بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الكوفية الفلسطينية" لإظهار عنصرية الصهيونية

القاهرة - إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2001م

تعتزم المنظمات العربية لحقوق الإنسان دعوة الوفود الحكومية وغير الحكومية المشاركة في مؤتمر مكافحة العنصرية المنعقد بدوربان بجنوب أفريقيا نهاية شهر أغسطس 2001م إلى ارتداء "الكوفية الفلسطينية" الشهيرة خلال أحد أو كل أيام المؤتمر؛ لتكون تعبيرًا عن إدانتها للعنصرية الصهيونية، وعن التعاطف الكامل مع الشعب الفلسطيني.

وأكد بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان لصحيفة الأهرام المصرية 16-8-2001م أن هذا التعبير الرمزي يأتي بعد فشل المساعي العربية لإدراج قضية مساواة الصهيونية بالعنصرية في مؤتمر مكافحة العنصرية بسبب الرفض الأمريكي.

ودعا بهي الدين حسن رجال الأعمال العرب لتبني هذا الاقتراح، وتوفير كمية مناسبة (نحو خمسة آلاف) من هذه الكوفية، وتسليمها في دوربان بالتعاون مع إحدى شركات الطيران العربية.

وأشار إلى أن هذا الاقتراح يكفي لهزِّ إسرائيل من الناحية المعنوية، وللردِّ على أمريكا وضغوطها وتهديداتها الهادفة لحماية العنصرية الإسرائيلية.

يُذكر أن وزارة خارجية جنوب أفريقيا قد أعلنت رسميًّا الأربعاء 15-8-2001م أن قضية مساواة الصهيونية بالعنصرية لن يتم طرحها خلال المؤتمر، وهو ما مثَّل انتصارًا دبلوماسيًّا للولايات المتحدة وإسرائيل، وفشلاً للمطالب العربية التي سعت لطرح هذه القضية.

وإثر هذا الإعلان قام خمسة آلاف جنوب أفريقي بالتظاهر أمام سفارة الولايات المتحدة في "بريتوريا" في جنوب أفريقيا الخميس 16-8-2001م.

ورفع هؤلاء المتظاهرون مذكرة إلى السفارة الأمريكية عبَّروا فيها عن "غضبهم" و"اشمئزازهم" من التهديد الأمريكي بمقاطعة المؤتمر، كما أكدوا فيها على ضرورة إدراج مسألة مساواة العنصرية بالصهيونية، وتعويض ضحايا العبودية والاستعمار على جدول أعمال المؤتمر.

وكانت المفاوضات التمهيدية لمؤتمر دوربان التي تم عقدها في جنيف في النصف الأول من شهر أغسطس 2001م - انتهت دون التوصل إلى اتفاق حول مسألة الصهيونية، وحول مطالب الدول الأفريقية بتعويضات عن عهود العبودية الغربية.

وتطالب الدول العربية بإدانة إسرائيل؛ بسبب سياساتها القمعية بحق الفلسطينيين، وحرمانهم من أبسط حقوق الحياة.

لكن واشنطن حذَّرت على لسان وزير خارجيتها كولين باول الخميس من أنها ستقاطع مؤتمر مكافحة العنصرية إذا تم إدراج قضيتي مساواة العنصرية بالصهيونية، أو المطالبة بتعويضات عن فترة العبودية.

يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد ساوت بين الصهيونية والعنصرية في قرارات أقرتها سنويًّا منذ عام 1975م وحتى عام 1991م، لكن اختفت مثل هذه الإشارات بعد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط عام 1991م، الذي مهَّد لإجراء محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وكذلك بين إسرائيل وكل من الأردن وسوريا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع