بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنبلاط: حكومة لبنان ستنفجر عاجلا أم آجلا‍‍

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-8-2001

وليد جنبلاط

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي "وليد جنبلاط": إن الحكومة اللبنانية "ستنفجر عاجلا أم آجلا"، بعد "الانقلاب الأبيض على اتفاق الطائف والدستور"، الذي قامت به الأجهزة الأمنية والقضائية التي تخضع لوصاية رئيس الجمهورية.

وأضاف جنبلاط أحد زعماء الدروز في حديث نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية الخميس (16-8-2001) أن حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنتها الأجهزة الأمنية ضد النشطاء المسيحيين المعارضين للوجود السوري أدت إلى إنهاء مجلس الوزراء، وليس رئاسة الحكومة.

وقال: "كنا أمام خيارين: إما الاستقالة وتفجير الحكومة، أو الانتظار إلى ظروف تجعل خروجنا بالحد الأدنى من الكرامة السياسية"؛ وذلك تبريرا لبقاء ثلاثة وزراء يمثلون كتلته النيابية في حكومة رفيق الحريري. وانتقد جنبلاط التعديلات التي أجرتها حكومة اللبنانية على قانون المحاكمات الجزائية.

وتتزامن تصريحات جنبلاط مع زيارة قام بها رئيس الوزراء اللبناني "رفيق الحريري" إلى دمشق؛ لبحث التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية، والتي تتعلق بحملة الاعتقالات للنشطاء المسيحيين.

وقال مصدر مقرب من الحريري لوكالة "فرانس برس": إن لقاء الحريري بالأسد استغرق أكثر من ساعتين، وبعده التقى الحريري بنائب الرئيس السوري "عبد الحليم خدام".

وأشار المحللون إلى لقاء مرتقب قريبا في دمشق في الإطار نفسه بين الرئيس السوري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

كان رئيس الوزراء اللبناني قد صوت يوم الإثنين (13-8-2001) لصالح تعديل قانوني للمحاكمات الجزائية بشأن توسيع صلاحية المدعي العام وتمديد فترة الاعتقال الاحتياطي من 24 ساعة إلى 48 ساعة.

وأكد الحريري في البرلمان وسط جلسة صاخبة أنه لا يوجد أحد في البلد يتمنى أن يكون رئيسا للحكومة في هذا الجو. وأضاف قائلا: "لكن عدم التصويت سيخلق مشاكل في البلد نحن في غنى عنها في هذا الظرف بالذات؛ لذلك سنوافق على التعديل".

وقد اعتبر ذلك نزولا على رغبة الرئيس اللبناني "إميل لحود"، وأقر البرلمان التعديل بغالبية 70 صوتا (من أصل 128)، من بينها أصوات كتلة الرئيس الحريري النيابية.

يشار إلى أن الجيش اللبناني قد قام منذ 5 أغسطس الماضي 2001 بتوقيف أكثر من 150 ناشطا مسيحيا من معارضي سوريا من دون إعلام رئيس الوزراء اللبناني بالأمر؛ حيث إنه كان في زيارة رسمية إلى باكستان.

وجاءت تلك الحملة الأمنية في أعقاب زيارة قام بها البطريرك الماروني "نصر الله صفير" لمقر جنبلاط في جبل الشوف، وهو ما اعتبره مراقبون إيذانا ببدء مصالحة درزية مسيحية مارونية.

وكانت الأحزاب والحركات الرئيسية الموالية لسوريا في لبنان قد أعربت الثلاثاء (14-8-2001) في بياناتها عن تأييد حملة الاعتقالات، بينما استنكر عدد من أعضاء الحكومة اللبنانية الأساليب العنيفة المعتمدة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع