|

كتلة الصحفيين تؤبن البيشاوي والقطناني
غزة - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/17-8-2001
 |
|
البشاوي وقطناني |
نظّمت
كتلة "الصحفي الفلسطيني" مساء
الخميس 16-8-2001 حفل تأبين لشهيدي إعلام
المقاومة الفلسطينية "محمد
البيشاوي"، و"عثمان قطناني"،
اللذين استشهدا الثلاثاء 31/7/2001؛ إثر
قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي
مكتب الدراسات والإعلام لحركة حماس
بالصواريخ، وهو ما أدى إلى استشهاد 8
فلسطينيين، بينهم الصحفيان.
وشهدت
قاعة الأمير تركي بن عبد العزيز في
جمعية الهلال الأحمر بغزة مراسم
المهرجان، وأكد إبراهيم أبو النجا
النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي
في كلمة القوى الوطنية والإسلامية
على أهمية الإعلام الفلسطيني، وقال:
"رغم الإمكانات المحدودة وحصار
العدو الإسرائيلي للصحفيين، فإن
إسرائيل لم تستطع الدفاع عن نفسها أو
إخفاء جرائمها أمام العالم، وذلك
بفضل جهد الصحفيين الفلسطينيين
والدور الذي يلعبونه في فضح هذه
الجرائم بأقلامهم وكاميراتهم".
ووجه
أبو النجا حديثه إلى الصحفيين قائلا:
"أنتم مطالبون برعاية الانتفاضة
في هذه المرحلة بخطورتها وأوضاعها؛
فمهمتكم كبيرة فلا تجاملوا أحدًا،
ولا تحكمكم صداقة أحد عن الدفاع عن
مقومات وإرادة شعبكم".
وتطرق
أبو النجا إلى قضية الحوار الوطني
الفلسطيني، وقال: "إن على
الصحافيين أن يكشفوا عن كل المارقين
والمتآمرين في الصف الفلسطيني، وعلى
كل القوى والفصائل الفلسطينية أن
تطهر صفها، وعلى الأجهزة الأمنية
مضاعفة نشاطها وجهدها في حماية
المناضلين الفلسطينيين".
ومن
جانبه قال الصحفي "مصطفى الصواف"
عضو الهيئة الإدارية لكتلة "الصحفي
الفلسطيني": "إننا قوم لا نبكي
شهداءنا، ولكننا نزفهم إلى الحور
العين، وإن الزميلين البيشاوي
وقطناني لم يكونا أول الشهداء ولن
يكونا أخرهم، فقد سبقهم العشرات من
الإعلاميين الفلسطينيين أمثال غسان
كنفاني، وماجد أبو شرار، وعزيز
التنح، والكثير غيرهم".
وفي
إشارة للمجزرة التي سقط فيها
الشهيدان أضاف الصواف "أن دماء
صحفيينا التي سالت على أرض نابلس لن
تذهب هدرًا، بل ستكون وقودا لنا
لمواصلة طريقنا نحو كشف الحقيقة
وفضح الاحتلال بممارساته الهمجية،
وستبقى كلماتنا دوما عرائس من الشمع
فإذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة".
وطالب
الصواف كافة الاتحادات الصحفية
والإعلامية العربية العالمية
بضرورة إدانة جرائم الاحتلال
الصهيوني بحق الصحفيين الفلسطيني،
وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة وفي
مقدمتهم شارون إلى محاكمة دولية.
انتفاضة
فكرية
ودعا
الصحفي "سيف الدين شاهين" في
كلمة نقابة الصحافيين الفلسطينيين
إلى ضرورة أن تكون هناك انتفاضة
فكرية وثقافية تواكب انتفاضة الدم
الفلسطيني، مؤكدا أن الصحفيين
الفلسطينيين ماضون على العهد،
ومستمرون في نضالهم وكفاحهم حتى
التحرير والنصر.
ومن
جانبه.. قال الدكتور"فريد أبو ضهير"
أستاذ الصحافة بجامعة النجاح: إن
الشهيدين كانا قمة في الأخلاق
والتواضع والالتزام، وكانا محبوبين
من الناس جميعا. وقال في كلمته نيابة
عن زملاء وأهل الشهيدين التي ألقاها
عنه الكاتب الصحفي "موسى أبو كرش":
إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال
جرائم عمياء لا ترى إلا القتل والدم
والدمار، مشيرًا إلى ضرورة وقوف
الشعب الفلسطيني وقفة صارمة وحازمة
في وجه الجرائم التي يرتكبها
الإسرائيليون ضد الصحفيين، وكل
أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء.
وطالب
أبو ضهير بضرورة توفير الحماية
والحصانة لكل الصحافيين وأبناء
شعبنا.
وكان
الحفل قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم،
فالسلام الوطني، وقراءة الفاتحة على
أرواح الشهداء، وتخلله عرض أفلام
قصيرة حول أحداث الانتفاضة للهيئة
العامة للاستعلامات واستهداف
الصحفيين والمسعفين والمواطنين
العزّل من الجيش الإسرائيلي للمخرج
التلفزيوني مروان الغول.
وكان
من بين الحضور د. زياد أبو عمرو رئيس
اللجنة السياسية في المجلس الوطني
الفلسطيني، والمفكر عبد الله
الحوراني رئيس اللجنة السياسية
بالمجلس أيضا، وإسماعيل هنية مدير
مكتب الشيخ أحمد ياسين، وعدد من
الفعاليات الإعلامية، والشعبية
والوطنية والإسلامية.
|