|

بيريز
منع نسف المطار واقتحام بيت لحم!
القدس
– المصدر – وكالات – إسلام أون لاين.نت-15/8/2001
 |
|
بيريزعقد
المشكلة |
أكدت
الأسبوعية البريطانية "فورين
ريبورت" الصادرة الأربعاء 15/8/2001
أن "شيمون بيريز" وزير الخارجية
الإسرائيلي رفض في مجلس الوزراء
المصغر اقتراح وزارة الدفاع بقصف
المطار الفلسطيني في الدهنية قرب
غزة.
وأضافت
الصحيفة "أنه بعد العملية التي
وقعت في القدس الأسبوع الماضي وأدت
إلى مقتل 16 بينهم منفذها – وفق
الإحصاءات الإسرائيلية - أوصى رجال
جهاز الأمن برد عسكري شديد ضد عرفات،
واقترحوا قصف مطار الدهنية، ولكن
بيريز نجح في إقناع رئيس الحكومة
إريل شارون بالامتناع عن ذلك".
من
جهة أخرى.. ذكرت الإذاعة الإسرائيلية
الرسمية الأربعاء 15/8/2001 أن بيريز طلب
أيضا إلغاء عملية اقتحام بيت لحم
الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني
الثلاثاء 14/8/2001.
وكانت
قوات مشاة ومدرعات إسرائيلية قد
استعدت بعد ظهر الثلاثاء 14/8/2001
للدخول إلى منطقة الحكم الذاتي
الفلسطيني إثر إطلاق نار على حي "جيلو"
الاستيطاني اليهودي في القدس
الشرقية.
وقال المصدر: إن الجيش الإسرائيلي
اكتفى بالدخول في وقت متأخر ليلا إلى
قرى فلسطينية تخضع إداريا للسلطة
الفلسطينية هي: العساكرة، وحرملة،
وبيت تعمر، والعروج.
وذكرت صحيفة هآرتس على لسان مصادر
مقربة من وزير الخارجية الإسرائيلي
أن بيريز يجد صعوبة في الاتصال مع
مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية،
بعد أن حصل على الضوء الأخضر من
شارون، وأضاف المصدر "أنه من
الصعب إيجاد مسؤول فلسطيني مؤثر
يمكن الحديث معه الآن".
وأضافت
المصادر أن بيريز يحاول تحسين صورته
لدى الفلسطينيين كي يثقوا به
ويتخذوا معا عدة خطوات لوقف العنف.
من
ناحية أخرى .. أكدت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الصادرة الأربعاء 15/8/2001
أن مركز السلطة المحلية الإسرائيلية
حذر من أن المدارس ستتحول مع فتح
السنة الدراسية إلى أهداف سهلة
للعمليات الفلسطينية إذا لم يتم رفع
مستوى الحراسة.
ويخشى
رؤساء المجالس المحلية من محاولات
المساس بعشرات الآلاف من طلاب
المدارس إذا حدثت مواجهات عنيفة مع
الفلسطينيين، حيث سيرد الفلسطينيون
بعمليات استشهادية.
وقال
"عادي الدر" رئيس مركز السلطة
المحلية: "إن الحراسة على
المؤسسات التعليمية ضعيفة جدا؛ وهو
ما يعني سهولة تنفيذ أي عمليات
بالمدارس".
ومن
جهته فرض الجيش الإسرائيلي تعتيما
إعلاميا على نشاط قواته في جنين وبيت
لحم، وقالت مصادر عسكرية كبيرة –
وفقا لمعاريف -: إن أحد أسباب ذلك هو
عدم نشر صور الجنود المحتلين في
وسائل الإعلام العالمية، ويرجع سبب
ذلك إلى انتقادات شارون التي وجهها
إلى القادة العسكريين الذين وثّقوا
احتلالهم لجنين بصور لوسائل الإعلام
العالمية وهو ما أثار انتقادات
دولية حول عدم التزام إسرائيل
بالاتفاقات التي وقعت عليها.
|