبعينيات القرن الماضي كوسيلة للحد من اعتماد اقتصادها على واردات مصادر الطاقة.
لكن مع وضع اتفاقية "كيوتو" المعنية بالحد من انبعاث الغازات المسببة للتغيرات المناخية موضع التنفيذ خلال الاثني عشر شهرا القادمة –على الأرجح- اكتسب ترشيد الطاقة –لأسباب بيئية- أولوية عظمى فيما يتعلق بالسياسة البيئية للاتحاد الأوروبي.
وتقضي معاهدة "كيوتو" التي تستهدف العمل على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض –والتي رفضتها الولايات المتحدة، بينما تؤيدها معظم دول العالم- بأن تخفض دول الاتحاد الأوروبي انبعاثاتها من الغازات بنسبة ثمانية بالمائة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع